وزير الاتصالات يلتقي ملحقي الدفاع المرشحين للعمل بالخارج
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
التقى الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بضباط القوات المسلحة المرشحين للعمل كملحقى الدفاع فى السفارات المصرية فى الخارج، ضمن "دورة تأهيل عناصر التمثيل الدبلوماسى العسكرى المصرى بالخارج" بمعهد دراسات العلوم المخابراتية والأمنية، بحضور اللواء محمد صلاح الدين قطط رئيس جهاز الملحقين الحربيين.
وأوضح الدكتور عمرو طلعت أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على المستوى العالمي أصبح ساحة تنافس بين الدول، فى ظل التطورات المتسارعة فى مجالات الذكاء الاصطناعى، وأشباه الموصلات، بالإضافة إلى تزايد الهجمات السيبرانية التى تؤثر على الأمن القومى للدول، مشيرًا إلى أن القطاع تجاوز كونه قطاعًا خدميًا ليصبح قطاعًا خدميًا إنتاجيًا وقوة استراتيجية للدول.
وأكد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن استراتيجية مصر الرقمية التي تم إطلاقها فى عام 2018 تستهدف تعظيم دور قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات كمحرك للنمو الاقتصادي من خلال خلق فرص عمل في اقتصاد قوامه المعرفة والتكنولوجيا وزيادة الصادرات الرقمية إلى الخارج، بالإضافة إلى رقمنة الخدمات الحكومية المقدمة للمواطنين، وتشجيع ريادة الأعمال والابتكار الرقمى؛ موضحا أن ممكنات الاستراتيجية تتمثل فى البنية التحتية الرقمية، واعداد الاطار التشريعي الذي يضمن أن تكون التشريعات متوازنة تحمى بيانات المواطنين، وتشجع على الابتكار والإبداع.
تقديم خدمات تنافسية ودعم قدرات مصر فى مجال الكابلات البحريةوأوضح الدكتور عمرو طلعت أن عدد الكابلات البحرية وصل إلى 21 كابل بحرى دولي تمر من خلاله 90 ٪ من حركة البيانات المارة بين آسيا وأوروبا وتستفيد أكثر من 60 دولة من شبكة المعلومات الدولية من خلال مصر، مشيرا إلى ان مصر حريصة على تقديم خدمات تنافسية ودعم قدراتها فى مجال الكابلات البحرية الدولية لكونها في قلب حركة البيانات العالمية.
واستعرض وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، آليات بناء القدرات الرقمية من التعليم المتخصص والذى جاء كرؤية جديدة للتعليم الفني في مصر من خلال إنشاء مدارس WE للتكنولوجيا التطبيقية حيث يوجد حاليا 27 مدرسة بواقع مدرسة فى كل محافظة من محافظات الجمهورية تقدم تعليم تقنى متخصص لتأهيل الطلاب على أعلى مستوى فى مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، كما تم إنشاء جامعة مصر للمعلوماتية لتكون أول جامعة على مستوى قارة أفريقيا متخصصة فى مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات؛ موضحا أن الجامعة لديها شراكات مع جامعات عالمية لتخريج أجيال من الشباب المؤهل على مستوى عالمي في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، موضحا أن أعداد الطلاب المتقدمين للجامعة تضاعف 13 مرة وتم الاحتفال بتخريج أول دفعة هذا العام من الجامعة، وسيتم استلام المرحلة الثانية من الجامعة خلال العام المقبل فى إطار خطة التوسع في الجامعة.
وزير الاتصالات : إنتاج 10 ملايين جهاز محمول في 2025 مقارنة بـ3.3 مليون سابقًا
المصرية للاتصالات يُقصي الأهلي ويصنع واحدة من أكبر مفاجآت كأس مصر 2025
وتطرق الدكتور عمرو طلعت إلى المبادرات والبرامج التدريبية التى تطلقها الوزارة لبناء القدرات الرقمية، مشيرًا إلى أنه يتم توفير برامج تدريبية تستهدف مختلف التخصصات، بما يلبى طموحات المتدربين ويصقل مهاراتهم، ويؤهلهم للالتحاق بسوق العمل.
