مدير تعليم الفيوم: تعليمات مشددة بتحقيق أعلى درجات الانضباط الإداري بالمدارس
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
قام الدكتور خالد خلف قبيصي، وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، بجولة ميدانية مبكرة لمتابعة انتظام العملية التعليمية بمدارس إدارة طامية التعليمية، في إطار حرصه على المتابعة الفعلية والوقوف على سير العمل داخل المدارس.
مدرسة الشهيد سيد صبحي عبد القادر الإعدادية بنين
تفقد وكيل الوزارة المدرسة والفصول الدراسية، وحضر حصة علوم بالصف الأول الإعدادي، وناقش الطلاب للوقوف على المستوى العلمي لدى الطلاب، كما تابع وكيل الوزارة انتظام الحصص والتزام المعلمين بالشرح داخل الفصول، وتفعيل البرنامج العلاجي في القراءة والكتابة.
مدرسة طامية الثانوية العامة بنات
تفقد دكتور قبيصي الفصول والمعامل المدرسية، وشدد على ضرورة تحقيق أعلى درجات الانضباط الإداري، ووجه بضرورة الالتزام بالجد والاجتهاد، والحرص على أداء الواجب المهني.
مدرسة طامية الابتدائية الجديدة
كما تابع وكيل الوزارة انتظام اليوم الدراسي منذ بدايته، والتأكد من حضور الطلاب والمعلمين، وانتظام الطابور الصباحي، ووجه بتهيئة المناخ التربوي المناسب داخل الفصول، بحضور الدكتور محمد البطران مدير إدارة طامية التعليمية.
كما عقد اجتماع مع المعلمين بالمدرسة، ونبه مشددًا بضرورة تحقيق أعلى درجات الانضباط الإداري بالمدرسة لجميع العاملين بالمدرسة.
أكد وكيل الوزارة أن هذه الجولات تهدف إلى دعم المدارس ميدانيًا، ورصد الإيجابيات وتقديم الحلول الفورية لأي ملاحظات لضمان جودة العملية التعليمية.
تعليمات مشددة لمدير تعليم الفيوم خلال جولته الميدانية لمتابعة مدارس طامية.
خلال جولته التفقدية لعدد من مدارس إدارة طامية التعليمية، أصدر الدكتور خالد خلف قبيصي، وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم، مجموعة من التعليمات الحاسمة، جاءت كالتالي:
ـ الالتزام الكامل بالانضباط الإداري داخل جميع المدارس.
ـ متابعة جاهزية المدارس لامتحانات الفصل الدراسي الأول.
ـ التزام جميع العاملين بمواعيد الحضور والانصراف الرسمية
ـ الاهتمام بطلاب الدمج وأصحاب الحالات الخاصة وتوفير الدعم اللازم لهم.
ـ تفعيل دور الإشراف اليومي داخل المدرسة وفي الفناء والممرات.
ـ مراجعة دفاتر التحضير وخطط الأنشطة بصفة منتظمة.
وأكد قبيصي، أن المتابعة الميدانية مستمرة ومكثفة خلال الفترة القادمة، لضمان الجدية والانضباط داخل جميع مدارس المحافظة، مشيرًا إلى محاسبة المقصرين فورًا وفق اللوائح المنظمة للعمل.
وأكد وكيل الوزارة أن الانضباط الإداري هو الأساس الحقيقي لنجاح العملية التعليمية، وهو واجب وطني تجاه أبنائنا الطلاب، مشيرًا إلى التأكد من انتظام الطلاب والمعلمين بالفصول الدراسية، والتأكيد على تفعيل اليوم الدراسي بالكامل ومراجعة سجلات الحضور والانصراف للعاملين، والتأكيد على تطبيق الإجراءات التربوية والانضباطية.
وأكد "قبيصي" أن زيارات المتابعة مستمرة بشكل يومي، لضمان تحقيق أفضل مناخ تعليمي للطلاب، والارتقاء بمستوى الأداء في جميع مدارس الفيوم.
مدير تعليم الفيوم. إقبال كبير على المحاضرات المجانية بإطسا التعليمية 750d7190-d9b4-4e59-bc9c-0de44ad1f73c b323a1ed-cf79-4a73-b42e-8ce761ad52f0 021ab0b7-caf6-4b8a-8cda-bce63eead53a
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفيوم اخبار الفيوم تعليم الفيوم جولة ميدانية طاميه إدارة طامية التعليمية الانضباط الإداری وکیل الوزارة
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.