مراسل "القاهرة الإخبارية" من دمشق: هدوء حذر في مناطق الساحل السوري بعد اشتباكات أمس
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
قال خليل هملو مراسل “القاهرة الإخبارية”، من دمشق، إن المشهد الأبرز على الساحة السورية حاليا يتمثل في تطورات الأوضاع الأمنية في الساحل السوري، لا سيما في محافظتي اللاذقية وطرطوس، مؤكدًا أن حالة من الهدوء الحذر عادت إلى المنطقتين بعد يوم عاصف شهده الساحل على خلفية إطلاق نار استهدف متظاهرين وعناصر من الأمن العام، مضيفا أن مصادر محلية ورسمية أفادت بأن عناصر من فلول النظام السابق أقدموا على إطلاق النار خلال التظاهرات، ما أدى إلى سقوط ضحايا.
وأوضح هملو خلال رسالة على الهواء، أن آخر الإحصاءات الصادرة عن مديرية صحة اللاذقية تشير إلى ارتفاع عدد القتلى إلى أربعة أشخاص من بينهم أحد عناصر الأمن العام إضافة إلى إصابة 108 آخرين من المتظاهرين وعناصر الأمن جراء إطلاق النار الذي وقع قرب دوار الأزهري.
وأشار إلى أن وزارة الدفاع، بالتنسيق مع وزارة الداخلية، تدخلت وبدأت حملة تمشيط وملاحقة للمسلحين الذين تحصلوا على أسطح المنازل، مؤكدًا أن المصادر المحلية تحدثت عن إلقاء القبض على عدد من المتورطين في حي الدعتور دون صدور بيان رسمي حتى.
شاهد الفيديو من هنا
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الساحل الساحل السوري دمشق متظاهرين التظاهرات
إقرأ أيضاً:
قراصنة يستولون على ناقلة نفط قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت إذاعة "دلسان" الصومالية، نقلًا عن مسؤولين محليين وهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، بأن قراصنة استولوا على ناقلة نفط أثناء إبحارها قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال.
وذكرت الإذاعة أن الناقلة، التي كانت محملة بمنتجات نفطية، تعرضت للاختطاف بالقرب من إقليم بونتلاند، أثناء رحلتها من ميناء بربرة إلى العاصمة مقديشو، مرجحة أن يكون قراصنة صوماليون وراء العملية.
وأشارت التقارير إلى أن السفينة مملوكة لرجل أعمال باكستاني، فيما لم يتم حتى الآن تحديد عدد أفراد الطاقم أو الكشف عن مصيرهم، وسط استمرار التحقيقات من الجهات المعنية.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تشير فيه بيانات دولية إلى تراجع كبير في نشاط القرصنة الصومالية خلال السنوات الماضية، بعد أن بلغت ذروتها عام 2011، إلا أن تكرار مثل هذه الحوادث مؤخرًا يثير مخاوف من عودة التهديدات لخطوط الملاحة في المنطقة.
وشهدت منطقة القرن الإفريقي، وخاصة السواحل الصومالية، خلال العقدين الماضيين واحدة من أخطر موجات القرصنة البحرية في العالم، حيث تحولت مياه المحيط الهندي وخليج عدن في فترات سابقة إلى مسرح لهجمات استهدفت السفن التجارية وناقلات النفط وناقلات الحاويات.
بدأت الظاهرة في أوائل العقد الأول من الألفية، وارتفعت بشكل ملحوظ بعد عام 2007، عندما أدى ضعف الدولة المركزية في الصومال وتدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية إلى انتشار مجموعات مسلحة اعتمدت على اختطاف السفن وطلب الفدية كمصدر تمويل رئيسي. وبلغت القرصنة ذروتها عام 2011، حين سُجلت عشرات الحوادث والخطف والاحتجاز لفترات طويلة مقابل مبالغ مالية ضخمة.
دفع هذا التصاعد المجتمع الدولي إلى التدخل عبر عمليات بحرية متعددة بقيادة قوى دولية وإقليمية، إضافة إلى تعزيز إجراءات الحماية على السفن التجارية، مثل تغيير مسارات الإبحار، وزيادة الحراسة المسلحة، وتطبيق قواعد صارمة للسرعة والمناورة في المناطق عالية الخطورة.