مخطط "تفكيك العرب".. الديهي يكشف مخطط إسرائيل لتقسيم السودان واليمن وليبيا
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
قال الإعلامي نشأت الديهي، إن إسرائيل تستهدف إنشاء كيانات جديدة على حساب دول عربية تعاني من أزمات داخلية، مؤكدًا أن هذا الطرح ليس اجتهادًا شخصيًا، بل يستند إلى تصريحات وتحليلات حتى أن صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، قامت بترجمة ما قاله.
وأوضح "الديهي" خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" المذاع على فضائية "Ten"، مساء الاثنين، أن ما يطرحه في برامجه الإعلامية يعتمد على معلومات وتحليل منضبط بعيدًا عن الأهواء والانفعالات، مشيرًا إلى أن هذا النوع من الطرح "يؤلم الآخرين" لأنه يكشف مخططات حقيقية، لافتًا إلى أن إسرائيل تمتلك خرائط وتعمل بشكل منهجي على "صناعة الأزمات داخل عدد من الدول" تمهيدًا لتفكيكها وتقسيمها.
وأضاف أن الاحتلال الإسرائيلي يتعامل مع الدول كما لو كان "يعيد تشكيلها" لمنع أي حراك أو استقرار، موضحًا أن التدخلات الإسرائيلية تمتد إلى عدد من الأقاليم والدول، من بينها الصومال واليمن والسودان وليبيا وسوريا وفلسطين ولبنان، معتبرًا أن إسرائيل "دولة مارقة" يحكمها تيار يميني متطرف.
وأكد أن الموقف المصري ثابت وواضح، مشددًا على أن مصر لا تعادي اليهود كديانة على الإطلاق، ولا تكره الآخر، لأن علاقة العقائد شأن إنساني خاص بين الإنسان وربه، موضحًا أن الخلاف الحقيقي هو مع "ممارسات الاحتلال الإسرائيلي" وسياساته القائمة على القتل والتشريد وانتهاك حقوق الشعب الفلسطيني.
وأشار إلى أن ما يحدث في الأراضي الفلسطينية من قتل وتهجير لآلاف المدنيين يمثل جريمة مرفوضة إنسانيًا وأخلاقيًا، مؤكدًا أن الموقف المصري يتسق مع الموقف العالمي الرافض لتلك الممارسات، وأن توصيف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كـ"قاتل" يعكس حجم الغضب الدولي من الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين.
واختتم الديهي، تصريحاته بالتأكيد على أن كشف هذه المخططات واجب وطني وإعلامي، لحماية الوعي العربي من محاولات التضليل، والدفاع عن استقرار الدول العربية ووحدة أراضيها.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإعلامي نشات الديهي إسرائيل الدول التدخلات الإسرائيلية ممارسات الاحتلال الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
ترامب يوبّخ نتنياهو ويصفه بـ”المجنون”
كشفت مصادر أمريكية مطلعة لموقع “أكسيوس” الأمريكي عن تفاصيل المكالمة الهاتفية التي جرت بين الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الإسرائيلي، ووصفوها بأنها كانت مليئة بالشتائم والإهانات بسبب التصعيد الإسرائيلي في لبنان.
وهددت إيران بالانسحاب من المفاوضات بسبب التصعيد الإسرائيلي في لبنان، ما دفع دونالد ترامب إلى التواصل مع بنيامين نتنياهو هاتفيًا، وأجبره على وقف خطة إسرائيل لضرب بيروت، وبالمثل تواصل مع حزب الله، ووافقوا بدورهم على وقف إطلاق النار.
وفي الوقت الذي وصف فيه ترامب المكالمة الهاتفية بأنها مثمرة للغاية، قال مسؤولان أمريكيان ومصدر ثالث مطلع على المكالمة إنها سارت عكس ذلك تمامًا، إذ هاجم ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بشدة، ووصفوها بأنها مكالمة مليئة بالشتائم.
وخلال المكالمة، وصف ترامب نتنياهو بـ”المجنون”، واتهمه بنكران الجميل، بعدما ساعده في البقاء خارج السجن على خلفية اتهامات الفساد، وأخبره بأن تنفيذ تهديداته بقصف العاصمة اللبنانية من شأنه أن يزيد من عزلة إسرائيل في جميع أنحاء العالم.
وقال ترامب نصًا: “أنت مجنون تمامًا.. لولا أنا لكنت في السجن.. أنقذتك.. الجميع يكرهك الآن.. الجميع يكره إسرائيل بسبب هذا”، وبحسب المصادر، في لحظة ما خلال المكالمة، صرخ ترامب في وجه نتنياهو قائلًا: “ماذا تفعل بحق الجحيم؟”.
وأضاف مسؤول أمريكي آخر أن ترامب كان قلقًا من حقيقة أن إسرائيل قتلت الكثير من المدنيين في لبنان، وكان غضبه مدفوعًا بحقيقة أن قرار نتنياهو بالتصعيد في لبنان كان يهدد بانهيار مفاوضاته مع إيران، وزعم أن ترامب في الواقع سحق نتنياهو خلال المكالمة.
وصرّح مسؤول إسرائيلي لموقع أكسيوس بأن إسرائيل لم تعد تخطط لضرب أهداف حزب الله في بيروت، بعد المكالمة التي وصفها بأنها الأسوأ بين الطرفين منذ عودة ترامب إلى منصبه، مشيرًا إلى أن رد نتنياهو على كلمات ترامب كان: “حسنًا، حسنًا، تأكد أني تعاملت مع كل شيء”.
وتسبب تدخل ترامب في غضب داخلي بالحكومة الإسرائيلية، إذ أكد وزير الدفاع يسرائيل كاتس أن واشنطن لن تمنع إسرائيل، وأنها ستصل إلى أي مكان يتطلبه الأمر في لبنان، وفي الوقت نفسه انتقد المتطرف إيتمار بن جفير القرار، وقال نصًا: “حان الوقت لنقول لترامب: لا”.
ويأتي هذا التصعيد في بيروت غداة توسيع العملية البرية في جنوب لبنان، وسيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية الإستراتيجية، فضلًا عن إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عزمه على تصعيد هجومه على حزب الله في لبنان.