الثورة نت:
2026-06-03@00:17:08 GMT

فعالية خطابية لوزارة النفط بمناسبة عيد جمعة رجب

تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT

فعالية خطابية لوزارة النفط بمناسبة عيد جمعة رجب

الثورة نت /..

أحيت وزارة النفط والمعادن والوحدات التابعة لها، اليوم، عيد جمعة رجب 1447هـ بفعالية خطابية تحت شعار “تمسكنا بهويتنا الايمانية هو سر صمودنا”.

وفي الفعالية أشار وزير النفط والمعادن الدكتور عبدالله الأمير، إلى دلالة إحياء ذكرى عيد جمعة رجب، والعلاقة التي تربط اليمنيين بذكرى دخولهم الإسلام على يد الإمام علي عليه السلام.

واعتبر جمعة رجب، محطة مفصلية في تاريخ اليمن وشاهدًا خالدًا على أصالة الشعب وعظمة هويته التي خلّدها الرسول الأعظم محمد – صلى الله عليه وآله وسلم بقوله :”الإيمان يمان والحكمة يمانية”.

وأكد الوزير الامري، حرص الوزارة على إحياء ذكرى جمعة رجب، انطلاقا من المسؤولية الدينية والوطنية باعتبارها ثقافة وسلوك يهدف لترسيخ القيم الإيمانية الأصيلة والولاء والانتماء للوطن وتحويل الهوية إلى ممارسة عملية في الواقع المؤسسي والمهني.

ولفت إلى أهمية الاحتفاء بالذكرى في ظل ما تتعرض له الأمة من حرب ناعمة تستهدف الوعي وتسعى للتشويه والتحريف والانسلاخ عن القيم، ما يتطلب تكاتف جهود الجميع والعمل على التحصين الفكري والثقافي وتعزيز الوعي الإيماني كخط دفاع أول يحمي الهوية ويصون الأجيال الحاضرة والمستقبلية من مسارات الانحراف والتغريب.

وأفاد وزير النفط بأن الهوية الايمانية، هي الركيزة الأساسية في بناء المواقف الحكيمة تجاه قضايا الأمة والتي تشكل وعي الإنسان وتمنحه الثبات في المواقف المفصلية، مشيرًا إلى أن وقوف الشعب اليمني وإسناده لقطاع غزة والتصدي للعدوان الصهيوني، الأمريكي يُعبر عن أسمى مراتب الإيمان، مقابل حالة الخذلان والتآمر التي تسلكها أنظمة الارتهان والعمالة.

وفي الفعالية التي حضرها نائب وزير النفط والمعادن محمد النجار ووكيل الوزارة ناصر العجي والوكيل المساعد لقطاع المعادن الدكتور يحيى الأعجم، استعرض عضو الهيئة العليا لرابطة علماء اليمن العلامة فؤاد ناجي، دور أهل اليمن في نصرة الدين والرسول الأعظم، وارتباطهم بالمنهج القويم رغم محاولات الأعداء فصل الأمة عن دينها ونبيها الخاتم.

واعتبر احياء ذكرى الهوية الايمانية في هذا الشهر العظيم، دعوة للتمسك بالهوية، والتأكيد على أنها ليست مجرد هوية ثقافية أو دينية، بل هي هوية مقاومة وصمود واستشعار للمسؤولية ضد قوى الشر.

وأوضح العلامة ناجي، أن عظمة الذكرى، تتجلّى في كونها محطة فارقة في تاريخ أبناء اليمن، الذين سارعوا في الاستجابة الواعية لدعوة الحق والإيمان، فدخلوا في دين الله أفواجًا رغبةً لا رهبة.

ودعا أبناء اليمن إلى التمسك بالهوية الإيمانية، والاعتزاز بها وتجسيدها في تعزيز الصمود المجتمعي لمواجهة العدوان وإفشال مخططاته.

تخللت الفعالية التي حضرها مسؤولو الوزارة ورؤساء الوحدات التابعة لها، قصائد وفقرات ثقافية وإنشادية، عبرت عن عظمة الذكرى.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: جمعة رجب

إقرأ أيضاً:

القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا

قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.

عاجل.. سماع دوي انفجارات في منطقة جزيرة قشم بإيران وزير خارجية إيران يبحث مع نظيره السعودي آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • «متحدث الأوقاف»: إحياء القاهرة التاريخية يجسد تكامل مؤسسات الدولة للحفاظ على الهوية المصرية
  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية يجتمع مع مسؤول ألماني
  • فعالية خطابية في الضالع بذكرى يوم الولاية
  • الأوقاف: الحفاظ على الهوية الخاصة بالقاهرة الإسلامية والخديوية أثناء التطوير.. ولا صحة للشائعات حول هدم مناطق أثرية
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • وزارة الصناعة تعالج 778 طلبًا لخدمة الفسح الكيميائي خلال أبريل  
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • ذكرى فتح إسطنبول.. أردوغان يصلي الجمعة في آيا صوفيا
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش