صدى البلد:
2026-06-03@03:10:22 GMT

مدرب تونس: سنواجه تنزانيا من أجل الفوز وليس التعادل

تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT

قال سامي الطرابلسي مدرب منتخب تونس إن هدفه الفوز على تنزانيا في الجولة الأخيرة للمجموعة الثالثة في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم غدا الثلاثاء، وشدد أنه لن يلعب للتعادل الذي يضمن له التأهل لدور الستة عشر للبطولة التي يستضيفها المغرب.

بعد إصابة محمد علي بن رمضان.. طلب من طبيب الأهلي للجهاز الطبي لمنتخب تونسإصابة «بن رمضان» في مباراة تونس ونيجيريا بكأس الأمم الأفريقية .

. تفاصيل

وتحتل تونس المركز الثاني في المجموعة الثالثة متأخرة بفارق ثلاث نقاط عن نيجيريا التي تأهلت بالفعل، لكن فريق الطرابلسي بحاجة للتعادل على الأقل لمرافقة نيجيريا إلى دور الستة عشر.

وتلتقي نيجيريا في نفس التوقيت مع أوغندا التي تملك نقطة واحدة فقط مثل تنزانيا.

وقال الطرابلسي في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين "مباراة تنزانيا لها أهمية قصوى لحسم التأهل. كل المنتخبات المشاركة في البطولة تحظى باحترام كبير ولا يمكن التهاون مع أي منافس. لن تكون مواجهة سهلة، لكن هدفنا الفوز وليس التعادل".

وفي رده على سؤال بشأن أسباب الخسارة 3-2 أمام نيجيريا في الجولة الثانية يوم السبت الماضي، قال الطرابلسي "بعد المباراة اجتمعنا مع اللاعبين وأكدنا تجاوز مباراة نيجيريا بسلبياتها وإيجابيتها والدخول مباشرة في الاستعداد ذهنيا لمباراة تنزانيا.

"في مباراة نيجيريا إذا خسرنا أكثر من 80 بالمئة من الثنائيات لا نستطيع الحديث وقتها عن الخطة التكتيكية وهذا ما رجح كفة المنافس".

وشدد المدرب التونسي (57 عاما) على أن الإعداد لمواجهة تنزانيا انطلق من التركيز في آخر 20 دقيقة أمام نيجيريا والعودة من هزيمة ثقيلة 3-صفر لتقليص الفارق إلى 3-2 والاقتراب من التعادل.

واعتبر أن ردة الفعل هذه أثبتت أن المنتخب قادر على تقديم أداء جيد وتحقيق نتيجة إيجابية.

وحول حملة الانتقادات التي طالته عقب الهزيمة من نيجيريا، قال الطرابلسي "لا نملك الوقت لمثل هذه الانتقادات ونحن على يقين بأن الجميع يعمل بجدية ويقوم بمهامه على أكمل وجه ومثل هذه الانتقادات لا تعنيني في الوقت الراهن لأن تركيزي منصب على المباراة المقبلة".

وانتقد الطرابلسي هذه الانتقادات الموجهة له كمدرب، مشيرا إلى أنه في حالة الانتصار يتقاسم الإشادة اللاعبون وكافة أعضاء الجهاز الفني وفي حالة الخسارة يتحمل المدرب كل المسؤولية وحده.

وعن دفعه بسيباستيان تونكتي في الدقائق الأخيرة أمام نيجيريا، قال الطرابلسي إنه منذ توليه المسؤولية حاول الدفع بكل لاعب قادر على تقديم الإضافة. وأوضح "كافة اللاعبين الشبان فخر لنا وسيكون لكل منهم مكانه في المنتخب الوطني".

طباعة شارك سامي الطرابلسي منتخب تونس تنزانيا

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: سامي الطرابلسي منتخب تونس تنزانيا

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • بقيادة كارلوس كيروش .. غانا تتعادل مع ويلز 1-1 وديًا قبل كأس العالم 2026
  • كوراساو.. أصغر دولة تتأهل لكأس العالم
  • منتخب السنغال بطلًا لأمم إفريقيا تحت 17 عامًا بعد الفوز على تنزانيا بركلات الترجيح
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • أحمد موسى : عام 2011 البلد تعرضت لكارثة هائلة ومحاولة لإسقاطها وليس النظام
  • الزمالك يُحيي ذكرى الفوز على الأهلي (6-0)
  • مدرب النمسا يشيد بلاعبي “الخضر” قبل صدام المونديال
  • انتقادات حادة لنتنياهو بعد إعلان ترامب وقف ضربة إسرائيلية على بيروت
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • منتخب الناشئين يستعد لمواجهة المغرب في صراع برونزية أمم أفريقيا