خوفا من القضايا.. أوبن إيه آي تعلن عن وظيفة جديدة
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
أعلنت شركة "أوبن إيه آي" نيتها توظيف مسؤول تنفيذي مختص بدراسة المخاطر الناشئة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي في عدة مجالات من بينها الأمن السيبراني والصحة العقلية تحت مسمى رئيس قسم الاستعدادات، وذلك وفق تقرير موقع "تيك كرانش" التقني.
ويؤكد موقع الشركة الرسمي أن مهمة رئيس قسم الاستعدادات هي التأكد من تنفيذ أطر الأمن والحماية والاستعداد التي تضعها الشركة لتتعامل مع المخاطر والأزمات الناتجة عن نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة.
كما قامت الشركة بتحديث أطر العمل والاستعداد الخاصة بها لتواكب المخاطر الناتجة عن نماذج الذكاء الاصطناعي سواء كانت على صحة المستخدمين النفسية أو مخاطر سيبرانية.
ومن جانبه، وصف سام ألتمان المدير التنفيذي لشركة "أوبن إيه آي" هذه الوظيفة بأنها "مرهقة" في منشور عبر حسابه الرسمي في منصة "إكس"، مضيفا أنها وظيفة "محورية" وتأتي في وقت بالغ الأهمية.
وتابع ألتمان تغريدته في الاعتراف بمخاطر الذكاء الاصطناعي والنماذج المتطورة منه، مؤكدا أن النماذج لها مخاطر سيبرانية ومخاطر على الصحة النفسية للمستخدمين.
ومن المتوقع أن يصل راتب هذه الوظيفة سنويا إلى أكثر من نصف مليون دولار مع حصة من أسهم الشركة، إذ سيكون رئيس قسم الاستعدادات في مواجهة المدفع عند تسبب "شات جي بي تي" في أي أزمة وفق ما جاء في تقرير منفصل من "بيزنس إنسايدر".
مسؤولية قانونيةويأتي إعلان التوظيف هذا وسط مجموعة من الأزمات القانونية التي تواجهها "أوبن إيه آي"، وذلك عقب مجموعة من حالات الانتحار التي ارتبطت بشكل مباشر بالنموذج.
وتُعد حادثة شتاين-إريك سولبيرغ حين قتل والدته ثم انتحر إحدى أبرز القضايا المتعلقة بنموذج الذكاء الاصطناعي "شات جي بي تي"، إذ كان سولبيرغ يخوض في محادثات مطولة مع النموذج عززت من انفصام الشخصية الذي يعانيه حتى وصل به الأمر لقتل والدته.
إعلانوبينما تحاول "أوبن إيه آي" تبرئة ذمتها من هذه القضية وغيرها، فإن وجود شخص يعمل على مواجهة مثل هذه المتاعب ويثبت أن الشركة أخذت حذرها ولا تقع المسؤولية عليها سيحمي الشركة من مواجهة المتاعب القانونية الكبرى مستقبلا.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الذکاء الاصطناعی أوبن إیه آی
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.