الأيام البيض في رجب 2026.. موعدها وفضل صيامها وما يُقال فيها
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
يفصلنا أيام قليلة عن موعد صيام الأيام البيض من شهر رجب 2026، وهي من السنن النبوية التي واظب عليها النبي ﷺ، ويحرص الكثير على اغتنامها بالصيام والدعاء؛ تقربًا إلى الله سبحانه وتعالى، خاصة أن شهر رجب أحد الأشهر الحُرم التي عظّم الله شأنها.
موعد صيام الأيام البيض في شهر رجب 2026بحسب ما نُشر عن دار الإفتاء المصرية، فإن موعد صيام الأيام البيض من شهر رجب 1447هـ يوافق:
الجمعة 13 رجب 1447هـالموافق 2 يناير 2026السبت 14 رجب 1447هـ
الموافق 3 يناير 2026الأحد 15 رجب 1447هـ
الموافق 4 يناير 2026ما المقصود بالأيام البيض؟
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الأيام البيض هي أيام الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من كل شهر هجري، وسُمّيت بذلك لاكتمال القمر فيها وظهوره بدرًا كامل الاستدارة والبياض.
وأكدت الإفتاء أن صيام هذه الأيام سنة مستحبة عن النبي ﷺ، وليست فرضًا، فيُثاب فاعلها ولا يأثم تاركها.
استحباب صيام الأيام البيضاستشهدت دار الإفتاء بما رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال:«أَوْصَانِي خَلِيلِي ﷺ بِثَلَاثٍ: صِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَرَكْعَتَيْ الضُّحَى، وَأَنْ أُوتِرَ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ»(رواه البخاري ومسلم)
كما ثبت في صحيح مسلم عن السيدة عائشة رضي الله عنها أنها قالت إن النبي ﷺ كان يصوم من كل شهر ثلاثة أيام، ولم يكن يحددها بوقت معين، مما يدل على أن الفضيلة تتحقق بصيام أي ثلاثة أيام، وإن كان صيام الأيام البيض أفضل.
كم يعادل صيام الأيام البيض؟أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن صيام الأيام البيض يعادل صيام الدهر؛ لما ورد عن النبي ﷺ أنه قال عن صيامها:«هُنَّ كَهَيْئَةِ الدَّهْرِ»
(رواه أبو داود)
وذلك لأن الحسنة بعشر أمثالها، فصيام ثلاثة أيام من كل شهر كصيام الشهر كله.
فضل الدعاء في الأيام البيضيُستحب الإكثار من الدعاء في كل وقت، ويتأكد ذلك في حال الصيام، خاصة عند الإفطار؛ إذ ثبت أن للصائم دعوة لا تُرد، ويكفينا في ذلك قول الله تعالى:﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾
(سورة البقرة: 186)
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأيام البيض الايام البيض من شهر رجب شهر رجب 2026 صيام الأيام البيض صیام الأیام البیض النبی ﷺ شهر رجب
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: النبي علّمنا الرحمة حتى مع المسيء.. و”العنف الأسري” ليس من هدي الإسلام
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الهدي النبوي الشريف يقوم على الرحمة والعفو، مستشهدًا بحديث ورد فيه أن رجلًا شكا إلى النبي ﷺ من خادمه الذي يسيء إليه ويكثر خطؤه، طالبًا الإذن بمعاقبته.
العفو والتسامحوأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن النبي ﷺ وجّه الرجل إلى العفو والتسامح، في إشارة إلى ترسيخ قيم الرفق وعدم اللجوء إلى العنف، مؤكدًا أن هذا المعنى ثابت في عدد من المصادر الحديثية التي تناولت الموقف.
وأشار إلى أن الإسلام يدعو إلى معالجة الخطأ بالحكمة والتدرج، وليس بالعنف أو الإيذاء، مؤكدًا أن فهم النصوص الشرعية يجب أن يكون في إطار لغوي وشرعي شامل، يراعي مقاصد الشريعة وروحها العامة.
الإسلام دين رحمةوأضاف الجندي أن بعض النصوص القرآنية التي تُطرح في هذا السياق تحتاج إلى تدبر عميق وفهم سياقي، بعيدًا عن التفسيرات الجزئية التي قد تُنتج مفاهيم غير دقيقة، مشددًا على أن الإسلام دين رحمة وعدل وصيانة للكرامة الإنسانية.
وشدد على أن أي ممارسة تخالف قيم الرحمة والعدل لا يمكن أن تُنسب إلى الهدي النبوي الصحيح الذي جاء لإرساء السلام داخل المجتمع والأسرة.
عصر الفتن الرقميةحذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
التمسك بقيم أخلاقية راسخةوأوضح أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
ثقافة حسن الظنوأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة