عام 2025.. كوارث مناخية غير مسبوقة | الولايات المتحدة الأكثر تضررا.. تفاصيل
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
قالت حبيبة عمر، مقدمة برنامج "المستقبل الأخضر" على شاشة "القاهرة الإخبارية"، إن العالم يواجه في عام 2025 سلسلة متصاعدة من الكوارث الطبيعية التي تعكس اختلالًا غير مسبوق في ميزان الطبيعة، وسط تحذيرات متكررة من أن كوكب الأرض يطلق إنذارًا أخيرًا لسكانه.
. وأمطار متفاوتة الشدة على هذه المناطق
وأوضحت خلال تقديم البرنامج، أن موجات الحر الشديدة وحرائق الغابات والفيضانات باتت تحاصر مختلف القارات، من أوروبا إلى إفريقيا وآسيا، في مشهد يؤكد أن أزمة المناخ لم تعد خطرًا مستقبليًا بل واقعًا يفرض نفسه بقوة.
وأضافت عمر أن الولايات المتحدة كانت من أكثر الدول تضررًا، حيث شهدت ولاية كاليفورنيا حرائق غابات مدمرة خلال يناير الماضي، قدرت خسائرها بنحو 3 مليارات دولار، لتسجل أعلى تكلفة لحريق في التاريخ، وامتدت النيران إلى مدينة لوس أنجلوس، ما أدى إلى تدمير أحياء كاملة، وإجلاء عشرات الآلاف من السكان، وسقوط 24 ضحية، إضافة إلى تدمير آلاف المنشآت، كما التهمت الحرائق أكثر من مليون هكتار في أوروبا، خاصة في إسبانيا والبرتغال وتركيا وفرنسا واليونان، مخلفة أضرارًا واسعة طالت الأرواح والممتلكات والتراث الثقافي.
وأشارت حبيبة عمر إلى أن تأثيرات التغير المناخي لم تقتصر على اليابسة، بل شملت المحيطات، مع تسجيل درجات حرارة قياسية لسطح البحار، ما أسهم في زيادة شدة الأعاصير والعواصف، لافتة إلى أن البرازيل شهدت فيضانات هي الأسوأ منذ عقدين، أسفرت عن مقتل أكثر من 160 شخصًا وتشريد مئات الآلاف، كما شهد العالم زلازل وثوران براكين وخسائر اقتصادية عالمية بلغت 131 مليار دولار خلال النصف الأول من 2025، لتصبح ثاني أعلى خسائر مسجلة منذ عام 1980.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكوارث الطبيعية الطبيعة كوكب الأرض
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، منذ قليل، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، موضحة أن إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.