«عبد الغفار»: الاستثمار في الصحة ركيزة للنمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
تاريخ النشر: 2nd, June 2026 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان "الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع"، بحضور الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
وشارك الدكتور خالد عبد الغفار في جلسة نقاشية أدارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، وأعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة، مؤكدا أن اقتصاديات الصحة أصبحت محورا حيويا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أصبحت مرتبطة ارتباطا وثيقا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة. وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموا اقتصاديا أكثر استدامة.
واستعرض الدكتور خالد عبد الغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يعد نموذجا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب بمحافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
مستهدفات لرفع متوسط العمر الصحي إلى 75 عاما بحلول 2030وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنا مستهدف الدولة برفع متوسط "طول العمر الصحي" إلى 75 عاما بحلول عام 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر. وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارا حقيقيا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
من جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجا مهما قائما على الأدلة. وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
دعوات لتعزيز السياسات الصحية القائمة على الأدلةوعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبد الغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة. واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، والقدرة المؤسسية، والاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي، ومنها صندوق الأمراض النادرة والوراثية.
1000358606 1000358392 1000358383 1000358608 1000358610 1000358611 1000358612
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الاستقرار المجتمعي الاستثمار في الصحة التغطية الصحية الشاملة الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان الدكتور نعمة عابد الدكتورة هالة السعيد المبادرات الرئاسية تحقيق التنمية المستدامة خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان مستشار رئيس الجمهورية عبد الغفار
إقرأ أيضاً:
تكريم الأمهات المثاليات بالإدارات الصحية في الجيزة (صور)
نظمت الإدارات الصحية بمحافظة الجيزة احتفاليات مميزة لتكريم الأمهات المثاليات المستفيدات من خدمات تنظيم الأسرة، وتحديداً اللاتي حرصن على استخدام وسائل تنظيم الأسرة طويلة المفعول، والالتزام بوجود طفلين فقط مع تحقيق فترة مباعدة آمنة وصحية بين الولادات، بما يضمن صحة الأم والطفل معاً.
ويأتي ذلك في إطار رؤية وزارة الصحة والسكان لرفع الوعي المجتمعي بأهمية الصحة الإنجابية والدعم المؤسسي للمبادرات الرئاسية، وتحت رعاية السيد الدكتور إسحق جميل إسحق - وكيل وزارة الصحة بالجيزة، والدكتورة عفاف محمد إبراهيم - وكيل المديرية للطب الوقائي، وبإشراف الدكتورة رباب حواش - مدير إدارة تنمية الأسرة بالمديرية، والسادة مديري الإدارات الصحية.
وفي لفتة تعكس عمق الشراكة والمسؤولية المجتمعية، شهدت الاحتفالات تعاوناً مثمراً لتقديم الدعم والتقدير للأمهات المكرمات؛ حيث ساهمت جمعية الرائدات والمثقفات المصرية للتنمية، إلى جانب السادة مديري الإدارات الصحية، ومشرفات الرائدات، والرائدات الصحيات، بمشاركة مجتمعية فعّالة وفارقة في تنظيم هذه الاحتفاليات وتوفير الهدايا تكريماً للأمهات.
شهدت الفعاليات أجواءً من البهجة والتقدير، حيث تم توزيع الهدايا على الأمهات المتميزات تقديراً لوعيهن ودورهن في نقل هذه الثقافة الإيجابية لغيرهن من السيدات، وتشجيعاً للمجتمع على تبني سلوكيات صحية سليمة تُسهم في بناء أسرة قوية ومستقرة.