أحمد موسى يحذر: المخطط يا مصريين حصل زي ما هما راسمينه
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
أكد الإعلامي أحمد موسى أن هناك أشخاصًا في بريطانيا يُسجنون في قضايا أقل من المجرم علاء عبد الفتاح، موضحًا أن الإنجليز يعلمون أنه يتحدث عن التحريض في مصر.
وتساءل أحمد موسى: “كيف يتم منحه الجنسية والمطالبة بالإفراج عنه؟، مع الحديث عن مزاعم معايير حقوق الإنسان”، موضحًا أنه لا يوجد أحد في العالم اليوم يستطيع التحدث عن حقوق الإنسان؛ بعد ما شاهدناه من انتهاكات في غزة.
وقال الإعلامي أحمد موسى خلال تقديم برنامجه 'على مسئوليتي' المذاع على قناة “صدى البلد”، إن منظمات حقوق الإنسان في مصر ممولة من الخارج، موضحًا: “أنا بتكلم عن إن حقوق الإنسان دكاكين من سنة 1988، وكلهم هربانين دلوقتي”.
ووجه التحية للسفيرة فايزة أبو النجا، قائلًا: “قامت بعمل عظيم تجاه هذه المنظمات، والكل بيهاجمني؛ عشان بفضحهم، وكنت بطلَّع ليهم كل فضايحهم في الأهرام، وكنا ننشر ونقول ونفضحهم بالمعلومات”.
وأضاف أنه في عام 2010، كتبت أن إسراء عبد الفتاح تم تحويل أموال لها من الخارج، ونُشر ذلك في الصفحة الأولى بجريدة الأهرام، قائلًا: “والناس ساكتين، وإحنا مش بنطبطب على حد، ولازم كلنا نكون صاحيين، والناس دي ملهاش أمان في أي وقت”.
وأوضح أن هؤلاء لو استطاعوا؛ لقلبوا البلد، كما حدث في يناير، لكن الشعب أصبح واعيًا وفاهمًا، مؤكدًا أنهم كانوا ينشرون أشياء هائلة، لكن الآن هناك وعي أكبر من زمان.
واستطرد: “إسحاق شامير قال إن اللي عملناه في العراق هنطبقه في بلاد تانية، وده في الثمانينيات، وقال إن هناك دولًا، واتكلم عن سوريا واليمن والسعودية وإيران ومصر، وهو بيتكلم عن مصر بشكل واضح، وقال إن الحرب جاية جاية”.
وتابع: “كل اللي اتقال موجود، وقدامكم الخريطة في سوريا وإيران ولبنان، المخطط يا مصريين حصل زي ما هما راسمينه، وحتى لو فيه معاهدة سلام؛ لازم يكون عندي القوة”.
وأكد: “أي هزة ليها ثمن، والمستفيد من أي هزات في المنطقة العربية؛ هي إسرائيل، وإسرائيل كل ما ينقصها من دعم عسكري بيجيلها، والجيش السوري أصبح لا يمتلك أي قدرات”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإعلامي أحمد موسى على مسئوليتي علاء عبد الفتاح حقوق الإنسان أحمد موسى
إقرأ أيضاً:
جوتيريش يحذر: الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش اليوم من أن الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة".
وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي: "لقد حان الوقت للتراجع"، بحسب ما أوردته شبكة سي إن إن الأمريكية.
في رسالة إلى قادة العالم، كتب جوتيريش في العاشر من شهر يوليو الجاري: "يجب أن يتوقف القتال في كل مكان"، مضيفا أنه "يجب استعادة حرية الملاحة والدبلوماسية هي السبيل الوحيد للمضي قدمًا."
والأسبوع الماضي، أعرب جوتيريش عن قلقه العميق إزاء التصعيد العسكري المستمر في الشرق الأوسط؛ في ظل الضربات المتواصلة من قبل الولايات المتحدة وإيران للسيطرة على مضيق هرمز.
وحث جوتيريش، جميع الأطراف على "اتخاذ خطوات فورية لخفض التصعيد والعودة إلى مسار الحوار والدبلوماسية"، وفقا لما صرح به المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك للصحفيين في نيويورك.
وجدد الأمين العام التأكيد على أن العودة إلى الأعمال العدائية الشاملة؛ ستفرض خسائر لا يمكن تحملها على المدنيين وتؤدي إلى عواقب كارثية على السلم والأمن الدوليين والاقتصاد العالمي.