«الاقتصاد والسياحة» و«نيسان» تطلقان تحدياً مجتمعياً في مجال العلامات التجارية
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أطلقت وزارة الاقتصاد والسياحة بالتعاون مع شركة نيسان للسيارات، تحدياً مجتمعياً تفاعلياً في مجال العلامات التجارية معتمداً من موسوعة غينيس للأرقام القياسية، وذلك ضمن مشاركتهما في فعاليات «مهرجان ليوا - تل مرعب 2026»، الذي يقام تحت رعاية سموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، في الفترة من 13 ديسمبر 2025 وحتى 4 يناير 2026.
ويأتي التحدي في إطار التعاون بين الوزارة وشركة نيسان في مجال حماية حقوق الملكية الفكرية، حيث يركز على إشراك زوّار المهرجان في تجارب عملية تساعدهم على التمييز بين العلامات التجارية الأصلية والمقلدة، ويتنافس المشاركون في التحدي على سرعة التعرف على المنتج الأصلي وفق معايير وخطوات محددة يستطيعون تطبيقها في الواقع بسهولة، بما يسهم في تعزيز السلوك الاستهلاكي الواعي والمسؤول، ويؤكد الدور المحوري للمبادرات التفاعلية في دعم حماية الملكية الفكرية في الدولة.
وفي هذا الصدد، أكد عبدالله آل صالح، وكيل وزارة الاقتصاد والسياحة، حرص الوزارة على التواصل مع مختلف فئات المجتمع، وتقديم مبادرات ومسابقات مبتكرة وريادية حول مجالات وأنشطة الملكية الفكرية والعلامات التجارية، والتي تسهم في تشجيع ثقافة الإبداع والابتكار، وتعزز بيئة ريادة الأعمال، وتحمي حقوق أصحاب العلامات التجارية والمصنفات الفكرية، بما يدعم القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني، ويرسخ مكانة دولة الإمارات كوجهة عالمية للابتكار والاقتصاد المعرفي.
وقال عبدالله آل صالح إن إقامة هذا التحدي خطوة جديدة في ضوء التعاون المثمر مع شركة «نيسان» في أنشطة الملكية الفكرية، حيث يسهم التحدي في تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التمييز بين العلامات التجارية الأصلية والمقلدة، والحد من تداول المنتجات غير الأصلية في الأسواق، مشيراً إلى أن هذا التحدي يعكس حرص الجانبين على دعم الممارسات التجارية السليمة، وحماية حقوق الملكية الفكرية، بما يسهم في تعزيز ثقة المستهلكين ودعم تنافسية بيئة الأعمال في الدولة.
وقال تييري صباغ، نائب رئيس قسم، ورئيس «نيسان» و«إنفينيتي» في الشرق الأوسط، والمملكة العربية السعودية ودول CIS: تعكس شراكتنا مع وزارة الاقتصاد والسياحة التزامنا بحماية الملكية الفكرية وتعزيز الابتكار وسلامة العملاء في دولة الإمارات، ومن خلال مشاركتنا في مهرجان ليوا 2026، وعبر التجربة التفاعلية، نؤكد أهمية استخدام قطع الغيار الأصلية، ونرسّخ قيم الثقة والجودة لعملائنا في الدولة والمنطقة.
وتأتي هذه المبادرة في إطار حرص الوزارة على إطلاق مبادرات نوعية ذات بُعد مجتمعي يركز على حماية الابتكار والإبداع واقتصاد المعرفة، وتعزيز التكامل مع الشركاء على المستويين الاتحادي والمحلي ومن القطاع الخاص ضمن الفعاليات الوطنية الكبرى، بما يتماشى مع مستهدفات «رؤية نحن الإمارات 2031».
يذكر أن الوزارة وقّعت اتفاقية تعاون مع شركة «نيسان» في فبراير 2025، بهدف تعزيز التعاون المشترك في مجالات التبادل المعرفي ودعم مبادرات حماية حقوق الملكية الفكرية.
وتمتد الاتفاقية لمدة ثلاث سنوات، وتسهم في تهيئة بيئة داعمة للابتكار والإبداع، وتعزيز منظومة حماية حقوق الملكية الفكرية، وذلك من خلال تنفيذ مبادرات وبرامج مجتمعية مشتركة تدعم نشر ثقافة حقوق الملكية الفكرية.
أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
مصر وإيطاليا تطلقان أول منتدى للتعليم التقني لدول البحر المتوسط.. شراكات دولية لمهارات المستقبل
تطلق وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني المصرية ووزارة التعليم والاستحقاق الإيطالية فعاليات "منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط" techskills forum” في نسخته الأولى على مدار يومي الجمعة والسبت الموافقين ٥ و٦ يونيو الجاري، في إطار مبادرة مشتركة رائدة لبناء شراكات تنموية مستدامة بين الدول الإفريقية والمتوسطية وتعزيز التعاون في مجال التعليم والتدريب التقني والمهني، مع التركيز بشكل خاص على مدارس التكنولوجيا التطبيقية وتطوير المهارات المستقبلية اللازمة للتحول الرقمي والتكنولوجي.
ويأتي المنتدى تحت رعاية وبحضور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني والدكتور جوزيبي فالديتارا وزير التعليم الإيطالي، بالإضافة لمشاركة وفود ووزراء من دول قبرص، كرواتيا، اليونان، رومانيا، إسبانيا، ألبانيا، البوسنة والهرسك، الجبل الأسود، الجزائر، ليبيا، ولبنان، بجانب مصر وإيطاليا.
وتتمثل الرؤية الاستراتيجية للمنتدى في تحويل منطقة البحر المتوسط إلى منصة استراتيجية للحوار والتعاون بين دول حوض البحر المتوسط وأوروبا والمنطقة العربية في مجالات التعليم الفني والتقني وتنمية المهارات المستقبلية، والتحول الرقمي والابتكار، والتوظيف وربط التعليم بالصناعة، وتمكين الشباب.
عبد اللطيف يشيد بفلسفة منظومة التعليم بمعهد كوزون المصري الياباني
وزير التعليم ونائب رئيس "جايكا" يشهدان اعتماد الدفعة الخامسة من مدربي "التوكاتسو"
ويركز المؤتمر على عدد من المحاور الرئيسية، من بينها تطوير التعليم الفنى والتكنولوجي، وتعزيز الشراكات بين التعليم والصناعة ودعم الابتكار وريادة الأعمال، وتمكين الطلاب من المهارات الرقمية والتطبيقية، إلى جانب استكشاف دور الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة في إعادة تشكيل مستقبل التعليم والعمل.
كما يسعى المنتدى لإنشاء منظومة متكاملة تربط بين المدارس الفنية، وأكاديميات ITS الإيطالية ومدارس التكنولوجيا التطبيقية المصرية (ATS) والشركات الصناعية والتكنولوجية والطلاب والخبراء وصناع القرار بما يساهم في خلق مسار واضح من التعليم إلى التوظيف.
وتتضمن فعاليات المنتدى عددا من ورش العمل الابتكارية مخصصة للطلاب والمعلمين مستوحاة من نموذج هاكاثون “Hackathon” الإيطالي، حيث تجمع هذه الورش الطلاب في فرق دولية مشتركة من مختلف دول المتوسط لتبرز الإبداع والمعرفة التقنية والتفكير متعدد التخصصات.
ويضم المنتدى كذلك معرض للتعليم الفني والتكنولوجي والذي يتضمن أجنحة وطنية للدول المشاركة وعرض الاستراتيجيات التعليمية وعرض النماذج والمشروعات التطبيقية واستعراض التجارب الناجحة في التعليم الفني.