الدكتور خالد عبد الغفار: تعاون مصري تركي لدعم الاستثمارات الصحية وتوطين الصناعات الدوائية
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
عقد الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، اجتماعًا ثنائيًا موسعًا مع الدكتور كمال مميش أوغلو، وزير الصحة التركي، في إطار زيارته الرسمية إلى مصر لبحث تعزيز التعاون الصحي المشترك.
. تفاصيل
وقبل الاجتماع، تفقد الوفد التركي غرفة إدارة الأزمات بديوان عام الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة، حيث اطلع على آليات إدارة المنشآت الطبية والتنسيق بين القطاعات، بالإضافة إلى استعراض المشروعات الصحية القومية ومبادرات الصحة العامة عبر المنظومة الإلكترونية لمتابعة مؤشرات الأداء ودعم اتخاذ القرارات المبنية على البيانات.
أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن اللقاء ركز على متابعة مخرجات زيارة الدكتور خالد عبدالغفار السابقة إلى تركيا في نوفمبر الماضي، على هامش المؤتمر الطبي العالمي التركي، ومناقشة تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين في مجال الرعاية الصحية، مع وضع أطر تنفيذية واضحة لمجالات التعاون ذات الأولوية.
ناقش الجانبان تعزيز التعاون في تطوير البنية التحتية الصحية، والتحول الرقمي، وإدارة المستشفيات، والسياحة العلاجية، إلى جانب توطين صناعة الأدوية والمستلزمات الطبية، ودعم الشراكات بين القطاعين العام والخاص لتبادل الخبرات وجذب الاستثمارات.
استعرض الدكتور خالد عبدالغفار مشروعات المنشآت الطبية الكبرى، مثل المدينة الطبية في العاصمة الإدارية الجديدة ومدينة النيل الطبية، مؤكدًا أهمية الاستفادة من الخبرات التركية في مشاركة الشركات الخاصة وإدارة المدن الطبية.
كما تطرق الاجتماع إلى التعاون الإنساني لدعم قطاع غزة الصحي، حيث أعرب الوزيران عن استعدادهما الكامل لتقديم الدعم، مع تقدير الجهود المصرية في هذا المجال.
اتفق الجانبان على جدول زمني محدد، يمنح فرق العمل أسبوعين لعقد اجتماعات تنسيقية ووضع خارطة طريق تنفيذية، تليه اجتماع افتراضي مشترك في الأسبوع الثالث من يناير لاستعراض التقدم.
وفي الختام، أكد الوزيران ضرورة تحويل الاتفاقات إلى برامج تنفيذية عملية تعزز التكامل الصحي بين البلدين وتخدم مصالح الشعبين.
حضر الاجتماع السفير صالح موطلو شن سفير تركيا في مصر، والدكتور علي الغمراوي رئيس هيئة الدواء المصرية، والدكتور هشام ستيت رئيس هيئة الشراء الموحد، والدكتور شريف مصطفى مساعد الوزير للمشروعات القومية، والدكتور عمرو رشيد رئيس هيئة الإسعاف المصرية، والدكتورة ألفت غراب رئيس مجلس إدارة شركة أكديما، والدكتور عمرو عادل صدقي أمين عام المجلس الوطني للسياحة الصحية، والدكتور محمد العقاد رئيس المجالس الطبية المتخصصة، والدكتور أحمد رزق نائب رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة، والدكتورة سوزان زناتي مدير عام إدارة العلاقات الصحية الخارجية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: خالد عبد الغفار وزير الصحة التركي مصر التعاون الصحي المشترك حسام عبدالغفار السياحة العلاجية الدکتور خالد
إقرأ أيضاً:
تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
وقع المختبر المرجعي الوطني التابع لمجموعة M42، شراكة إستراتيجية مع شركة “أبوت” (Abbott)، بهدف تعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات، من خلال طرح حلول تشخيصية مبتكرة تعتمد على اختبار المؤشرات الحيوية وتحليلات متعددة المؤشرات القائمة على الخوارزميات، بما يعزز القدرات التشخيصية في الدولة ويدعم اتخاذ قرارات سريرية مدروسة في مراحل مبكرة.
تجسد الشراكة تكاملاً بين الابتكار العالمي في الرعاية الصحية والخبرة التشخيصية الوطنية، بما يدعم الكشف المبكر عن السرطان، ويرتقي بجودة القرارات السريرية، ويسهم في تحسين نتائج المرضى، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في تعزيز الرعاية الصحية الوقائية وترسيخ ثقافة الكشف المبكر.
وبموجب الاتفاقية، سيعمل المختبر المرجعي الوطني وشركة “أبوت” على تطبيق حلول مبتكرة للكشف المبكر عن السرطان، صُممت لدعم اكتشاف المرض في مراحله الأولى وتمكين الأطباء من اتخاذ قرارات سريرية أكثر استنارة.
وستركز المرحلة الأولى على تنفيذ برنامج تجريبي يستهدف خفض معدلات الإصابة بالسرطان والوفيات الناجمة عنه، وتحسين نتائج المرضى في مختلف أنحاء الدولة، تمهيداً لتوسيع نطاق التطبيق وإرساء الأسس اللازمة لتبني هذه الحلول عبر منظومة الرعاية الصحية.
ويمثل هذا التعاون خطوة نوعية نحو توسيع نطاق الوصول إلى التقنيات التشخيصية المبتكرة في دولة الإمارات، التي حددت فيها وزارة الصحة ووقاية المجتمع الكشف المبكر والفحص كعنصرين أساسيين ضمن البرنامج الوطني لمكافحة السرطان.
كما تنسجم هذه الجهود مع مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، من خلال الإسهام في سد الثغرات القائمة في المنظومة الحالية، وتعزيز منظومة رعاية مرضى الأورام، وترسيخ مكانة الدولة نموذجاً إقليمياً رائداً في تقديم رعاية متكاملة وعالية الجودة لمرضى السرطان.
وقالت الدكتورة ليلى عبد الوارث، الرئيسة التنفيذية للمختبر المرجعي الوطني، إن الشراكة مع شركة “أبوت” تجسد التزام المختبر بالارتقاء بالتميز في خدمات التشخيص وتقديم حلول رعاية صحية مبتكرة، مؤكدة أنها تعكس طموحاً مشتركاً لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات عبر إتاحة أحدث التقنيات التشخيصية المتقدمة.
وأوضحت أن توحيد خبرات “أبوت” العالمية مع مكانة المختبر المرجعي الوطني بوصفه المختبر المرجعي الرائد في الدولة، من شأنه دعم التشخيص المبكر، وتمكين الأطباء من الاستفادة من حلول ورؤى عملية تسهم في الارتقاء بالقرارات السريرية وتحسين نتائج المرضى.
من جانبه، أكد عمر ريال، نائب الرئيس لوحدة تشخيص السرطان في شركة “أبوت” – العمليات التجارية الدولية، أن إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة المرضى يمثل معيار النجاح بالنسبة للشركة، مشيراً إلى أن التعاون مع المختبر المرجعي الوطني يسهم في تطوير قدرات الكشف المبكر عن السرطان وتعزيز جودة اتخاذ القرارات السريرية، بما يعكس التزام الجانبين بالارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في دولة الإمارات. وام