النحاس يقفز إلى مستوى قياسي قرب 13 ألف دولار للطن وسط مخاوف نقص المعروض
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
قفزت أسعار النحاس نحو مستوى قياسي بلغ قرابة 13 ألف دولار للطن في بورصة لندن للمعادن اليوم، في نهاية قوية للعام مدفوعة بمخاوف من تشديد المعروض، وفق منصة "ماركت ووتش" لأسواق المال.
وارتفعت عقود النحاس القياسية لثلاثة أشهر في بورصة لندن للمعادن بنحو 5.9% لتسجل 12,885.50 دولار للطن المتري، بعد أن لامست خلال التداولات مستوى قياسيا عند 12,960 دولارا للطن.
وقد قفزت أسعار النحاس، الذي يعد عنصرا أساسيا في شبكات الطاقة ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، بأكثر من 45% في لندن منذ بداية العام، في ظل اضطرابات أصابت مناجم كبرى وزيادة عمليات التخزين في الولايات المتحدة.
وعزت تشو مينبو، المحللة لدى شركة جي إف فيوتشرز (شركة صينية متخصصة في الوساطة المالية)، هذه المكاسب إلى مخاوف المستثمرين من فرض تعريفات جمركية أمريكية محتملة على النحاس في عام 2026.
وأضافت أن الاندفاع لشحن النحاس إلى الولايات المتحدة أدى إلى اختلال في توازن الإمدادات في بقية أنحاء العالم.
وأشارت تشو إلى أن الأسعار قد تبقى مرتفعة على المدى القصير، رغم أن العوامل الإيجابية طويلة الأجل قد جرى تسعيرها إلى حد كبير، وذلك بدعم من شهية المخاطرة القوية لدى بعض المستثمرين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسعار النحاس بورصة لندن للمعادن
إقرأ أيضاً:
تداعيات حرب إيران والجفاف يُقلصان حصاد القمح الأسترالي.. ومخاوف من نقص المعروض
حذرت الحكومة الأسترالية من أن موسم حصاد القمح القادم سيكون الأضعف منذ ثلاث سنوات، في ظل ارتفاع تكاليف الأسمدة وموجة الجفاف التي تعاني منها مناطق واسعة من البلاد.
تعد أستراليا من كبرى الدول المصدرة للقمح وغيره من المحاصيل، ما يثير مخاوف تراجع إنتاجها إلى تقلص المعروض العالمي، ما سيولد ضغطا على الأسعار التي بلغت أعلى مستوياتها في عامين خلال شهر مايو الماضي، على خلفية خسائر المحاصيل في الولايات المتحدة.
وكشف المكتب الأسترالي للاقتصاد الزراعي وعلوم الموارد(ABARES) ، في تقريره الفصلي ، أن الحصاد المنتظر في أواخر عام 2026 لن يتجاوز 26.7 مليون طن من القمح، وهو ما يعد أقل بنحو تسعة ملايين طن عن الموسم المنصرم، وثمانية ملايين طن دون المتوسط المسجَّل في المواسم الخمسة الأخيرة.
ولقد تضررت سلاسل إمداد الأسمدة بشكل لافت منذ أن أسفرت الحرب في إيران عن تضييق الخناق على شحنات دول الخليج، مما أشعل فتيل ارتفاع غير مسبوق في أسعارها.
ويرى المكتب أن هذا الواقع سيضطر المزارعين إلى تقليص كميات الأسمدة المستخدمة، مما ينعكس مباشرة على إنتاجية المحاصيل.
وعلى الصعيد المناخي، عانت مناطق واسعة من شرق أستراليا من شُح في الأمطار لأشهرٍ متتالية، وعلى الرغم من أن اتساع نطاق هطول الأمطار في مايو الماضي أسهم في تحسن جزئي في ظروف نمو المحاصيل، فلا يزال مكتب الأرصاد الجوية يتوقع وقوع ظاهرة النينيو وهطول أمطار دون المستويات الطبيعية في الأشهر المقبلة.
وفي هذا الإطار، أكد المكتب أن "الوفاء بالتوقعات الإنتاجية الحالية مرهونٌ بتوافر الأسمدة بكميات كافية وفي الوقت المناسب، إلى جانب تساقط الأمطار بكميات وافية".
وقدَّر المكتب الأسترالي للاقتصاد الزراعي وعلوم الموارد أن المساحة المزروعة بالقمح ستنخفض بنسبة 12 بالمئة مقارنةً بالموسم الماضي، لتبلغ 10.9 مليون هكتار، وهو أدنى مستوى منذ موسم 2019-2020.
في المقابل، من المرتقب أن ترتفع مساحة زراعة الشعير - الذي يستلزم كميات أسمدة أقل مقارنةً بالقمح - بنسبة 4 بالمئة عن الموسم الماضي لتصل إلى خمسة ملايين هكتار، غير أن الإنتاج سيظل يشهد تراجعًا بنسبة 15 بالمئة ليستقر عند 14.1 مليون طن، أما مساحة زراعة الكانولا - التي تحتاج إلى كميات وفيرة من الأسمدة وإن كانت أعلى قيمة من القمح - فمن المتوقع أن تتقلص بنسبة 6 بالمئة لتصل إلى 3.5 مليون هكتار، فيما سيكون الحصاد أصغر بنسبة 20 بالمئة ليبلغ 6.2 مليون طن.
وأظهرت بيانات حكومية أن أستراليا أوشكت على إتمام فترة زراعة البذور، فيما يُرتقب انطلاق موسم الحصاد مع اقتراب نهاية العام الجاري.