غزة - صفا

تقدمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، بالتعازي لكتائب الشهيد عز الدين القسام وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، باستشهاد ثلة من القادة الكبار الذين واجهوا بكل شجاعة آلة القتل الإسرائيلية، التي ارتكبت على مدى عامين حرب إبادة همجية بحق شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة.

وقالت الحركة في بيان اليوم الإثنين: "ننعى إلى شعبنا الفلسطيني استشهاد القادة الكبار: محمد السنوار ومحمد شبانة وحكم العيسى ورائد سعد وحذيفة الكحلوت (أبو عبيدة) الذين واجهوا العدوان مقبلين، فما وهنوا وما ضعفوا لما أصابهم، وقدّموا أرواحهم ودماءهم الطاهرة في سبيل مرضاة الله ومواجهة العدوان الهمجي".

وأكدت الحركة أن دماء القادة الشهداء التي روت أرضنا الطاهرة، ستبقى المنارة التي تضيء الطريق أمام الأجيال القادمة، والزاد الذي يشحذ الهمم نحو المزيد من التضحية والفداء حتى تحرير أرضنا ومقدساتنا من رجس الاحتلال الغاصب.

وشدد على أن دماء المقاومين في كتائب الشهيد عز الدين وسرايا القدس وكل قوى المقاومة وشهداء شعبنا، ستبقى الزاد الذي نستمد منه الإرادة والعزيمة لهزيمة الاحتلال ومشروعه فوق أرضنا.

 

المصدر

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: قادة القسام ابو عبيدة السنوار شهداء حركة الجهاد غزة طوفان الاقصى

إقرأ أيضاً:

قيادي بـ”حماس”: تصاعد اعتقالات العدو الصهيوني في الضفة لن يثني من عزم شعبنا وصموده على أرضه

الثورة نت/..

أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عبدالرحمن شديد، أن حملة الاعتقالات الواسعة التي نفذتها قوات العدو الصهيوني الليلة الماضية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، وخاصة في نابلس وطولكرم وطالت عشرات المواطنين، هي استمرار لسياسات العدو الوحشية والعقاب الجماعي والاستهداف الممنهج لكافة مكونات الشعب الفلسطيني.

وقال شديد، في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن اعتقال الطالبات الجامعيات يعكس إصرار العدو الصهيوني على استهداف الحركة الطلابية الفلسطينية ومحاولة ترهيب الشباب الفلسطيني وكسر إرادته الوطنية، ويثبت مدى وحشية هذا العدو وتجرده من كافة المعايير الإنسانية والأخلاقية.

وأضاف أن استهداف الأسرى المحررين يؤكد استمرار سياسة الانتقام والملاحقة بحق من نالوا حريتهم بعد سنوات من الأسر، مشدداً على أن هذه الممارسات لن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو النيل من صموده وتمسكه بحقوقه وثوابته.

وأشار إلى أن تصاعد حملات الاعتقال والملاحقة والاقتحامات يعكس هواجس العدو الإسرائيلي الأمنية وقلقه المستمر من تصاعد جذوة المقاومة في الضفة الغربية، فيحاول يائساً فرض مزيد من القمع على أبناء الشعب الفلسطيني، في ظل صمت دولي وعجز واضح عن محاسبة الكيان الصهيوني على جرائمه.

ودعا شديد المجتمع الدولي وأحرار العالم والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل لوقف هذه السياسات الاحتلالية، والضغط للإفراج عن كافة الأسرى، ومحاسبة الكيان على جرائمه المستمرة، داعياً أبناء الشعب الفلسطيني إلى مزيد من الحراك على كافة المستويات لنصرة الأسرى ودعم قضيتهم.

وأشاد بصمود أبناء الشعب في الضفة الغربية أمام كل محاولات القمع والملاحقة والتضييق ومحاولات تهجيرهم، موضحاً أن إرادة الشعب الفلسطيني ستبقى أقوى من بطش العدو الإسرائيلي.

مقالات مشابهة

  • ترامب يوقع أمرا تنفيذيا يتيح للحكومة الاطلاع على نماذج الذكاء الاصطناعي
  • عاجل.. الداخلية البحرينية تعلن إطلاق صفارات الإنذار
  • رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
  • كيف بدأ الاحتلال سياسة التهجير والتطهير العرقي قبل قرن من الزمان؟
  • مستشفى التحرير العام تواصل فعاليات المبادرة الرئاسية "365 يوم صحة"
  • أبو عبيدة: فاتورة الحساب للاحتلال ستبقى مفتوحة حتى يدفعها كاملة
  • ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3468 شهيداً و10,577 جريحاً
  • “الجهاد الإسلامي” تدين اعتداء مستوطنين على أهالي قرية في رام الله
  • قيادي بـ”حماس”: تصاعد اعتقالات العدو الصهيوني في الضفة لن يثني من عزم شعبنا وصموده على أرضه
  • "الجهاد": هجوم المستوطنين على قرية أم صفا برام الله إرهاب منظم