برلماني: خفض الفائدة يعزز تنافسية الصناعة ويدعم التوسع الإنتاجي
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
أشاد النائب هاني حليم، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، بقرار البنك المركزي المصري خفض أسعار الفائدة، مؤكدًا أن هذا القرار يمثل خطوة مهمة في دعم النشاط الاقتصادي وتحفيز الاستثمار، خاصة في القطاعات الإنتاجية وعلى رأسها قطاع الصناعة.
وأوضح حليم، في بيان له اليوم ، أن خفض سعر الفائدة ينعكس بشكل مباشر وإيجابي على المصنعين، من خلال تقليل تكلفة الاقتراض والتمويل، بما يساعد على التوسع في خطوط الإنتاج، وتحديث المعدات، وزيادة الطاقة التشغيلية، وهو ما يسهم في تعزيز القدرة التنافسية للمنتج المحلي وخلق فرص عمل جديدة.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن القرار يعزز مناخ الاستثمار بشكل عام، ويشجع المستثمرين المحليين والأجانب على ضخ استثمارات جديدة في السوق المصري، في ظل انخفاض أعباء التمويل وتحسن مؤشرات الاستقرار النقدي، ما يدعم معدلات النمو الاقتصادي ويعزز ثقة مجتمع الأعمال في السياسات الاقتصادية للدولة.
وأعرب النائب، عن تفاؤله باستمرار خفض أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، باعتباره حافزًا قويًا لتجاوز حالة الركود التي تؤثر على بعض القطاعات الاقتصادية، مشددًا على أن هذا التوجه يسهم في تنشيط الطلب وتحريك عجلة الإنتاج.
وشدد حليم، على أهمية تفعيل وتوسيع نطاق المبادرات التمويلية منخفضة الفائدة التي أطلقتها الدولة والحكومة والبنك المركزي خلال السنوات الماضية، لدعم المشروعات الصناعية الصغيرة والمتوسطة، باعتبارها أحد الأعمدة الرئيسية للاقتصاد الوطني ومحركًا أساسيًا للنمو وتوفير فرص العمل.
وأوضح حليم، أن إعادة تنشيط هذه المبادرات وتسهيل إجراءات الحصول عليها يسهم في تمكين أصحاب المشروعات من مواجهة تحديات ارتفاع تكاليف التشغيل، وزيادة معدلات الإنتاج، وتعميق التصنيع المحلي، بما يدعم سلاسل الإمداد ويعزز من قدرة الاقتصاد المصري على تحقيق نمو مستدام وشامل.
وأكد النائب هاني حليم ، على أمله في أن تتبنى الدولة مزيدًا من السياسات الداعمة والمحفزة، التي تضمن توفير بيئة استثمارية جاذبة وآمنة، وتحقق التوازن بين ضبط معدلات التضخم ودعم الاستثمار، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة ويعزز من قوة الاقتصاد الوطني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البنك المركزي اخبار البنك المركزي البرلمان النواب البنک المرکزی
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة العاصمة: التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة
أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن الجامعة تمضي بخطوات متسارعة نحو تعزيز الاستدامة البيئية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة داخل الحرم الجامعي، عقب وضع حجر أساس الحديقة النباتية بالجامعة، والتي تمثل إضافة نوعية للبيئة التعليمية والبحثية والخدمية.
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الجامعة، الذي عقد بحضور الدكتور حسام رفاعي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتور وليد السروجي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، اللواء محمد أبو شقة أمين عام الجامعة، السادة عمداء الكليات، والسادة المستشارين، وأمناء الجامعة المساعدين.
وأوضح رئيس الجامعة أن الحديقة النباتية تمثل نموذجًا عمليًا لتكامل الأدوار التعليمية والبحثية والبيئية داخل الجامعة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ خطة شاملة لاستغلال كافة المناطق الصالحة للزراعة وزيادة الرقعة الخضراء بما يسهم في تحسين جودة البيئة الجامعية، وتعزيز الوعي البيئي لدى الطلاب وأسرة الجامعة.
جامعة العاصمة تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا الاستدامةوأضاف رئيس جامعة العاصمة أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا الاستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتسعى إلى تحويل الحرم الجامعي إلى نموذج للجامعة الخضراء من خلال التوسع في المساحات المزروعة، وترشيد استهلاك الموارد، ودعم المبادرات البيئية التي يشارك فيها الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملون.
وأشار رئيس جامعة العاصمة إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار رؤية الجامعة الهادفة إلى توفير بيئة تعليمية وصحية جاذبة، تسهم في دعم العملية التعليمية والبحثية، وتحقق التوازن بين التنمية والتطوير والحفاظ على البيئة، بما يعزز مكانة الجامعة كإحدى المؤسسات التعليمية الرائدة في تبني الممارسات المستدامة.
وخلال الاجتماع، وجه رئيس الجامعة الشكر لجميع الجهات والإدارات المشاركة في تنفيذ وتطوير المشروعات البيئية داخل الجامعة، مؤكدًا استمرار العمل على تنفيذ المزيد من المبادرات التي تعزز من جودة الحياة الجامعية وترسخ ثقافة الاستدامة والمسؤولية البيئية.