وأوضح الدكتور عمرو طلعت أنه تم إطلاق برامج تدريبية موجهة لتخصصات مهنية محددة مثل الإعلاميين والقضاة والصحفيين لتدريبهم على استخدام الذكاء الاصطناعي، مشيرا إلى أن الوزارة تستهدف تدريب 800 ألف متدرب خلال العام الحالى فى مختلف تخصصات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على أن يصل العدد إلى مليون متدرب خلال عام 2030، مضيفا أنه تم إنشاء 24 مركز من مراكز ابداع مصر الرقمية فى محافظات مصر.
وأكد الدكتور عمرو طلعت تعاظم مكانة مصر على خارطة التعهيد الدولية بعد مسيرة من النمو والتوسع والريادة الإقليمية حيث وصل عدد مراكز التعهيد إلى أكثر من 270 مركزا يقدم خدمات رقمية من مصر إلى العالم، موضحا أن مصر تمتلك قدرة تنافسية فى ضوء توافر موارد بشرية يملكون مهارات متميزة ومدربة فى مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأمر الذى يمثل حافزا للشركات العالمية لإقامة مراكز تعهيد لها فى مصر لكونها سوق واعد فى هذا المجال، مشيرا إلى تم خلق أكثر من 60 ألف فرصة عمل فى مجال التعهيد خلال الثلاث السنوات الماضية، كما تم توقيع اتفاقيات مؤخرا مع 55 شركة للتوسع وإقامة مراكز تعهيد جديدة بما يوفر 75 ألف فرصة عمل جديدة، موضحا ان الصادرات الرقمية وصلت إلى 7.4 مليار دولار خلال عام 2025 ويستهدف زيادة الصادرات إلى 9 مليار دولار، كما نجحت مصر في جذب 15 علامة تجارية تصنع الهواتف المحمولة فى مصر؛ مضيفا أنه تم إنتاج 10 مليون جهاز محمول خلال عام 2025 بقيمة مضافة محلية تبلغ 40٪، مشيرا إلى أن العام المقبل يستهدف إنتاج 15 مليون محمول والبدء فى التصدير إلى الخارج.
وذكر الدكتور عمرو طلعت أن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تستهدف زيادة الخدمات الرقمية المقدمة للمواطنين من خلال منصة مصر الرقمية والتى تبلغ حاليا 210 خدمة يحصل عليها أكثر من 10 مليون مواطن مسجل على المنصة، كما تم رقمنة منظومة سداد مخالفات المرور والتحقق من براءة الذمة المالية والبدء بالمرحلة الأولى من خدمات المصريين بالخارج على منصة مصر الرقمية، موضحا أن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تستهدف خلال المرحلة المقبلة استكمال نشر كابلات الألياف الضوئية فى كل محافظات مصر، وتحسين جودة الخدمات والتغطية الداخلية لمكالمات المحمول بعد إطلاق خدمات الجيل الخامس.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور عمرو طلعت الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات السفارات المصرية مجالات الاتصالات وتکنولوجیا المعلومات وزیر الاتصالات مصر الرقمیة فى مجالات مشیرا إلى موضحا أن ا إلى أن من خلال أکثر من قطاع ا
إقرأ أيضاً:
تعرف على المرشحين لرئاسة الأعلى الليبي.. خلفيات وفرص
تجرى مطلع آب/أغسطس من كل عام انتخابات لاختيار مكتب رئاسة جديد من رئيس ونائبين للمجلس الأعلى للدولة في ليبيا.
وهذا العام من المقرر إجراؤها نهاية الشهر الجاري وتحديدا في جلسة التصويت في مقر المجلس بالعاصمة طرابلس يوم الأربعاء الموافق 29 حزيران/يوليو الجاري لاختيار الرئيس ونائبيه الأول والثاني والمقرر.
وتجرى انتخابات الأعلى للدولة في كل عام وتم تغيير رئاسة المجلس لأكثر من مرة منذ تأسيسه، لكن في المقابل لم تجر انتخابات في مجلس النواب الليبي إلا مرة أو اثنتين منذ انتخابه في 2014 وتم فيها فقط تغيير النائب الثاني لكن دون المساس برئيسه الدائم، عقيلة صالح والذي يستمر في منصبه منذ 4 آب/أغسطس 2014 حتى الآن، ما يثير تساؤلات عن فشل البرلمان في انتخاب مكتب رئاسته وتغيير الرئيس.
