إطلاق مبادرة بركة رمضان لتعزيز دور التاجر في خدمة المواطن
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
أعلن حازم المنوفي، رئيس جمعية عين لحماية التاجر والمستهلك وعضو شعبة المواد الغذائية، عن إطلاق مبادرة «بركة رمضان» على مستوى الجمهورية، مؤكّدًا أن المبادرة تهدف إلى إعادة الاعتبار لدور التاجر كشريك حقيقي في دعم المجتمع وتخفيف الأعباء عن المواطنين خلال شهر رمضان المبارك.
وأوضح المنوفي أن المبادرة لا تقتصر على تقديم خصومات على السلع الأساسية وياميش رمضان، بل تهدف إلى ترسيخ نموذج جديد للعلاقة بين التاجر والمستهلك قائم على الثقة والالتزام والمسؤولية المجتمعية، مشيرًا إلى أن «بركة رمضان ليست حملة موسمية أو دعاية مؤقتة، بل رسالة واضحة بأن السوق يمكن أن يكون أداة دعم للمواطن، وأن التاجر الواعي جزء من الحل وليس جزءًا من التحدي».
وأضاف المنوفي أن كل تاجر ينضم إلى المبادرة لا يقدّم خصمًا فقط، بل يعلن انحيازه للمواطن، ويبني ثقة طويلة الأمد مع عملائه، ويضع اسمه ضمن قائمة التجار المسؤولين وطنيًا، مؤكدًا أن المبادرة تمثل اختبارًا لضمير السوق وفرصة لصناعة أثر إيجابي يشعر به كل بيت مصري.
وشدد رئيس جمعية عين على أن شهر رمضان هو شهر القيم والبركة، مشيرًا إلى أن البركة الحقيقية تُقاس بمدى إحساس المواطنين بالعدل والطمأنينة داخل الأسواق، داعيًا جميع التجار في مختلف محافظات الجمهورية للانضمام إلى المبادرة ورفع لافتتها داخل متاجرهم والمشاركة في نشر الخير خلال الشهر الكريم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السلع الغذائية المواطن التاجر
إقرأ أيضاً:
بدء تطبيق ساعات العمل المرنة في 6 مواقع بالرياض لتعزيز انسيابية الحركة ورفع كفاءة التنقل اليومي
بدأت الهيئة الملكية لمدينة الرياض، بالشراكة مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، تنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في ست مناطق عمل بمدينة الرياض، ابتداءً من 2 يونيو 2026م، وذلك ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز كفاءة التنقل في العاصمة، ودعم انسيابية الحركة المرورية، وتحسين جودة الحياة.
وتشمل المبادرة أكثر من 50 جهة في 6 مواقع عمل (كافد، المدينة الرقمية، حي السفارات، ليسن فالي، غرناطة بزنس، واجهة روشن) من خلال زيادة نافذة الساعات المرنة إلى أربع ساعات، بما يتيح توزيع أوقات الحضور والانصراف على فترات زمنية متعددة، ويحد من تركز الحركة خلال ساعات الذروة.
ومن المتوقع أن تسهم المبادرة في توفير مرونة أكبر للموظفين في اختيار أوقات الحضور، بما ينعكس إيجابًا على تجربة العمل، ويرفع من كفاءة التنقل، ويدعم الجهود المستمرة لتطوير بيئة حضرية أكثر كفاءة واستدامة. وتأتي هذه المبادرة ضمن منظومة متكاملة من الحلول والمشاريع التي تنفذها الهيئة الملكية لمدينة الرياض لتطوير التنقل في العاصمة، إلى جانب مشاريع الطرق، والنقل العام، وإدارة الحركة المرورية، والحلول التنظيمية الحديثة، بما يواكب النمو المتسارع الذي تشهده المدينة.
وتُطبق المبادرة على الوظائف الإدارية ذات الجداول الثابتة، فيما تُستثنى منها القطاعات التي تتطلب طبيعة أعمالها استمرارية التشغيل وتقديم الخدمات، كقطاعي الصحة والتعليم العام والوظائف الميدانية والتشغيلية.
قد يعجبك أيضاً