رسمياً.. دبي تستضيف حفل «ذا بيست» 2026
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» عن الدولة التي ستستضيف حفل جوائز «ذا بيست» في نسخته المقبلة، وذلك بعد إقامة حفل هذا العام في العاصمة القطرية الدوحة.
وتُعد جوائز «ذا بيست» الحدث الموازي للكرة الذهبية، حيث يتم خلالها تكريم أفضل اللاعبين واللاعبات، إلى جانب المدربين والفرق، اعتمادًا على تصويت الجماهير، وممثلي وسائل الإعلام، وقادة المنتخبات، ومدربي الفرق الوطنية.
وأكد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، أن مدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة ستحتضن حفل «ذا بيست» العام المقبل، وذلك خلال كلمته في القمة الرياضية العالمية التي أقيمت في دبي، ونقلتها صحيفة «ديلي صن». وقال إنفانتينو: «يسعدني الإعلان عن شراكة جديدة تهدف إلى تكريم أفضل اللاعبين والمدربين والفرق هنا في دبي»، مشيرًا إلى أن كرة القدم تواصل دورها في توحيد شعوب العالم.
يُذكر أن النجم الفرنسي عثمان ديمبلي، لاعب باريس سان جيرمان، تُوّج بجائزة أفضل لاعب هذا العام بعد المستويات المميزة التي قدمها مع فريقه، كما شهدت دبي في وقت سابق إقامة حفل «جلوب سوكر» ضمن فعاليات مؤتمر دبي الرياضي، والذي حصد خلاله ديمبلي أيضًا جائزة أفضل لاعب في العالم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ذا بیست
إقرأ أيضاً:
كأس العالم بوابة الخلود.. 3 أرقام تاريخية تنتظر لامين يامال في مونديال 2026
لم يعد لامين يامال مجرد موهبة صاعدة أو مشروع نجم مستقبلي بل تحول خلال فترة قصيرة إلى أحد أبرز الأسماء في كرة القدم العالمية بعدما فرض نفسه لاعبًا أساسيًا في منتخب إسبانيا ونادي برشلونة ونجح في تحطيم العديد من الأرقام القياسية رغم حداثة سنه.
ومع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك تتجه الأنظار نحو الجناح الإسباني الشاب الذي يخوض أول تجربة مونديالية في مسيرته وسط توقعات بأن يكون أحد أبرز نجوم البطولة بل وربما أحد اللاعبين القادرين على تغيير تاريخ اللعبة في سن مبكرة.
ولا تبدو أهمية المشاركة الأولى ليامال في كأس العالم مرتبطة فقط بطموحات المنتخب الإسباني الساعي لاستعادة أمجاده العالمية وإنما أيضًا بالأرقام القياسية التاريخية التي قد يحطمها اللاعب إذا نجح في قيادة "لا روخا" إلى منصة التتويج.
إسبانيا تبحث عن النجمة الثانيةيدخل المنتخب الإسباني منافسات مونديال 2026 بطموحات كبيرة مستندًا إلى جيل شاب يراه كثيرون الأكثر موهبة منذ الجيل الذهبي الذي توج بكأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا.
ويخوض منتخب إسبانيا منافسات المجموعة الثامنة إلى جانب منتخبات أوروغواي والسعودية والرأس الأخضر حيث يبدأ مشواره بمواجهة الرأس الأخضر يوم 15 يونيو على ملعب أتالانتا بولاية جورجيا الأمريكية.
ويعول المدير الفني لويس دي لا فوينتي بشكل كبير على لامين يامال باعتباره أحد أهم مفاتيح اللعب الهجومية خاصة بعد المستويات المبهرة التي قدمها اللاعب خلال العامين الماضيين مع المنتخب ونادي برشلونة.
المشاركة الأولى.. بداية حلم جديدتمثل نسخة 2026 أول ظهور ليامال في كأس العالم بعدما بدأ رحلته الدولية مع المنتخب الإسباني في أواخر عام 2023 ومنذ ذلك الحين تحول اللاعب إلى أحد الأعمدة الأساسية في مشروع دي لا فوينتي ونجح في المساهمة بقوة في تتويج إسبانيا بلقب كأس الأمم الأوروبية 2024 ليصبح أحد أبرز نجوم الكرة الأوروبية رغم أنه لم يبلغ العشرين من عمره بعد.
