الصحة: مبادرة الرعاية لكبار السن قدمت خدماتها لـ2 مليون مواطن من سن 65 عامًا
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
أعلنت وزارة الصحة والسكان، تقديم الخدمات الطبية لـ2 مليون مواطن من سن 65 عامًا فأكثر، ضمن مبادرة الرعاية الصحية لكبار السن، وذلك خلال 3 أعوام من انطلاق المبادرة في أكتوبر 2022 وحتى نوفمبر 2025، ضمن حزمة مبادرات رئيس الجمهورية «100 مليون صحة» .
. وزير الصحة يكرم مسئول ملف الصحة بـ صدى البلد
تحسين جودة الحياة الصحية لكبار السنأشار الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إلى أن المبادرة تهدف إلى تحسين جودة الحياة الصحية لكبار السن من خلال الكشف عن الأمراض غير السارية، مثل ارتفاع ضغط الدم، ومرض السكري، وارتفاع الدهون بالدم، والاعتلال الكلوي، والأنيميا، وسوء التغذية، إلى جانب إجراء الفحص الإكلينيكي الشامل.
وأضاف أن الخدمات والفحوصات المتقدمة تتضمن رسم القلب، والموجات فوق الصوتية على البطن والكبد، وفحص النظر، وتقييم صحة الفم والأسنان، بما يضمن متابعة دقيقة للحالة الصحية العامة، وتشمل الحزمة أيضًا الكشف المبكر عن الاضطرابات النفسية والمعرفية المصاحبة للتقدم في العمر، وذلك من خلال الاستبيانات النفسية والمعرفية المعتمدة.
جدير بالذكر أن المستفيدين من المبادرة يحصلون على كارت متابعة دورية، مع إحالة الحالات التي تتطلب تدخلات متقدمة للمستشفيات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصحة كبار السن وزارة الصحة الرعاية الصحية 100 مليون صحة الحياة الصحية لکبار السن
إقرأ أيضاً:
اقتصادي: مبادرة شمس الصناعة تشجع على التحول للطاقة النظيفة وتوفرالوقود
أكد الدكتور أشرف غراب، الخبير الاقتصادي، أن مبادرة شمس الصناعة التي أطلقتها الحكومة بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي تمثل ركيزة هامة للتحول للاقتصاد الأخضر، والتي تستهدف المساحات التي تقع فوق أسطح نحو 7 آلاف مصنع ليتم استغلالها في تركيب خلايا شمسية، موضحا أن هذه المبادرة كفيلة بتوليد طاقة نظيفة قد تصل إلى 1000 ميجاوات وفقا للتقديرات، موضحا أن ذلك يسهم في توفير نسبة ليست بقليلة من استهلاك الطاقة التقليدية من المحروقات، ما يقلل من تكلفة تشغيل المصانع ويقلل من تكلفة الإنتاج وبالتالي سعر المنتجات في الأسواق فيما بعد.
أوضح غراب، أن تقليل التكلفة التشغيلية للمصانع يمنح منتجاتها تنافسية كبرى في الأسواق العالمية، موضحا أن المبادرة تحفيزية تشجع المصانع وأيضا المنازل على التحول إلى الطاقة النظيفة من الطاقة الشمسية، مضيفا أن نجاح المبادرة يتطلب حزمة من الحوافز تشمل إعفاء المكونات الأساسية لخلايا الطاقة الشمسية من الضرائب والجمارك، بما يتيح التوسع في استخدامها، إضافة إلى أن تكلفة إنشاء المحطات الشمسية مرتفعة الأسعار وتحتاج إلى توفير تمويلات ميسرة وبفائدة مخفضة حتى تتيح للمصانع وأصحاب المنازل التوسع في إنشاء محطات طاقة شمسية.
وأضاف غراب، أن توفير استهلاك الوقود من المحروقات يوفر على الدولة العملة الصعبة ويقلل من واردات المحروقات، إضافة إلى أن محطات الطاقة الشمسية تخلق فرص عمل محلية بمعدلات كبيرة، إضافة إلى أن التوسع في إنشائها سيدعم توطينها ونقل تكنولوجيا الخلايا الشمسية في مصر ما يعزز من نمو هذا القطاع واستقراره وتوسعه في مصر بما يعود بمكاسب كبيرة على الدخل القومي المصري، مضيفا أن تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري يحقق أهداف التنمية المستدامة، ويتماشى مع خطة الدولة لرفع نسبة مساهمة الطاقة النظيفة إلى 45% بحلول عام 2028.
تابع غراب، أن مصر تعدل من أعلى دول العالم في معدلات سطوع الشمس وهو ما يمكن استغلاله الاستغلال الأمثل في مشروعات الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء، موضحا أن مبادرة شمس الصناعة تخفض الضغط على الشبكة القومية للكهرباء وتقلل تكلفة الإنتاج الصناعي وتقلل الاعتماد على الغاز الطبيعي داخل القطاع الصناعي، ما يخفف الأحمال عن محطات الكهرباء التقليدية، موضحا أن المبادرة خطوة لتعزيز أمن الطاقة داخل القطاع الصناعي ورفع قدرته في مواجهة تقلبات أسواق الطاقة.