أحمد موسى: المجرم علاء عبدالفتاح حرَّض على قتل رجال الشرطة والجيش والقضاة
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
طالب الإعلامي أحمد موسى، بإسقاط الجنسية عن المجرم علاء عبد الفتاح، مردفًا: «كل يوم سأكتب وأتحدث عن إسقاط الجنسية المصرية عنه، بعد تحريضه على القتل، واعتذاره الأخير لا قيمة له على الإطلاق، فالشرطة البريطانية لمكافحة الإرهاب تقوم بتقييم البلاغات المقدمة ضد علاء عبد الفتاح بعد سفره إلى لندن».
علق الإعلامي أحمد موسى على اعتذار المجرم علاء عبد الفتاح لبريطانيا، قائلًا: «أمس لم تكن لديَّ معلومة بخصوص المجرم علاء عبد الفتاح بشأن الاعتذار، لكن من يقفون خلفه قالوا له عليك الاعتذار، فخرج اليوم باعتذار فاضح».
وأضاف أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة صدى البلد، قائلًا: «المجرم علاء عبد الفتاح قدَّم اعتذارًا يتحدث فيه بشكل فاضح، وأصدر بيانًا طويلًا، تحدث خلاله عن تغريدات مرَّ عليها 12 عامًا، وبرر ذلك بأنه كان شابًا غاضبًا في ذلك الوقت، بسبب غضبه مما كان يحدث في لبنان وسوريا ومصر».
وتابع: «الخلاصة الاعتذار بيدعم مجتمع ميم، اللي هما مجتمع المثليين، وبعدين بتكلم على الناس اللي هما كانوا دعم ليه، هذا الولد المجرم، على مدار 20 سنة من أول 2005، بيحرض على القتل في مصر، مفيش مرة واحدة رجع ليه ضميره، علشان هو معندوش ضمير، مفكرش يقدم اعتذار لأي مصري على تحريضه على قتل المصريين، مفيش واحد من الشلة الشمال اللي بتدعمه قالت له اعتذر عن تحريضك".
وأكمل: «اعتذار علاء عبد الفتاح جاء خوفًا على جنسيته البريطانية، فهذا المجرم لم يفكر في تحريضه على قتل القضاة ورجال الشرطة، ولم يفكر حتى مع من يدعمونه، مثل حسام بهجت، في مطالبته بالاعتذار للمصريين عن هذا التحريض، لكنه خلال أول 24 ساعة توجَّه إلى بريطانيا وقدم اعتذارًا على الفور».
وأشار أحمد موسى إلى أن المجرم علاء عبد الفتاح حرَّض على قتل رجال الشرطة والجيش والقضاة، مؤكدًا أن هذا كان الهدف منذ عام 2011، قائلاً: «كانوا يريدون تدمير الدولة، والمخطط هو هدم الدولة، سواء تذكرتم أم نسيتم، أنا لن أنسى».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإعلامي أحمد موسى الجنسية المصرية علاء عبد الفتاح أحمد موسى على قتل
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.