بوابة الوفد:
2026-06-03@01:23:18 GMT

عبادات الشتاء.. ثواب عظيم وأجر مضاعف للمؤمنين

تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT

يحرص المسلمون في فصل الشتاء على أداء بعض العبادات التي لها ثواب كبير عند الله تعالى، وقد ورد عن النبي ﷺ حديث شريف يوضح فضلها:«ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطو إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة».

 

الوضوء في البرد.. طهارة بأجر مضاعف

يعد الوضوء في البرد الشديد من العبادات المميزة، فقد أشار العلماء إلى أن تحمل مشقة البرد عند الوضوء يُكسب المؤمن أجرًا عظيمًا، لأنه يصبر على المشقة من أجل التقرب إلى الله، وهو سبب لمحو الذنوب ورفع الدرجات.

 

الصلاة في البرد والمطر.. أجر على قدر المشقة

يشمل فضل الشتاء أيضًا الخروج لصلاة الجماعة في المسجد، خاصة في البرد والمطر الشديد، حيث قال النبي ﷺ:«الأجر على مقدار المشقة»، و«أجرك على قدر نصبك».

وهذا يعني أن أداء الصلاة في ظروف صعبة يزيد الأجر ويضاعف الثواب، خاصة صلاة قيام الليل حين يكون الناس نيامًا.

 

الصدقة في الشتاء.. دفء للمحتاجين وفضل عظيم

توزيع الصدقات في الشتاء له قيمة كبيرة، فهو لا يقتصر على إعانة الفقراء ماليًا، بل يساعدهم على تدفئة أنفسهم وشراء حاجاتهم، ويكون هذا العمل سببًا لنيل رضا الله وبركاته.

 

الصيام في الشتاء.. الغنيمة الباردة

نصحت دار الإفتاء بالإكثار من الصيام في الشتاء، مستشهدة بحديث النبي ﷺ:«الصيام في الشتاء غنيمة باردة».

ويفسر العلماء معنى «الغنيمة الباردة» بأنها سهلة، إذ أن حرارة العطش لا تؤثر على الصائم، ويكون ثواب الصيام عظيمًا بلا مشقة تذكر.

 

العبادة في الشتاء.. فرصة لنيل أجر مضاعف

فصل الشتاء يمثل فرصة عظيمة للمؤمن لزيادة الأجر والثواب من خلال الوضوء في البرد، والصلاة في الجماعة، وصيام الأيام، وتوزيع الصدقات، وهي كلها عبادات يحبها الله ويضاعف فيها الثواب لمن صبر عليها.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الشتاء الصيام في الشتاء الصلاة الوضوء البرد المطر الصدقة فی الشتاء فی البرد

إقرأ أيضاً:

صلاة تذكار في لوساكا بزامبيا لراحة نفسَيِ فلورينيكا وإدوارد شامولينجي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

ببركة  الأنبا يوحنا، مطران زامبيا وموزمبيق، أُقيمت صلاة تذكار لراحة نفسَيِ عبدَيِ الله «فلورينيكا سافا شامولينجي» و«إدوارد كونستانتين شامولينجي»، وذلك في رعية القديسين باسيليوس وديمتريوس التبشيرية بالعاصمة الزامبية لوساكا

وشهدت الخدمة حضور عدد من أبناء الرعية والمشاركين في العمل التبشيري، حيث رُفعت الصلوات من أجل راحة نفس المنتقلين، وسط أجواء روحية سادها الوقار والصلاة.

تقدير لمبادرات العطاء والمحبة

وأعرب المركز التبشيري عن عميق امتنانه وتقديره لعائلة الدكتور شامولينجي، لما أظهروه من كرم ومحبة من خلال تقديم الطعام والملابس لجميع الحاضرين في المناسبة، في لفتة إنسانية لاقت تقديرًا واسعًا بين المشاركين.

وأكد القائمون على الرعية أن مثل هذه المبادرات تعكس روح المحبة المسيحية والتكافل بين أبناء المجتمع، وتشكل نموذجًا عمليًا للعطاء والخدمة.

الصلاة من أجل العائلة وإحياء الذكرى

كما رُفعت الصلوات من أجل عائلة الفقيدين، طالبين أن يمنحهم الله التعزية والسلام، وأن يكون مثال العطاء الذي قدموه مصدر إلهام لآخرين من المحسنين وأبناء المجتمع.

وأشار الأب برودروموس كانكو، كاهن الرعية، إلى أن ذكرى المنتقلين ستظل حاضرة في صلوات الكنيسة، مؤكدًا أن «ذكراهم مؤبدة» في قلوب المؤمنين وفي حياة الخدمة.

رسالة روحية عن المحبة والخدمة

واختُتمت الخدمة في أجواء من الصلاة والتأمل، حيث أكدت الرعية أن مثل هذه المناسبات لا تقتصر على إحياء الذكرى فقط، بل تحمل رسالة روحية عن أهمية المحبة والعطاء وخدمة الآخرين، باعتبارها جوهر الحياة المسيحية ورسالتها في العالم.

مقالات مشابهة

  • مواقيت الصلاة في أسوان اليوم الأربعاء 3-6-2026
  • البابا لاوون يخصص نية صلاة شهر قلب يسوع الأقدس من أجل الرياضة
  • صلاة تذكار في لوساكا بزامبيا لراحة نفسَيِ فلورينيكا وإدوارد شامولينجي
  • ما حكم صلاة الجنازة على الغائب؟.. الإفتاء توضح
  • حكم أداء صلاة الجنازة في الشوارع بالنعال
  • الملتقى الفقهي بالجامع الأزهر: حفظ المال مقصد شرعي عظيم
  • صحة غزة: شهر مايو الماضي سجل أعلى عدد من الشهداء منذ بداية العام 2026
  • موعد أذان الفجر.. مواقيت الصلاة غدا الأربعاء بالقاهرة والمحافظات
  • أهمية الخشوع في الصلاة وتسابيح سيدنا النبي بعد أدائها
  • شاي النعناع.. مشروب دافئ يساعد في تهدئة التهاب الحلق وتخفيف احتقان الأنف