وجهة غير متوقعة لتير شتيغن حارس برشلونة
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
اقترب الألماني مارك أندريه تير شتيغن حارس مرمى برشلونة الإسباني من الانضمام إلى فريق جديد في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.
ورغم عودته من الإصابة، خرج الحارس الألماني من حسابات مواطنه هانزي فليك مدرب برشلونة الذي يفضّل خوان غارسيا كخيار أول لحراسة مرمى الفريق الكتالوني، ثم فويتشيك تشيزني وأخيرا تير شتيغن، وهو ما يمهّد لرحيله عن البارسا إذا ما أراد القتال على فرصة للانضمام إلى منتخب ألمانيا بنهائيات كأس العالم 2026.
وأكدت صحيفة "سبورت" الإسبانية أن حظوظ جيرونا أحد فرق الليغا في ضم تير شتيغن (33 عاما) ازدادت في الآونة الأخيرة، بعدما أغلق برشلونة وأستون فيلا الباب أمام أي انتقال محتمل للحارس الألماني إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.
وأنهى أستون فيلا الشائعات التي تحدثت عن اهتمامه بضم تير شتيغن خلال سوق الانتقالات الشتوية المقبلة، إذ أكد النادي الإنجليزي رضاه التام عن المستوى الذي يقدّمه الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز، والهولندي المخضرم ماركو بيزوت، مشددا على أن هذا المركز الحساس "مغطى بشكلٍ كافٍ".
وأكدت "سبورت" أنه ورغم العلاقة الجيدة بين برشلونة وأستون فيلا، لن يكون هناك مفاوضات في الوقت الحالي بشأن صفقة تبادل محتملة، تؤدي إلى انتقال تير شتيغن إلى النادي الإنجليزي، ورحيل المدافع باو توريس في الاتجاه المعاكس نحو "البلوغرانا".
وأضافت "أكثر من ذلك، فإن المعطيات تشير إلى أن تير شتيغن يتجه نحو جيرونا، الذي سيبذل كل ما بوسعه للتعاقد معه في ظل العلاقات الممتازة بين الناديين".
وظهر تير شتيغن مع برشلونة هذا الموسم في مباراة وحيدة، كانت ضد غوادالاخارا المنافس في دوري الدرجة الثالثة، يوم 16 ديسمبر/كانون الأول الجاري ضمن منافسات دور الـ32 من كأس ملك إسبانيا.
إعلانوحافظ الحارس الألماني في تلك المباراة على نظافة شباكه، وساعد فريقه على تخطي تلك المرحلة بالفوز بنتيجة هدفين نظيفين.
كما عاد تير شتيغن إلى قائمة برشلونة في 3 مباريات دون أن يشارك في أي دقيقة، وهي أوساسونا وفياريال في الليغا، وآينتراخت فرانكفورت في دوري أبطال أوروبا.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات تیر شتیغن
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.