اقتصادية الشارقة تطلق خدمة عون +60
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
أطلقت دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة، خدمة "عون +60" المخصّصة لكبار السن من المواطنين من عمر 60 عاماً وما فوق بهدف تسهيل حصولهم على خدمات الدائرة دون الحاجة لزيارة مقرها وبخطوات بسيطة.
وتتيح الخدمة إنجاز مجموعة واسعة من الخدمات التي تشمل إصدار الرخص وتجديدها وتعديلها ومعاملات التصاريح التجارية والتقييم الفني، إلى جانب الخدمات القانونية وكافة خدمات الدائرة الأخرى.
وأوضحت الدائرة أن هذه الخدمة تُنجز خارج مقرها وبشكل خاص لخدمة كبار السن من المواطنين، وذلك من خلال انتقال موظفيها إلى مقر إقامة طالب الخدمة في الحالات التي يصعب عليهم فيها استخدام التقنيات الحديثة أو الحضور إلى مقر الدائرة بما يضمن إتمام معاملاتهم بسهولة وراحة تامة، ويتم كذلك قياس مستوى رضاهم عن الخدمة المقدمة لهم بشكل دوري لضمان تطوير الخدمة وتلبية احتياجاتهم وفقاً لأعلى معايير الجودة.
أخبار ذات صلة
من جهته أكد حمد علي عبدالله المحمود رئيس دائرة التنمية الاقتصادية، أن خدمة "عون +60" تأتي تجسيداً لنهج حكومة الشارقة في رعاية كبار السن من المواطنين وتقديم خدمات مرنة وذكية تراعي احتياجاتهم وتمنحهم أولوية في الإنجاز، لافتاً إلى الحرص على أن تكون خدمات الدائرة أقرب إليهم سواء عبر المنصات الرقمية أو من خلال الزيارات الميدانية عند الحاجة بما يعكس حرص الدائرة على تقديم خدمات نوعية واستثنائية لجميع فئات المجتمع.
وقال إن "عون +60" ليست مجرد خدمة تقدمها الدائرة بل مبادرة نوعية تُترجم رؤية الشارقة في تعزيز جودة الحياة وتقديم خدمات حكومية ميسّرة لجميع أفراد المجتمع خاصة كبار السن من المواطنين، إذ تحرص الدائرة على أن تكون مبادراتها انعكاساً مباشراً لتوجيهات القيادة الرشيدة في تقدير كبار السن من المواطنين وتقديم خدمات تليق بمكانتهم.
وأضاف أن هذه الخدمة تعتبر خطوة مهمة نحو توفير منظومة خدمة مرنة وسريعة تصل إلى المستفيد أينما كان، وتمنحه تجربة تعامل حكومية أكثر سهولة.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: اقتصادية الشارقة كبار السن الشارقة کبار السن من المواطنین
إقرأ أيضاً:
إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟
لم تكن غيابات عدد من أبرز نجوم كرة القدم عن كأس العالم 2026 نتيجة سبب واحد، بل جاءت انعكاسا لعوامل متعددة جمعت بين الإصابات والاختيارات الفنية وعدم نجاح بعض المنتخبات في الوصول إلى النهائيات.
وتكشف قائمة الغائبين أن الطريق إلى كأس العالم لا يعتمد فقط على موهبة اللاعب أو نجوميته، بل يرتبط أيضا بظروف جماعية وفنية قد تحرم حتى أكبر الأسماء من الظهور في البطولة الأهم عالميا.
أحد أبرز أسباب الغياب يتمثل في عدم تأهل بعض المنتخبات الوطنية، فالمهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين، على سبيل المثال، وجد نفسه خارج المشهد بسبب فشل منتخب بلاده في حجز بطاقة التأهل، رغم المستويات الفردية التي قدمها خلال المواسم الماضية.
الأمر نفسه ينطبق على عدد من اللاعبين الذين يرتبط مصيرهم بمسار منتخباتهم الوطنية أكثر من أدائهم الشخصي، وهو ما يبرز الطبيعة الخاصة لكأس العالم باعتبارها بطولة تعتمد على الإنجاز الجماعي.
في المقابل، لعبت الإصابات دورا حاسما في استبعاد أسماء بارزة، فالمدافع الإسباني داني كارفخال واجه تحديات بدنية أثرت على حضوره، بينما فرضت الظروف الصحية نفسها على ملفات أخرى داخل المنتخبات المختلفة.
كما حضرت القرارات الفنية ضمن أسباب الغياب، وهي من أكثر الملفات إثارة للجدل دائما. فالمدربون يضعون اعتبارات متعددة عند اختيار القوائم، تتعلق بالانسجام التكتيكي والحالة البدنية ومستقبل الفريق وليس فقط بالأسماء اللامعة.
هذا الجدل يبرز خصوصا في حالة الإنجليزي كول بالمر أو ألكسندر أرنولد، حيث تتداخل الاعتبارات الفنية مع المنافسة الشرسة داخل منتخبات تمتلك وفرة كبيرة من المواهب.
ولا تتوقف المسألة عند النجوم أصحاب الخبرة، بل تمتد إلى المواهب الصاعدة مثل الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو والفرنسي هوجو إيكيتيكي، وهما اسمان كان كثيرون ينتظرون ظهورهما على المسرح العالمي.
ومن اللافت أن نسخة 2026، رغم توسيعها إلى 48 منتخبا، لم تمنع استمرار ظاهرة غياب النجوم، ما يؤكد أن زيادة عدد المقاعد لا تعني بالضرورة حضور كل الأسماء الكبيرة.
وعلى مر تاريخ البطولة شهدت كأس العالم حالات مشابهة، إذ غابت أسماء أسطورية عن بعض النسخ لأسباب متباينة، ما جعل الغياب جزءا من الحكاية المونديالية وليس مجرد استثناء.
وربما يكمن الجانب الأكثر قسوة في المونديال في أنه لا يمنح فرصا كثيرة، فاللاعب قد ينتظر أربع سنوات كاملة قبل أن يكتشف أن الإصابة أو الإقصاء أو قرارا فنيا حرمه من الحلم الأكبر.
لذلك فإن قصص الغياب لا تقل تأثيرا عن قصص التأهل، بل تتحول أحيانا إلى عناوين رئيسية تسبق انطلاق المنافسات وتشغل الجماهير ووسائل الإعلام حول العالم.
وفي انتظار بداية البطولة، سيبقى السؤال مطروحا حول ما إذا كانت المنتخبات ستنجح في تعويض هذه الغيابات أم أن أثرها سيظهر بوضوح داخل الملاعب.