تداولات محدودة لأسهم آسيا مع اقتراب نهاية 2025 وترقب لمسار الفائدة الأمريكية
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
تداولت معظم أسواق الأسهم الآسيوية، ضمن نطاقات ضيقة خلال تعاملات اليوم الاثنين، في ظل استمرار حذر المستثمرين مع تراجع أحجام التداول واقتراب نهاية العام، رغم بقاء المعنويات مدعومة بتوقعات تيسير السياسة النقدية الأمريكية خلال العام المقبل.
وتراجع مؤشر "نيكي 225" الياباني بنسبة 0.3%، بينما سجل مؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً ارتفاعاً طفيفاً بلغ 0.
وارتفع مؤشر "شنجهاي المركب" الصيني بنسبة 0.3%، في حين استقر مؤشر "ستريتس تايمز" في سنغافورة دون تغير يذكر، كما صعد مؤشر "هانج سنج" في هونج كونج بنسبة 0.4%.
واستقر مؤشر "نيفتي 50" الهندي قرب مستوياته السابقة، بينما انخفض مؤشر "إس آند بي/إيه إس إكس 200" الأسترالي بنسبة 0.3%.
وكانت مؤشرات "وول ستريت" قد أنهت جلسة يوم الجمعة على انخفاضات طفيفة، لكنها حافظت على نبرة إيجابية مدعومة بتفاؤل موسمي بما يعرف بـ"رالي سانتا كلوز"، في حين استقرت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية دون تغير يذكر خلال ساعات التداول الآسيوية.
وإقليميا، برزت سوق كوريا الجنوبية كأفضل أداء، إذ قفز مؤشر "كوسبي" بنسبة 1.7%، مدفوعا بمكاسب قوية لأسهم شركات التكنولوجيا ذات الوزن الثقيل، ولا سيما شركات الرقائق.
وصعد سهم "إس كيه هاينكس" بنحو 6% بعد رفعه من قائمة تحذير الاستثمار، كما ارتفعت أسهم "سامسونج إلكترونكس" بنسبة 1.5%.
وتلقت الأسهم الآسيوية دعما أساسيا من الرهانات المتزايدة على أن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قد يتجه إلى خفض إضافي لأسعار الفائدة في عام 2026، عقب قراره الأخير بتخفيف السياسة النقدية.
وساعدت توقعات المزيد من التيسير النقدي في تعزيز جاذبية الأصول ذات المخاطر على المستوى العالمي، عبر خفض تكاليف الاقتراض ودعم تقييمات الأسهم، لا سيما في الأسواق الناشئة والقطاعات الحساسة لتحركات أسعار الفائدة.
ومع اقتراب نهاية العام، يترقب المستثمرون كيفية انعكاس اتجاهات النمو العالمي ومسار أسعار الفائدة الأمريكية وتطورات السياسات الإقليمية على أداء الأسواق الآسيوية مع التوجه نحو عام 2026.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسواق الأسهم الآسيوية اقتراب نهاية العام
إقرأ أيضاً:
انطلاق القمة الروحية في دار طائفة الموحدين الدروز.. أبي المنى: لن ننقل السياسة إلى الطاولة
أكد شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى، خلال القمة الروحية، تقديره للحضور، معرباً عن أمله في أن يترك "مشهد الأخوة" أثراً إيجابياً في ظل الظروف التي يمر بها لبنان.وقال أبي المنى إن المسؤولية الملقاة على عاتق الجميع تحتاج إلى "نوايا طيبة وأيد عاملة قوية ترفع الركام وتبني من جديد"، داعياً إلى الاحتكام إلى الدستور واحترام الحقوق والتاريخ والتضحيات وهواجس العائلات اللبنانية ودماء الشهداء.
وشدد على الركون إلى الدولة لترعى الأمن، لافتاً إلى أن وجود تباينات بين القيادات السياسية أمر بديهي، لكن الواجب يفرض عدم نقل هذه التباينات إلى الطاولة الروحية.
وأكد أن دور القادة الروحيين ليس تبني المواقف السياسية أو الدفاع عنها، في وقت يعلّق الشعب آماله على وحدتهم، وينظر إليهم باعتبارهم عنواناً للتوجه الإنساني العقلاني.
وأضاف: "نلتقي اليوم على طاولة المحبة والأخوة، ونطلق رسالة أبوية، ونتعهد أمام الشعب بأننا لن نسمح بقطع حبل الود، ولن ندخل ملعب السياسة لأداء أدوار دفاعية أو هجومية".
واعتبر أبي المنى أن رسالة المرجعيات الروحية هي رسالة إنسانية وأخلاقية، تقوم على رفع الصوت بعقلانية ووعي وحكمة وأخوة، بعيداً من السجالات وشحن النفوس.
وختم بالتأكيد أن الشراكة الوطنية هي المظلة التي لا ينجح أي إصلاح من دونها، بعيداً من منطق الغلبة أو الإلغاء، وفي إطار دولة جامعة ومؤسسات ودستور، داعياً إلى العمل معاً لتسخير الإمكانات الوطنية وتقوية المجتمع. اضاف:" نناشد الاشقاء والدول المؤثرة لوضع حد للاعتداءات الاسرائيلية وابرام اتفاقات واقعية لانهاء الحرب اذ من غير المجدي المفاوضة من موقع استسلام، وعلينا التعامل بحكمة مع سبل الخلاص من دون الغرق بمواجهات غير محسوبة النتائج".
وأكد وجوب الالتفاف حول الدولة وتأمين عودة النازحين وضمان التزام اسرائيل بأي اتفاق. ولفت الى ان التعدد ليس طرفا يجب تخطيه بل شرف يجب ان نغنيه، على مساحة لبنان الكبير، حيث لا يمكن الغاء اي مكون لبناني. مواضيع ذات صلة شيخ عقل طائف الموحدين الدروز سامي ابي المنى خلال القمة الروحية: نقدر هذا الحضور الكريم ونأمل ان يكون لمشهد الاخوة الذي يجمعنا أي أثر خاصة في الوضع الذي يمر به لبنان Lebanon 24 شيخ عقل طائف الموحدين الدروز سامي ابي المنى خلال القمة الروحية: نقدر هذا الحضور الكريم ونأمل ان يكون لمشهد الاخوة الذي يجمعنا أي أثر خاصة في الوضع الذي يمر به لبنان