"6 مرشحين من خلفيات منوعة"
وبالعودة للحديث عن انتخابات الأعلى للدولة في ليبيا فإن هذه الدورة الانتخابية تشهد تنافس 5 مرشحين على رئاسة المجلس، في حين يتنافس كثر على منصبي النائب الأول والثاني والمقرر.
وكشف مصدر رسمي بالمجلس الأعلى للدولة لـ"عربي21" عن الأسماء المرشحة للرئاسة حتى كتابة التقرير، وهم: الرئيس الحالي، محمد تكالة، والرئيس السابق للمجلس، عبدالرحمن السويحلي، والأعضاء: أبوالقاسم قزيط، صلاح ميتو، أحمد يعقوب، ومصطفى التريكي.
أما بخصوص النواب الأول والثاني والمقرر فهم على النحو التالي، وفق المصدر الخاص لـ"عربي21": النائب الأول: حسن حبيب، ناجي مختار، إبراهيم التهامي، حماد بريكاو، أما المترشحون للنائب الثاني فهم: موسى فرج، السيد الحداد، توفيق الرقيق، أما ما يخص المترشحين لمقرر المجلس فهم: أبوالقاسم دبرز، العجيلي أبوسديل، فتح الله السريري، علي السويح.
وأكد مصدرنا الخاص أن "هذه الأسماء المترشحة إلى حد الآن وإلى موعد الانتخابات في 29/7/2026 وربما تتغير هذه القوائم بزيادة لمترشحين آخرين أو انسحاب بعض من هؤلاء المترشحين، وفق حديثه لـ"عربي21".
تنافس قوي بين العسكري والمدني
هذه الدورة الانتخابية تشهد تنافسا قويا خاصة مع عودة ترشح رئيس المجلس السابق والمنحدر من مدينة مصراتة، عبدالرحمن السويحلي وبين الرئيس الحالي المدعوم من حكومة الوحدة الليبية، محمد تكالة، وهذا جانب من المنافسة تحسمه الكتل التصويتية داخل المجلس.
لكن هناك تياران متنافسان في الرئاسة وهو تيار مدني يدعم التداول السلمي والانتخابات ومدنية الدولة ويمثله بنسبة كبيرة المرشح محمد تكالة، وتيار آخر منفتح وقريب من معسكر الشرق الليبي بشقيه السياسي "عقيلة صالح" والعسكري "المشير خليفة حفتر"، ويمثله مرشحون يطالبون بضرورة التقارب بين الغرب والشرق وتربطهم علاقات قوية بأعضاء كثر في مجلس النواب وكذلك عقيلة صالح وبعضهم داعم لمبادرة بولس الأخيرة.
وكعادة العملية الانتخابية توجد كتل تويتية امتة تحدد موقفها يوم الانتخابات وغالبا ما تنظر للكفة الراجحة وتدعمها لتحقيق مكاب ولو مرحلية وتتمثل في أحزاب غيرة أو كتل مناطقية أو حتى قبلية.
ونستعرض هنا أهم المعلومات حول أبرز المرشحين:
تكالة.. مقرب من الحكومة وداعم للانتخابات
المرشح محمد تكالة وهو الرئيس الحالي للمجلس، وهو أكاديمي وسياسي ليبي من مدينة الخمس (غرب ليبيا)، يحمل درجة الدكتوراه في هندسة الحاسوب، وانتُخب رئيساً للمجلس الأعلى للدولة أول مرة في أغسطس 2023 بعد تفوقه على "خالد المشري"، ثم انتخب أيضا رئيسا في أغسطس 2024 وحتى الآن، وهو محسوب على التيارات القريبة من حكومة الوحدة الوطنية برئاسة الدبيبة، رغم نفيه ذلك، لكنه داعم لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية ويطالب دوما بتعزيز التوافق الوطني والاستناد إلى القوانين الانتخابية المتفق عليها عبر لجنة "6+6"، وبحب المعطيات الأولية هو الأكثر فرصة في الفوز.
السويحلي.. رئيس سابق مناوئ لحفتر
والمرشح الثاني المنافس بقوة هو عبدالرحمن السويحلي وهو معارض سابق وسياسي بارز من مدينة مصراتة، وترأس المجلس الأعلى للدولة بين عامي 2016 و2018، وله دور محوري في صياغة ارتفاق السياسي الليبي المعروف باتفاق "الصخيرات"، وهو يقود تيارا معارضا للمشروع العسكري والذي يسوق له خليفة حفتر وعائلته، كما أنه معارض لحكومة الدبيبة، وفرصته في الفوز كبيرة أيضا لدعمه من عدة كتل تصويتية.
