أعلنت وزارة العمل، اليوم الاثنين ، عن حصول أسرة العامل ضحية حادث العمل أحمد ممدوح محمد محمد، أحد العاملين بشركة الباسم للمقاولات، المنفذة للأعمال الكهربائية بحقول بترول بلاعيم وبترومنت بمدينة أبو رديس بمحافظة جنوب سيناء، على مستحقاتهم المالية القانونية التي تبلغ مليونًا وخمسمائة ألف جنيه، وذلك في إطار حرص الوزارة على حماية حقوق العمال ومتابعة حوادث العمل وضمان سرعة صرف المستحقات المستحقة لأسر المتوفين.


وأوضحت الوزارة أن الحادث الأليم وقع في ديسمبر 2025، حيث وجه وزير العمل محمد جبران بتكثيف المتابعة الفورية للواقعة، والتأكد من اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة من خلال مديرية العمل بجنوب سيناء ومكتب عمل وصحة وسلامة مهنية أبو رديس، تنفيذًا لأحكام قانون العمل رقم 14 لسنة 2025.
وفي ضوء أحكام القانون، تقدم شقيق العامل المتوفى بشكوى رسمية إلى مكتب عمل أبو رديس، وعلى الفور كلف الوزير جبران،  أكرم محمد سيد أحمد، مدير مديرية العمل بجنوب سيناء، بمتابعة الشكوى شخصيًا، والعمل على سرعة إنفاذ القانون وضمان حقوق أسرة المتوفى.
وخلال فترة التسوية الودية، عُقدت عدة جلسات بحضور مدير المديرية ووكيل المديرية، كان آخرها بتاريخ 28 ديسمبر 2025، حيث استُكملت المباحثات التي بدأت منذ اليوم الأول لتقديم الشكوى واستمرت على مدار يوم كامل، وأسفرت عن التوصل إلى تسوية ودية حصل بموجبها الورثة الشرعيون (والدة المتوفى وشقيقاته) على كامل مستحقاتهم المالية.
كما تضمنت التسوية التزام الشركة بتعيين شقيق المتوفى بإحدى الشركات التابعة لها، وذلك بحضور ممثلي جميع الأطراف من شركات بترول بلاعيم، والباسم للمقاولات، وبترومنت.
وأضافت الوزارة أن المستشارين القانونيين لشركة بترول بلاعيم حضروا إلى مديرية العمل يوم الاثنين الموافق 29 ديسمبر 2025، وأفادوا بأنه سيتم صرف مبلغ 55 ألف جنيه لأهل المتوفى من العاملين بالشركة في ذات اليوم.
وأكدت وزارة العمل أن الوزير تابع مجريات القضية أولًا بأول، ووجّه بسرعة إخطار أسرة المتوفى بحقوقهم القانونية، مشددًا على استمرار الوزارة في أداء دورها الرقابي والإنساني، وعدم التهاون مع أي تقصير يمس سلامة العمال أو حقوقهم المشروعة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: وزارة العمل ضحية حادث العمل حقول بترول بلاعيم مدينة أبو رديس وزير العمل محمد جبران

إقرأ أيضاً:

فاكهة البسطاء سوقها غلي .. لماذا قفز سعر التين الشوكي إلى 50 جنيه؟

بعد أن ظل لسنوات طويلة يعرف بـ"فاكهة الغلابة"، أصبح شراء التين الشوكي هذا الصيف يمثل مفاجأة للكثيرين، بعدما قفز سعر الثمرة الواحدة في بعض المناطق إلى نحو 50 جنيهًا، ما أثار حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.

فما الأسباب الحقيقية وراء هذه الزيادة الكبيرة؟ وهل يتعلق الأمر بنقص الإنتاج، أم بارتفاع تكاليف الزراعة والنقل، أم أن هناك عوامل أخرى تقف وراء الأزمة؟

في الفيديوجراف التالي نستعرض القصة الكاملة، ونكشف أسباب الارتفاع غير المسبوق، وكيف تحولت الفاكهة الشعبية التي اعتاد الجميع على شرائها بأسعار بسيطة إلى سلعة لا يقدر عليها كثيرون.

ولمزيد من التفاصيل شاهد الفيديو جراف التالي:

طباعة شارك فاكهة الغلابة التين الشوكي الفاكهة الشعبية

مقالات مشابهة

  • باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
  • فاكهة البسطاء سوقها غلي .. لماذا قفز سعر التين الشوكي إلى 50 جنيه؟
  • لقاء موسع في مديرية شعوب للتأكيد على الجهوزية
  • وكيل وزارة الداخلية يبحث مع بنك الإنماء انتظام صرف مرتبات منتسبي الوزارة وتوسيع الخدمات المصرفية
  • وزير الأوقاف والإرشاد يترأس اجتماع مجلس الوزارة ويؤكد أهمية مساندة معركة استعادة الدولة
  • وصول جثمان الشاب السعودي المتوفى بطرابزون إلى إسطنبول
  • الكويت والبحرين تدينان الاعتداء الحوثي على سفينة سعودية
  • التموين : 175 مليار جنيه لدعم المواطنين .. و66 مليون مستفيد من منظومة الخبز
  • وزارة التعليم العالي تتفاعل مع مزاعم تسريب أجوبة مباراة الطب وتحيل الملف على القضاء