يعد الاقتصاد الأزرق أحد الركائز الحديثة لتحقيق التنمية المستدامة، حيث يركز على الاستخدام الرشيد للموارد البحرية والساحلية بما يحقق

النمو الاقتصادي ويحافظ على النظم البيئية.

وتواكب مصر التوجهات العالمية من خلال تبنّي نهج الاقتصاد الأزرق جنبًا إلى جنب مع الاقتصادين الأخضر والدائري، بهدف تعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية للأجيال الحالية والمقبلة وقد خطت الدولة خطوات مهمة في هذ المسار، من بينها إعلان مناطق محمية بحرية جديدة، أبرزها حماية الشعاب المرجانية بالبحر الأحمر.

مصر تواكب التوجهات العالمية نحو تحقيق التنمية المستدامة باتباع نهج الاقتصاد الأخضر والاقتصاد الدائري والاقتصاد الأزرق، لتحقيق الاستخدام الأمثل والرشيد للموارد الطبيعية بما يساعد على صونها وحمايتها من أجل الأجيال القادمة.

 من خطوات مصر نحو تعزيز الاقتصاد الأزرق، إعلان مناطق محمية بحرية جديدة مثل اعلان المنطقة الكاملة للحيد المرجاني العظيم بالبحر الأحمر كمحمية طبيعية، و الانتهاء من وضع الاسترتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي 2030، والعمل على تنفيذ أهداف الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050، إلى جانب جهود الحد من التلوث البلاستيكي من خلال تقليل استخدام

الاكياس البلاستيكية أحادية الاستخدام.

وزارة البيئة أحد الأضلع الرئيسية التى تضع الاطار العام للاستراتيجية التشاركية للاقتصاد الأزرق في مصر، كما تشارك في اعداد مشروع اقليمي للاقتصاد الأزرق المستدام في البحر الأحمر وخليج عدن، والاستراتيجية الاقليمية للاقتصاد الأزرق بمنطقة المتوسط.

طباعة شارك الاقتصاد الأزرق مسار مصر نحو التنمية المستدامة وحماية الموارد البحرية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الاقتصاد الأزرق التنمیة المستدامة الاقتصاد الأزرق

إقرأ أيضاً:

غوتيريش يعرض 3 خيارات لقوات اليونيفيل في لبنان

وجه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش رسالة إلى أعضاء مجلس ​الأمن الدولي شدد فيها على ضرورة استمرار وجود قوات حفظ السلام في لبنان، بعد ‌انتهاء تفويض قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل" في نهاية العام.

وقدم غوتيريش 3 خيارات لاستبدال قوة اليونيفيل، التي يبلغ قوامها 7500 فرد في رسالة موجهة إلى أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر بتاريخ يوم الإثنين، وتراوحت ​الخيارات بين وجود ضئيل بقدرات محدودة وآخر أكثر قوة مع قدرات أوسع في مجال ​الرصد وخفض التصعيد، وبين ما يقرب من 1980 إلى 5525 عسكرياً. 

كتائب غير مسلحة 

وأشار غوتيريش إلى أن الوضع في لبنان تدهور بشدة منذ مارس (آذار)، وأنه في ظل جميع ​الخيارات المقترحة، سيكون من الضروري وجود قوات الأمم المتحدة النظامية لدعم بعثة سياسية معززة، تهدف إلى إيجاد ​حل طويل الأمد للصراع.

لبنان.. "بلاغات السلامة" تثير أزمة في شركة طيران الشرق الأوسط - موقع 24أظهرت رسائل أن هيئة تنظيم الطيران المدني اللبنانية، بدأت تدقيقاً يتعلق بالسلامة لشركة طيران الشرق الأوسط، بعد أن أعربت مجموعات من الطيارين عن مخاوفها من إجبار الطواقم على التحليق بالقرب من مواقع الغارات الجوية، ومعاقبتهم على الإبلاغ عن حوادث السلامة.