وتحمل المشاركة المونديالية الأولى أهمية خاصة للاعب صاحب الأصول المغربية الذي يجد نفسه أمام فرصة نادرة للانضمام إلى قائمة أساطير اللعبة من الباب الكبير.
الرقم 19.. صدفة تاريخية تربط يامال بميسياختار لامين يامال ارتداء القميص رقم 19 خلال منافسات كأس العالم 2026 وهو الرقم نفسه الذي ارتداه خلال رحلة تتويج إسبانيا بلقب كأس أوروبا 2024.
وتحمل هذه الخطوة دلالة رمزية لافتة إذ سبق للأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي أن ارتدى الرقم ذاته خلال أول مشاركة له في كأس العالم مع منتخب الأرجنتين عام 2006.
ورغم اختلاف الظروف والمسارات فإن كثيرين يرون أن يامال يسير على خطى كبار أساطير اللعبة الذين انطلقت مسيرتهم العالمية الحقيقية من بوابة كأس العالم.
أول إنجاز تاريخي.. أصغر بطل للعالم في العصر الحديثيُعد هذا الرقم من أبرز الأهداف التي قد يحققها النجم الإسباني الشاب ففي حال نجح منتخب إسبانيا في التتويج بكأس العالم 2026 سيصبح لامين يامال أصغر لاعب يرفع الكأس في العصر الحديث بعمر 19 عامًا و6 أيام فقط.
ورغم أن الرقم القياسي التاريخي ما يزال مسجلًا باسم الأسطورة البرازيلية بيليه الذي قاد منتخب بلاده للفوز بمونديال 1958 وهو في السابعة عشرة من عمره فإن إنجاز يامال سيكون استثنائيًا بكل المقاييس في كرة القدم الحديثة التي تشهد تنافسًا أكثر شراسة وتعقيدًا.
الكرة الذهبية تلوح في الأفقربما لا يكون التتويج بكأس العالم مجرد إنجاز جماعي بالنسبة ليامال بل قد يفتح أمامه الطريق نحو أكبر جائزة فردية في عالم كرة القدم.
فإذا نجح اللاعب في قيادة إسبانيا إلى اللقب العالمي وقدم مستويات مميزة خلال البطولة فإن فرصه في التتويج بالكرة الذهبية لعام 2026 سترتفع بشكل هائل.
وحال حدوث ذلك سيصبح أصغر لاعب يفوز بالجائزة في تاريخها محطمًا الرقم القياسي المسجل باسم الأسطورة البرازيلية رونالدو نازاريو الذي توج بالجائزة عام 1997 وهو في الحادية والعشرين من عمره.
وسيكون هذا الإنجاز بمثابة تأكيد جديد على أن الكرة العالمية دخلت بالفعل عصر لامين يامال.
أرقام تهديفية تنتظر التحطيمورغم أن يامال لن يتمكن من تحطيم الرقم المسجل باسم زميله السابق في المنتخب الإسباني جافي كأصغر لاعب يسجل لإسبانيا في كأس العالم فإن الفرصة ما تزال قائمة أمامه لكتابة أرقام تهديفية أخرى.
فالنجم الشاب يستطيع أن يصبح أصغر لاعب يسجل ثنائية في تاريخ المنتخب الإسباني بكأس العالم كما يمكنه أن يصبح أصغر لاعب يحرز "هاتريك" في تاريخ إسبانيا بالمونديال.
ومع القدرات الهجومية التي يمتلكها اللاعب إضافة إلى دوره المحوري في المنظومة الهجومية للمنتخب الإسباني تبدو هذه الأرقام قابلة للتحقيق إذا نجح في الوصول إلى أفضل مستوياته خلال البطولة.
بين الموهبة والتاريخخلال السنوات الماضية اعتادت الجماهير على ظهور مواهب استثنائية تبهر العالم لفترة قصيرة لكن القليل منها فقط نجح في التحول إلى أساطير حقيقية.
أما لامين يامال فيبدو أنه يسير بخطوات ثابتة نحو فئة مختلفة تمامًا فكل بطولة يخوضها تتحول إلى فرصة جديدة لتحطيم الأرقام القياسية وكتابة التاريخ.
ومع انطلاق كأس العالم 2026 لن يكون هدف النجم الإسباني مجرد المشاركة أو اكتساب الخبرة بل صناعة مجد شخصي وجماعي قد يضعه في مكانة استثنائية بين أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ.