“حماس”: مسيرة أبو عبيدة ستبقى مُلهمة لأجيال شعبنا وأمتنا
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
الثورة نت /..
نعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، القائد الكبير المجاهد الشهيد حذيفة الكحلوت (أبا عبيدة)، قائد الإعلام العسكري، والمتحدّث باسم كتائب الشهيد عزّ الدين القسَّام الجناح العسكري للحركة.
وقالت الحركة، في بيان ، إن “أبو عبيدة ارتقى إلى الله شهيداً مُقبلاً غير مُدبر، في قصف صهيوني غادر وجبان، استهدفه وعائلته، وهم على أرض الصَّبر والرّباط والجهاد غزَّة العزَّة، في أشرف معركة بطولية في تاريخ شعبنا النضالي (طوفان الأقصى)؛ حيث أقضّ صوته الهادر مضاجع الاحتلال وجيشه وقادته، وألهم الملايين من أبناء أمتنا وأحرار العالم”.
وأضافت: “لقد مضى القائد البطل الشهيد أبو عبيدة إلى ربّه شهيداً، رفقة زوجته وأولاده، رحمهم الله جميعاً، في خاتمةٍ مباركةٍ طلبها وتمنَّاها، وثبت على طريقها، حتّى نال أسمى الأماني، بعد حياة حافلة مفعمة بالجهاد والتضحيات والمصابرة والرّباط على أرض غزَّة العزَّة، ليصطفيه الله تعالى في معركة طوفان الأقصى”.
ولفتت “حماس” إلى أن الشهيد أبو عبيدة كان مستهدفاً من قبل العدو الصهيوني ومطلوباً على مدار أكثر من 15 عاماً.
وأكدت أن صورته ظلّت على الدوام مُرعبة لقادة العدو الصهيوني وجيشه، وكان حضوره الآسر يبثّ روح الشكّ والهزيمة في جمهور العدو الإسرائيلي، وكان صمتُه وغيابُه يُربك حسابات العدو ومخططاته.
وشددت على أن سيرته ومسيرته، ستبقى مُلهمة لأجيال الشعب الفلسطيني والأمة على درب الدفاع عن فلسطين وفي القلب منها القدس والمسجد الأقصى المبارك.
كما أكدت حركة “حماس” أنَّ “اغتيال العدو الصهيوني قادة شعبنا وحركتنا ورموزها، لن يفلح في كسر إرادتهم ومقاومتهم، ولن تزيدهم جرائم القتل والاغتيال والاستهداف إلاّ قوَّة وصلابة وتمسكاً بالحقوق ودفاعاً عن الأرض والقدس والمسجد الأقصى.
وأشارت إلى أن تاريخُ الحركة أثبت أنَّها بعد اغتيال قادتها، تكون أشدَّ قوَّة وأكثر تماسكاً وأمضى عزيمة وإصراراً، وأشدَّ بأساً وإثخاناً في العدو الصهيوني.
وأكملت “حماس” بيانها : “نَمْ قرير العين يا أبا عبيدة، فروحك الطاهرة ستظل حيَّة تنبض بالمقاومة والجهاد، وصورتك البهيَّة ستبقى راسخة في قلوب شعبنا وأمتنا وأحرار العالم، وصوتك الهادر في الحريّة والاستقلال، سيجول في الآفاق ويترسَّخ في الواقع، مؤذناً بزوال الاحتلال وتحرير الأرض والمقدسات”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: العدو الصهیونی أبو عبیدة
إقرأ أيضاً:
هيئة الاستيطان الفلسطينية: العدو الصهيوني يستولي على أراضٍ شرقي بيت لحم
الثورة نت/..
كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية ، اليوم الثلاثاء، عن إصدار سلطات العدو الإسرائيلي أمرا عسكريا جديدا بالاستيلاء على 300 دونم من أراضي المواطنين شرق بيت لحم.
وأكد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، مؤيد شعبان، في تصريح صحفي حسب وكالة سند الفلسطينية للأنباء، أن الأمر الجديد يشكل ثالث أوامر الاستملاك التي تُصدرها سلطات العدو منذ بداية عام 2026.
وأوضح “شعبان” أنَّ هذا الأمر في منطقة جبل الفريديس (الهيروديون) الواقعة على أراضي عرب التعامرة شرق محافظة بيت لحم. وذلك تحت مسمى “الاستملاك لأغراض عامة” و”تطوير الموقع الأثري”.
ويأتي ذلك “بحسب شعبان” في إطار سياسة متسارعة تهدف إلى فرض السيطرة القانونية والإدارية على الأراضي الفلسطينية، وتحويلها لخدمة المشاريع الاستيطانية، من خلال تجيير منظومة الأوامر العسكرية الرامية إلى نزع ملكية الأراضي.
وقال إنَّ هذا الأمر يعد سادس أوامر الاستملاك التي تستهدف مواقع أثرية وتراثية فلسطينية في جملة الأعوام القليلة الماضية أبرزها: موقع أخليوس في محافظة أريحا، ودير سمعان ودير قلعة في محافظة سلفيت، وموقع سبسطية في محافظة نابلس والنبي صاموئيل مؤخرا شمال القدس.
وحذّر أنَّ هذا مؤشر واضح على تصاعد استخدام العدو للرواية الأثرية والتاريخية أداة للاستيلاء على الأرض وتعزيز مشاريع الضم وفرض الوقائع الاستيطانية على الأرض الفلسطينية المحتلة.
وأضاف “شعبان” أن الموقع المستهدف بالأمر الحالي سبق أن أعلنت سلطات العدو عام 2024 ما مجموعه 171 دونما من الأراضي المحيطة بالموقع “أراضي دولة”، قبل أن تعود اليوم لتوسيع نطاق سيطرتها من خلال استملاك على الموقع ذاته مضيفة إليها أكثر من 130 دونما.
وتابع: “ويصبح مجموع الاستيلاء الإجمالي 300 دونم تشمل المنطقة ذاتها وأراضي أخرى محيطة بها، ما يكشف عن خطة متدرجة وممنهجة تهدف إلى إحكام السيطرة على كامل الحيز الجغرافي للموقع ومحيطه، من خلال استدعاء المسميات المختلفة للاستيلاء”.
وشدد أن سياسة الاستملاك التي تنفذها سلطات العدو في الضفة الغربية تمثل إحدى أخطر الأدوات المستخدمة لفرض الضم الفعلي للأراضي الفلسطينية.
وأشار إلى أن هذه السياسة “تستند إلى تشريعات وإجراءات أحادية الجانب يفرضها العدو على الأرض المحتلة، في مخالفة صريحة لقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية”.
وبيّن أن استهداف المواقع الأثرية والتراثية الفلسطينية لا يقتصر على السيطرة على الأرض فحسب، بل يندرج في إطار محاولة إعادة تشكيل المشهد التاريخي والثقافي الفلسطيني.
إضافةً إلى ربط هذه المواقع بالمشروع الاستيطاني الاستيطاني، بما يساهم في عزلها عن محيطها الفلسطيني وتحويلها إلى مراكز جذب سياحي واستيطاني تخدم الرواية الإسرائيلية.
وأكد “شعبان” أن هذا القرار يأتي في سياق أوسع من الإجراءات التي تنفذها حكومة العدو بهدف تعزيز سيطرتها على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، وفرض وقائع جغرافية وقانونية جديدة تمهد لمزيد من مشاريع الضم والتوسع الاستيطاني على حساب حقوق الشعب الفلسطيني وأراضيه ومقدراته.