وقفات قبلية وطلابية واسعة تنديدًا بالإساءة للقرآن الكريم وتأكيدًا على الجهوزية
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
يمانيون | تقرير
في مشهد يعكس وحدة الموقف الشعبي والقبلي والطلابي، شهدت محافظتا صنعاء والمحويت، اليوم الاثنين، وقفات حاشدة ومتزامنة تنديدًا بجريمة الإساءة الأمريكية للقرآن الكريم، أكدت في مجملها ثبات اليمنيين على خط الإيمان، واستعدادهم الكامل لمواجهة كل المخاطر التي تستهدف الدين والمقدسات والسيادة الوطنية، ونصرة قضايا الأمة وفي مقدمتها فلسطين.
وقفة قبلية مسلحة في بني حشيش: موقف إيماني لا يقبل المساومة
حيث نظم أبناء عزلة الشرفة بمديرية بني حشيش في محافظة صنعاء وقفة قبلية مسلحة، عبّر المشاركون فيها عن غضبهم الشديد واستنكارهم البالغ للجريمة النكراء التي أقدم عليها مرشح أمريكي بحق القرآن الكريم، معتبرين ذلك اعتداءً سافرًا على أقدس مقدسات المسلمين واستفزازًا لمشاعر الأمة جمعاء.
وأكد المشاركون، بحضور مسؤول التعبئة في العزلة خالد رزيق، الجهوزية العالية والاستعداد الكامل لمواجهة أي تهديدات تستهدف الوطن، مجددين ثبات موقفهم في الدفاع عن فلسطين والمقدسات الإسلامية، ورفضهم القاطع لأي محاولات لتبرير الإساءة تحت عناوين زائفة كحرية التعبير.
ودعا بيان الوقفة إلى موقف عالمي جاد وحازم يجرّم الإساءة للمقدسات، محمّلًا أمريكا وبريطانيا وكيان الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن هذه الإساءات المتكررة، التي تعكس عداءً صريحًا للإسلام والمسلمين، مؤكدًا استمرار الشعب اليمني على خط الإيمان والجهاد والاستعداد لخوض الجولة القادمة من المواجهة مع الأعداء.
الحراك الطلابي في جامعة 21 سبتمبر: صوت الوعي في مواجهة الاستهداف
وفي السياق ذاته، نظمت جامعة 21 سبتمبر للعلوم الطبية والتطبيقية بصنعاء، بالتعاون مع ملتقى الطالب الجامعي، مسيرًا طلابيًا ووقفة احتجاجية واسعة، رفع خلالها المشاركون المصاحف ورددوا هتافات غاضبة تندد بالإساءة الأمريكية للقرآن الكريم.
وأكد بيان صادر عن الفعالية، التي شارك فيها نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب الدكتور جميل مجلي، وعمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس وطلاب الجامعة، أن هذه الجريمة ليست حدثًا عابرًا، بل جزء من حرب أمريكية صهيونية ممنهجة تستهدف المقدسات الإسلامية وهُوية الأمة.
وحمل البيان أمريكا وبريطانيا وكيان الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن تدنيس المصحف الشريف، داعيًا أبناء الأمة إلى التحرك الجاد لنصرة القرآن الكريم، ومواصلة المقاطعة الاقتصادية للبضائع الأمريكية والصهيونية، والتمسك بكتاب الله باعتباره طريق النجاة والفلاح.
قبائل الطويلة بالمحويت: إعلان الجهوزية ومواجهة المخططات الصهيونية
وفي محافظة المحويت، نظمت قبائل الطويلة لقاءً قبليًا موسعًا أعلنت فيه الجهوزية القتالية لمواجهة مخططات العدو الصهيوني، ورفض الإساءات الأمريكية الصهيونية المتكررة للمقدسات الإسلامية والقرآن الكريم.
وأكدت القبائل ثباتها على الموقف الإيماني والتحرك العملي الواعي بكل الوسائل ضد العدو الأمريكي وكيان الاحتلال الصهيوني، مجددة التفويض المطلق للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في اتخاذ الخيارات المناسبة لمواجهة المخاطر المحدقة بالأمة، ومؤكدة دعمها لوحدة الصومال وسلامة أراضيه في وجه مشاريع التقسيم والاختراق الصهيوني.
طلاب مدارس المحويت: وعي مبكر وموقف ثابت
وامتد الحراك إلى الوسط الطلابي، حيث نظم طلاب وطالبات عدد من مدارس مدينة المحويت وقفات احتجاجية عبّروا خلالها عن غضبهم من الإساءة للمصحف الشريف، ورفضهم لحملات الاستهداف الممنهجة للمقدسات الإسلامية.
وأكد الطلاب استمرار تحركهم الواعي والمسؤول، وتنفيذ الفعاليات والأنشطة المناصرة لقضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، محذرين من خطورة الاعتراف الصهيوني بما يسمى “إقليم أرض الصومال”، باعتباره تهديدًا لوحدة وسيادة الصومال وأمن المنطقة.
وشددت الكلمات التي ألقيت خلال الوقفات على أهمية دور الطلاب في نشر الوعي، وترسيخ الثقافة القرآنية، ومواجهة الغزو الثقافي والفكري الذي يستهدف الأجيال الصاعدة.
خاتمة
تعكس هذه الفعاليات المتزامنة،حالة وعي إيماني وشعبي متقدم، يؤكد أن الإساءة للقرآن الكريم لم ولن تمر دون موقف، وأن الشعب اليمني بمختلف فئاته، من القبائل إلى الجامعات والمدارس، حاضر للدفاع عن مقدساته، ثابت على نهجه الإيماني، وماضٍ في مواجهة مشاريع الهيمنة والاستكبار، ونصرة قضايا الأمة العادلة حتى تحقيق النصر والكرامة.
المصدر
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: للقرآن الکریم
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.