الحوثيون يعتقلون العشرات من الشبان على خلفية مزاعم تشغيل الإنترنت الفضائي
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
قالت مصادر محلية إن جماعة الحوثي نفذت خلال الأيام والأسابيع الماضية حملة اختطافات استهدفت عدداً من الشبان في محافظة إب وسط اليمن، على خلفية مزاعم امتلاكهم أو تشغيلهم أجهزة الإنترنت الفضائي “ستارلينك”.
وأضافت المصادر أن مسلحين تابعين للجماعة شنوا حملات دهم واقتحام لمنازل ومحال تجارية في عدد من مديريات المحافظة، وقاموا باعتقال شبان يشتبه في إدارتهم شبكات إنترنت محلية تعتمد على أجهزة الاتصالات الفضائية.
وبحسب المصادر، جرى احتجاز عدد من المعتقلين في أقسام الشرطة والسجن الاحتياطي دون إحالتهم إلى النيابة العامة، مشيرة إلى أن بعضهم محتجز منذ نحو شهر، من بينهم شاب يُدعى علاء السادة.
وأوضحت المصادر أن عدداً من المحتجزين نفوا امتلاكهم أو استخدامهم أجهزة “ستارلينك”، مؤكدين أن اعتقالهم يأتي ضمن حملات ضغط وابتزاز متكررة تمارسها الجماعة بحق المواطنين.
وتحظر جماعة الحوثي استخدام أجهزة الاتصالات الفضائية في المناطق الخاضعة لسيطرتها، في ظل عجزها عن مراقبة هذا النوع من الخدمات، إضافة إلى سعيها للحفاظ على سيطرتها على قطاع الاتصالات والإنترنت في اليمن، الذي يمثل أحد أهم مصادر الإيرادات للجماعة، وفقاً لمصادر محلية.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
توقف رسائل التفاهم بين أمريكا وإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت مصادر إيرانية مطلعة لوكالة فارس إلى توقف تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة حول مذكرة التفاهم المشتركة. وجاءت هذه التصريحات في ظل الجمود الواضح الذي يخيّم على المحادثات الثنائية، مما يثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين الجانبين ومصير الاتفاقيات السابقة.
وأعلنت المصادر أن التواصل الذي كان قائمًا في الأسابيع الماضية بين المسؤولين الإيرانيين والأمريكيين لم يسفر عن تقدم ملموس، حسبما أفادت به شاشة فضائية العربية الحدث، مساء اليوم الثلاثاء.
وأكدت أن القضايا الخلافية المتعلقة بالملف النووي والعقوبات الاقتصادية لا تزال نقاطًا شائكة تحول دون تحقيق أي تقدم يُذكر.
وصرحت المصادر بأن توقف تبادل الرسائل جاء بعد تصاعد التوترات في عدد من الملفات الإقليمية والدولية.
ورأت أن هذه التطورات تعكس عمق الخلافات بين إيران والولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الحلول الدبلوماسية ما زالت متعثرة في ظل غياب الثقة المتبادلة.
واعتبرت المصادر أن الحوار المباشر قد يكون الخيار الوحيد لإعادة بناء جسور التواصل بين الطرفين، لكنها شددت على أن تحقيق هذا الأمر يتطلب التزامًا واضحا من واشنطن برفع العقوبات كخطوة أولى نحو بناء الثقة، وهو ما لم يتحقق حتى الآن.
وأوضحت المصادر الإيرانية أن الأخيرة تتبنى سياسة النفس الطويل في التعامل مع واشنطن، وتصرّ على الدفاع عن مصالحها الوطنية في مواجهة الضغوط الدولية.
وأشارت إلى أن طهران لن تكون مستعدة لتقديم تنازلات مجانية دون ضمانات ملموسة.
وشددت المصادر على أن الولايات المتحدة مطالبة بتغيير نهجها الحالي إذا أرادت دفع عجلة المفاوضات قدمًا.
التصعيد المستمرواعتبرت أن التصعيد المستمر من الجانب الأمريكي لن يؤدي إلا إلى مزيد من التعقيد في المشهد السياسي الراهن.
وذكرت المصادر أيضًا أن المجتمع الدولي يراقب عن كثب تطورات هذا الملف الحساس، خاصة مع تأثيراته المباشرة على استقرار المنطقة.
وأضافت أن الأطراف الإقليمية والدولية يبذلون جهودًا متواصلة لتقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن دون إحراز تقدم ملحوظ.
وحثت المصادر في ختام حديثها كافة الأطراف المعنية إلى التعامل بجدية ومسؤولية مع هذا الملف. ولفتت إلى أن استمرار حالة الجمود قد تؤدي إلى تداعيات سلبية على الأمن والاستقرار الدوليين، خاصة في منطقة الشرق الأوسط التي تعاني بالفعل من أزمات متعددة الجوانب.
ودعت الأوساط السياسية إلى تفعيل جهود الوساطة من أجل تجاوز حالة الجمود والعودة إلى طاولة المفاوضات بما يحقق المصالح المشتركة.
وأشارت إلى أن التعاون الدولي يجب أن يقوم على أسس العدالة والندية بعيدًا عن سياسات الضغط والإملاءات.
وجددت الدعوات للتوجه نحو الحلول السلمية التي تخدم الأمن والسلام في المنطقة والعالم وتنهي حالة الاحتقان السائدة بين القوى الدولية الكبرى.