قزيط.. مقرب من البرلمان وعقيلة
المرشح الثالث هو أبو القاسم قزيط، وهو عضو بارز في المجلس الأعلى للدولة وممثل عن مدينة مصراتة، وهو عضو بملتقى الحوار السياسي الليبي وله عدة نشاطات في مجموعات وتكتلات ولجان لدعم الحوار والمسارات التوافقية بين الشرق والغرب، وهو يمثل تيار "الوسط" داخل المجلس، ويميل إلى التفاهم المباشر مع مجلس النواب في الشرق ورئيسه، عقيلة صالح لحلحلة أزمة الحكومتين وتشكيل سلطة تنفيذية موحدة تشرف على الانتخابات، وهو معارض لحكومة الدبيبة، وله حظوظ كبيرة نظرا لدعمه حالة التوافق.
ميتو.. مرشح تكنوقراطي
المرشح الرابع هو صلاح ميتو وهو قانوني وسياسي يمثل مدينة صبراتة داخل المجلس، وتولى سابقا عدة مهام ونشاطات داخل اللجان القانونية والسياسية للمجلس، وهو يُصنف كمرشح تكنوقراط وقانوني يسعى إلى معالجة الانسداد السياسي عبر المسارات الدستورية والقانونية الصرفة، ورغم ضعف كتلته إلا أنه يحظى بقبول بين الأعضاء الرافضين للاستقطاب، وليس له موقف سياسي واضح من التيارات الحالية، تتلخ فرصته في البحث عن شخصية توافقية رفضا للاستقطاب.
التريكي.. سياسي تقليدي
أما المرشح الخامس فهو مصطفى التريكي وهو سياسي وعضو المجلس عن مدينة الزاوية، وهو قيادي سابق في الثورة ضد القذافي وتعرض للاختطاف في 2019 على يد قوات يقال أنها تابعة لحفتر، وله نفوذ في مدينة الزاوية ومدعوم من بعض الكتل التي تريد تغيير الدماء داخل المجلس.
يعقوب.. عضو ضد الانقسامات
والمرشح السادس والأخير حتى الآن هو العضو أحمد توفيق يعقوب وهو سياسي وعضو بارز ونائب رئيس اللجنة القانونية في المجلس الأعلى، وتم اختياره عضوا في اللجنة السداسية المشكلة لبحث آليات توحيد المجلس بعد أزمة تنازع الرئاسة بين تكالة والمشري، لكن حتى الآن ليس معروفا من سيدعمه من الكتل التي تحدث فارقا في التصويت.
"تناغم رغم الاختلافات"
وفي محاولة لفهم طبيعة العملية الانتخابية وفر المرشحين، تحدثت "عربي21" مع عضو اللجنة السياسية بالمجلس الأعلى الليبي، أحمد همومة والذي أكد أن "هذه الانتخابات هي استحقاق سنوي تنص عليه اللائحة الداخلية للمجلس، وهذه اللائحة هي بمثابة دستور ينظم عمل المجلس وعلاقة الأعضاء بمكتب الرئاسة وكذلك علاقة الأعضاء بعضهم البعض".
وبخصوص العملية الانتخابية لرئاسة المجلس قال: "مجلس الدولة عبارة عن مجموعة فسيفساء متناغمة حتى وإن اختلفوا في الرؤى فإنهم يتفقوا على أن مصلحة البلاد لايختلف عليها إثنين فالهدف واحد".
وأضاف أما عن "تيار مدنية الدولة وتيار عسكرتها فهذا غير وارد مطلقا لدى الأعضاء لإيمانهم بأن حق الانتخاب مكفول للجميع وكذلك حق الترشح سواء العسكري أو المدني وذلك وفق شروط الترشح، ومن حق العسكري أن يترشح للرئاسة أو البرلمان متى ما انطبقت عليه الشروط وهذا حق كفله له الإعلان الدستوري إلا إذا كانت هنالك تشريعات سابقة تمنع ترشح العسكريين"، وفق قراءته وتقديراته".