ضريبة سياحية جديدة في بوخارست تدخل حيز التنفيذ العام المقبل: كل ما تحتاج معرفته
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
أقرت السلطات في بوخارست ضريبة سياحية ستدخل حيز التنفيذ العام المقبل، بهدف جمع نحو ثلاثة ملايين يورو من الإيرادات سنويا.
المسافرون المتجهون إلى بوخارست في عام 2026 ستُفرض عليهم ضريبة سياحية جديدة، رغم تصاعد الاعتراضات من قطاع الفنادق.
نشر المجلس العام لبلدية بوخارست مطلع هذا الشهر مشروع قرار بفرض رسم خاص لدعم الترويج السياحي في العاصمة.
ويقول المسؤولون إن الضريبة، التي تستهدف تحصيل 15 مليون ليو روماني سنويا (نحو 2,9 مليون يورو)، ستساعد المدينة على الترويج لنفسها كوجهة سياحية. غير أن تفاصيل التنفيذ لا تزال غير واضحة.
ضريبة السياحة في بوخارست: كم ستدفع؟اعتبارا من العام المقبل، ستُفرض على كل سائح يقيم في منشآت الإيواء في بوخارست رسوم قدرها عشرة ليو روماني عن الليلة الواحدة (نحو يوروين). وعلى خلاف كثير من المدن، لن تتغير الضريبة بحسب سعر الإقامة.
سيتولى جمع الرسم مزودو الإقامة ومنصات الحجز عبر الإنترنت مثل "Airbnb" و"Booking.com" أو وكالات السفر.
Related أفضل وجهات التزلج المغمورة في أوروبا لعام 2026 تقدم كل الإثارة من دون تكاليف فلكيةخلوات القراءة تتقدم مشهد السفر المخصص للصحة النفسية هذا العاموبحسب وسائل إعلام محلية، قد يؤدي عدم الامتثال إلى غرامات تصل إلى 1.500 ليو (294 يورو) للأفراد أو 4.000 ليو (785 يورو) للشركات.
ويقول نائب رئيس البلدية ستليان بوجدويفانو إن الضريبة ستجلب "قيمة مضافة" للمدينة عبر حملات ترويجية وفعاليات تعود بالنفع على المنطقة.
لماذا أثارت ضريبة السياحة في بوخارست الجدل؟حذر اتحاد صناعة الفنادق الرومانية (FIHR) من أن الإجراء قد يؤثر سلبا على السياحة في بوخارست، التي تشهد مؤخرا زيادة في الزوار بفضل جذب مثل المنتجع الصحي الشهير على "TikTok".
ويرى قادة القطاع أنه رغم أهمية الترويج لبوخارست، فقد جرى إقرار التشريع على عجل وبطريقة "غير شفافة"، ما يهدد بأن تظل المدينة "رغبة مالية مكلفة" يجري الترويج لها بشكل ضعيف.
ويضيف اتحاد (FIHR): "السياحة تحتاج إلى شراكة، لا إلى ارتجال إداري".
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب قطاع غزة بنيامين نتنياهو الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب قطاع غزة بنيامين نتنياهو بوخارست سياحة رومانيا الفندقة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب قطاع غزة بنيامين نتنياهو دراسة هجوم تقاليد بحث علمي حماية الحيوانات أبحاث طبية فی بوخارست
إقرأ أيضاً:
استشاري: الذكاء الاصطناعي يدخل عصر التنفيذ.. والأنظمة ستنوب عن البشر لإدارة المهام الرقمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المستشار أحمد حامد، استشاري التحول الرقمي، وأمين عام الجمعية المصرية للتنمية الصناعية، إن مؤتمرات التكنولوجيا العالمية الأخيرة كشفت عن تحول مهم في مسار الذكاء الاصطناعي، حيث يتجه التركيز من تطوير أنظمة تقتصر على إنتاج المحتوى والإجابة عن الأسئلة إلى أنظمة أكثر قدرة على التفاعل مع البيئة الرقمية المحيطة بها.
وأوضح "حامد"، في مداخلة هاتفية عبر قناة “النيل للأخبار”، أنه خلال مؤتمر Google I/O 2026، أعلنت Google دخول ما أسمته "Agentic Gemini Era"، مؤكدة توجه Gemini نحو تنفيذ المهام والتعامل مع الخدمات والتطبيقات المختلفة بدلًا من الاكتفاء بتقديم المعلومات، وفي المقابل، ركزت NVIDIA خلال Computex 2026 على استعراض الجيل الجديد من الحواسيب والبنية التحتية المصممة لدعم تشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة، بما يُعزز جاهزية القطاع التقني للمرحلة القادمة.
ولفت إلى أنه رغم اختلاف طبيعة الإعلانات بين الشركتين، فإن الرسالة العامة تبدو متقاربة؛ فالاهتمام لم يعد منصبًا فقط على تطوير نماذج أكثر ذكاءً، بل على بناء منظومة تقنية متكاملة تتيح الاستفادة العملية من الذكاء الاصطناعي داخل الأنظمة الرقمية المختلفة، موضحًا أنه بالنسبة للأفراد، قد تتيح هذه التقنيات مستوى جديدًا من المساعدة الرقمية، بحيث تصبح بعض الخدمات والمهام اليومية أكثر سهولة من خلال أنظمة قادرة على فهم الاحتياجات وتنفيذ عدد من الإجراءات الرقمية بالنيابة عن المستخدم، مما يُقلل الحاجة إلى التنقل بين التطبيقات والخدمات المختلفة.
إعادة تصميم أساليب العملوأشار إلى أنه على مستوى المؤسسات، فقد تُسهم هذه التطورات في إعادة تصميم أساليب العمل نفسها، من خلال تمكين الأنظمة الذكية من المشاركة في إدارة بعض الإجراءات وسير العمل ومتابعة المهام وتحليل البيانات، بما يُساعد الإدارات على التركيز بصورة أكبر على الجوانب الاستراتيجية واتخاذ القرار، موضحًا أنه في القطاع الصناعي، قد يبرز التأثير بصورة مختلفة، من خلال توظيف الذكاء الاصطناعي في مراقبة العمليات التشغيلية وتحليل بيانات الإنتاج والتنبؤ بالأعطال وتحسين إدارة الموارد وسلاسل الإمداد، بما يدعم توجه المصانع نحو مستويات أعلى من الأتمتة والتشغيل الذكي.
وأكد أنه في المقابل، تفرض هذه التحولات تحديات لا تقل أهمية عن الفرص التي تتيحها، وتشمل حماية البيانات والخصوصية، وضمان أمن الأنظمة الرقمية، وضرورة تطوير الأطر التنظيمية والتشريعية المناسبة، إلى جانب الحاجة إلى تأهيل الكوادر البشرية لاكتساب المهارات المطلوبة للتعامل مع بيئات العمل المعتمدة بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أنه رغم أن المدى الحقيقي لهذه التحولات لم يتضح بالكامل بعد، فإن المؤكد أن الذكاء الاصطناعي يواصل الانتقال من كونه تقنية متخصصة إلى عنصر أساسي في تشكيل مستقبل الخدمات والأعمال والصناعة، أما حجم التأثير الفعلي، فستكشفه طريقة تبني هذه التقنيات وتوظيفها خلال السنوات القادمة.
وشدد على أهمية الاستثمار في تطوير الكوادر البشرية ورفع مستوى الوعي والمهارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، مؤكدًا أن التكنولوجيا تتطور بوتيرة متسارعة، والقدرة على مواكبة هذا التطور واستيعابه والاستفادة منه ستكون عاملًا رئيسيًا في نجاح الأفراد والمؤسسات خلال السنوات المقبلة.