محلل اقتصادي: استمرار التوترات الجيوسياسية يزيد من ارتفاع الذهب
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
قال المحلل الاقتصادي إسلام الأمين، إن أسعار الذهب شهدت منذ نهاية الأسبوع الماضي ارتفاعات متتالية وقوية في الأسواق المحلية، مدعومة بصعود البورصات العالمية، حيث بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 6070 جنيهًا مقارنة بـ 5950 جنيهًا سابقًا.
وعن حركة سوق الذهب خلال الفترة الأخيرة، أشار الأمين، في تصريحات لـ "صدى البلد"، إلى أن هناك إقبالًا ملحوظًا على شراء السبائك الذهبية بهدف الاستثمار.
وبخصوص توقعات أسعار الذهب للعام المقبل، أكد الأمين أن الذهب ارتفع خلال العام الجاري بنسبة تجاوزت 70%، نتيجة عدة عوامل، أبرزها الأحداث الجيوسياسية والتقلبات الاقتصادية العالمية، وعلى رأسها الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ بداية ولايته الجديدة، بالإضافة إلى الحرب التجارية ضد الصين، وخفض البنك الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة ثلاث مرات متتالية خلال العام.
وأضاف الأمين أن التطورات الجيوسياسية الأخرى، مثل الضربات الإسرائيلية لإيران والحصار الأمريكي على فنزويلا، ساهمت أيضًا في دعم ارتفاع الذهب عالميًا.
وحول إمكانية أن يشهد الذهب زيادة مماثلة خلال عام 2026، أوضح الأمين أن الأسعار ستعتمد بشكل أساسي على قوة واستمرار هذه الأحداث الجيوسياسية والاقتصادية، مشيرًا إلى أنه مع تراجع حدة هذه التطورات قد تنخفض الأسعار، في حين أن تصاعدها سيؤدي إلى المزيد من الصعود في أسعار الذهب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الذهب أسعار الذهب توقعات أسعار الذهب أسعار الذهب
إقرأ أيضاً:
المجالي: تهديد الحوثيين للملاحة أدخل باب المندب رسميًا في الصراع الأمريكي الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اعتبر محمود المجالي، المحلل السياسي، أن استهداف الناقلة والتهديدات المتصاعدة للملاحة البحرية جعلا الرد على الحوثيين مطروحًا بشكل رسمي على طاولة الخيارات الأمريكية، مؤكدًا أن ورقة التصعيد أصبحت حاضرة في المشهد، خصوصًا مع ارتباط باب المندب بأمن الملاحة الدولية.
وأكد محمود المجالي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران لا تمثل تهديدًا إقليميًا للمنطقة فقط، وإنما أصبحت، وفق تقديره، تهدد السلم العالمي من خلال التلويح بإغلاق الممرات البحرية وتهديد حركة الملاحة في باب المندب، مشيرًا إلى أن استمرار التهديدات قد يدفع الدول الأوروبية إلى تغيير موقفها والتحرك بشكل أكثر حسمًا.
وأوضح محمود المجالي أن القوات الأوروبية موجودة بالفعل في المنطقة، وأن مهمة «أسبيدس» جرى تمديدها، مشيرًا إلى أن الأمر لا يحتاج إلى تعزيز الوجود العسكري بقدر ما يحتاج إلى قرار سياسي بتغيير قواعد الاشتباك والانتقال من الدفاع إلى الهجوم.
وتوقع محمود المجالي أن يؤدي استمرار التصعيد في باب المندب إلى تشكيل تحالف دولي أوسع لحماية الممرات البحرية، معتبرًا أن تطورات المنطقة قد تدفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات عسكرية جديدة، بالتزامن مع استمرار محاولات التوصل إلى تهدئة.
ورأى محمود المجالي أن الاتفاقات الحالية قد لا تمثل نهاية للصراع، وإنما مجرد هدنة مؤقتة بين جولات التصعيد، موضحًا أن استمرار نفوذ الحرس الثوري في صناعة القرار الإيراني يعكس وجود صراع داخلي بين أجنحة النظام، وهو ما قد ينعكس على مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة.