بعد علاج 1185 مريضًا وإجراء 131 عملية جراحية.. القافلة الطبية المصرية تختتم أعمالها بالسودان
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
أعلنت وزارة الصحة والسكان اختتام أعمال القافلة الطبية المصرية التي عملت في مستشفى عثمان دقنة المرجعي بمدينة بورتسودان، ولاية البحر الأحمر في جمهورية السودان، خلال الفترة من 20 إلى 27 ديسمبر الجاري، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتقديم الدعم الصحي الشامل للأشقاء السودانيين.
وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن القافلة قدمت خدمات علاجية لـ1185 مريضًا من خلال الكشف الطبي في تخصصات نادرة تشمل جراحة التجميل والحروق، والمخ والأعصاب، والأوعية الدموية، والعمود الفقري والعظام، والأورام، والجراحة العامة، والمسالك البولية، إلى جانب التخدير، والرعاية المركزة، وعلاج الآلام، وذلك في العيادات الخارجية بالمستشفى والمرضى المحولين من مستشفيات الولاية الأخرى.
كما قامت القافلة بصرف الأدوية والمستلزمات الطبية مجانًا لجميع المرضى، مع إرسال طن ونصف الطن من الأدوية والمستلزمات لعلاج الأمراض المزمنة والسارية وغير السارية، بالإضافة إلى 200 أسطوانة أكسجين معبأة.
وأضاف عبد الغفار أن القافلة أجرت 131 عملية جراحية كبرى في مختلف التخصصات، مما يعكس الكفاءة العالية للأطقم الطبية المصرية ويساهم في تقديم خدمات صحية متكاملة للمرضى بالمستشفى.
ولفت إلى عقد ورش عمل تدريبية لـ50 من الكوادر الطبية والفنية وغير الطبية بالمستشفى، بهدف بناء القدرات ونقل الخبرات المصرية، مما يرفع كفاءة المنظومة الصحية السودانية ويحسن جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وفي ختام الأعمال، كرّم والي ولاية البحر الأحمر، ووزير الصحة السوداني، ووزيرة صحة الولاية، أعضاء البعثة الطبية المصرية تقديرًا لجهودهم الإنسانية والطبية في دعم المنظومة الصحية بالولاية.
اقرأ أيضاًشملت 11 تخصصًا …تقديم الكشف الطبي لـ 5350 في قافلة «الأسرة الكبيرة» بالمنيا
نجاح أول عملية قلب مفتوح بمستشفى طنطا العام بمحافظة الغربية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قافلة طبية السودان وزارة الصحة والسكان الطبیة المصریة
إقرأ أيضاً:
شابة بعمر 24 عاماً تنجب طفلة سليمة بعد إصابتها بسرطان الرحم
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأنجبت شابة تبلغ من العمر 24 عاماً طفلة سليمة في مستشفى ميدكير رويال التخصصي بدبي، بعد رحلة علاج ناجحة بدأت بتشخيص إصابتها بسرطان بطانة الرحم في مراحله المبكرة، إثر خضوعها لفحوصات طبية بسبب معاناتها من نزف حاد ومستمر.
واعتمد الفريق الطبي خطة علاج هرمونية هدفت إلى علاج المرض مع الحفاظ على خصوبتها، لتكلل الجهود بالنجاح بعد عام واحد، حيث تعافت المريضة بالكامل، وحملت بصورة طبيعية، ورزقت بطفلة تتمتع بصحة جيدة.
وشعرت المريضة، قبل عام، بأنها على أعتاب فصل جديد من حياتها. ومثل العديد من النساء المتزوجات حديثاً، كانت مفعمة بالتحدي وتحلم بتأسيس أسرتها. إلا أن معاناتها من نزف حاد ومستمر قادتها إلى تشخيص غير متوقع بإصابتها بسرطان الرحم في مراحله المبكرة، وهي حالة تُشخّص عادةً لدى النساء بعد انقطاع الطمث. ولم تكن رحلتها بعد ذلك مجرد رحلة علاجية، بل صراعاً عاطفياً بين الخوف والأمل خاضه الزوجان الشابان، وهي معركة كان من شأنها أن تعيد رسم مستقبلها بالكامل.
وأوضحت الدكتورة راجالاكشمي سرينيفاسان، اختصاصية أمراض النساء والتوليد في مستشفى ميدكير رويال التخصصي: «نظراً إلى اكتشاف السرطان في مرحلة مبكرة، تمكّنا من النظر في اعتماد علاج هرموني تحفظي يحافظ على الخصوبة. ولا يكون هذا الخيار ممكناً في جميع الحالات، لكنه قد يغيّر مسار حياة المريضة بالكامل في حالات محددة بعناية».
وفي غضون عام من خضوعها للعلاج الهرموني، حملت المريضة بصورة طبيعية وأنجبت طفلة سليمة.