وينص الخيار الأول على وجود مراقبين عسكريين غير مسلحين يبلغ عددهم 350 فرداً، إلى جانب وجود مسلح لحماية القوة، بما في ذلك 4 كتائب مشاة، تضم كل منها 750 جندياً وقوة احتياطية قوامها 700 فرد.
وكتب غوتيريش أن ​مثل هذه القوة ستكون قادرة على مراقبة التطورات على امتداد الخط الأزرق وحتى نهر الليطاني بأكبر ​قدر من المصداقية، ويتصور الخيار الثاني وجود مراقبين عسكريين غير مسلحين يبلغ عددهم 285 فرداً، إلى جانب وجود مسلح لحماية ‌القوة، ⁠بما في ذلك كتيبتان من المشاة تضم كل منهما 750 جندياً وقوة احتياطية قوامها 450 فرداً. 

وستركز هذه القوة على المنطقة الواقعة بين نهر الليطاني والخط الأزرق وستكون قادرة على مراقبة جزء من الخط الأزرق مباشرة من خلال وجودها المادي، بما يشمل نقاط المراقبة الثابتة والدوريات.


ويشمل الخيار الثالث وجود مراقبين عسكريين ​غير مسلحين يبلغ عددهم ​215 فرداً، إلى جانب ⁠كتيبتين من المشاة الخفيفة تضم كل منهما 450 جندياً مسلحاً وقوة رد سريع تضم 350 جندياً مسلحاً للحماية.

مهام اليونيفيل في لبنان

وستراقب هذه القوة التطورات على امتداد الخط الأزرق ​وحتى عدة كيلومترات شمالاً، من مواقع ثابتة في أماكن حاسمة ومن خلال ​عمليات مراقبة متنقلة، ومع ⁠ذلك، لا يمكن مراقبة الخط الأزرق بأكمله على نحو مستمر دون الدعم التكنولوجي اللازم، ولن تكون لدى القوة القدرة على الفصل بين القوات اللبنانية والإسرائيلية للمساعدة في تخفيف حدة التوتر، ولن تتمتع القوة كذلك سوى ⁠بقدرة ​محدودة على توفير المعلومات بشأن انتهاكات وقف إطلاق النار.

إغلاق مضيق هرمز يفرض فاتورة إضافية على مليار شخص - موقع 24حذّر مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "الأونكتاد" من أن استمرار اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز قد يفرض أعباءً إضافية على الاقتصادات الضعيفة، تصل إلى نحو 20 مليار دولار سنوياً، ما يهدد بتفاقم التضخم والضغوط الاقتصادية على ما يقرب من مليار شخص حول العالم.

وقال غوتيريش ​إن أي وجود عسكري في المستقبل سيتطلب موارد جوية لإجلاء المصابين طبياً، فضلاً عن قدرات إزالة الألغام والهندسة، ومن شأن الرادارات والطائرات ​الهليكوبتر والمسيرة والصور الملتقطة بالأقمار الصناعية أن تعزز أيضاً قدرة البعثة على الرصد.

مقالات مشابهة

  • غوتيريش يعرض 3 خيارات لقوات اليونيفيل في لبنان
  • في الاحتفال بيوم البيئة العالمي.. جهود وطنية لحماية الموارد الطبيعية وتعزيز التنمية المستدامة
  • فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
  • «واعي.نت».. منصة جديدة لنشر ثقافة الاستخدام الآمن للإنترنت وحماية الأطفال
  • الرئيس السيسي يوجه بسرعة تنفيذ المشروعات القومية ويشيد بجهود القوات المسلحة في دعم التنمية
  • جمعية بيئة بلا حدود: استزراع المانجروف بالبحر الأحمر ركيزة أساسية لمواجهة التغيرات المناخية
  • نقيب الزراعيين: استزراع المانجروف أحد أهم مشروعات الاقتصاد الأزرق في مصر
  • بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. بحث آفاق تخزين الكربون عبر المانجروف بالبحر الأحمر
  • «عبد الغفار»: الاستثمار في الصحة ركيزة للنمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
  • وزير الخارجية يستعرض المقاربة المصرية لتعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة