وقفة ومسير طلابي بجامعة 21 سبتمبر تنديدّا بالإساءة للقرآن الكريم
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
الثورة نت /..
نظمت جامعة 21سبتمبر للعلوم الطبية والتطبيقية بصنعاء، اليوم الأثنين، بالتعاون مع ملتقى الطالب الجامعي، مسيرًا طلابيًا، ووقفة احتجاجية، تنديدًا بجريمة الإساءة الأمريكية للقرآن الكريم.
ورفع المشاركون في المسير والوقفة، صور المصحف الكريم، مرددين الهتافات الغاضبة والمنددة بالجريمة النكراء التي أقدم عليها المرشح الأمريكي الكافر، والتي تمثل عدوانًا سافرًا على كل أبناء الأمة الإسلامية.
وأدان بيان صادر عن المسير والوقفة التي شارك فيهما نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب الدكتور جميل مجلي وعمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس وعدد من كوادر وموظفي وطلبة الجامعة، جريمة الإساءة للقرآن الكريم، مؤكدا أنها جزء من حرب أمريكية صهيونية ضد المقدسات الإسلامية.
وحمل البيان، أمريكا وبريطانيا والعدو الصهيوني المسؤولية الكاملة إزاء الجريمة، النكراء وتدنيس المصحف الشريف، داعيا أبناء الأمة إلى التحرك الجاد لنصرة القرآن الكريم، ومواصلة المقاطعة للبضائع الأمريكية والإسرائيلية والدول المسيئة.
وحث الأنظمة العربية والإسلامية على التمسك بكتاب الله ، مؤكدا أن العدو لن يجلب الخير للشعوب وأن النجاة والفلاح في اتباع التعاليم الإلهية التي يتضمنها القرآن الكريم.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.