مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة بعد اعتراف إسرائيل بـ«أرض الصومال»
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
صراحة نيوز- عقد مجلس الأمن الدولي، الاثنين، جلسة طارئة لبحث “التهديدات للسلم والأمن الدوليين”، وذلك عقب اعتراف إسرائيل بما يُعرف بـ«أرض الصومال»، حيث استمع الأعضاء إلى إحاطة قدمها مساعد الأمين العام للشؤون السياسية، محمد خالد خياري.
ودعا خياري الصومال و”صوماليلاند” إلى الانخراط في حوار سلمي وبنّاء، مذكّرًا ببيان جيبوتي لعام 2023 بشأن المحادثات بين الحكومة الفيدرالية و”صوماليلاند”، ومشدّدًا على ضرورة الامتناع عن أي خطوات قد تؤدي إلى تصعيد الأوضاع.
وأكد خياري أن مجلس الأمن شدد مرارًا على احترام سيادة الصومال ووحدته وسلامته الإقليمية واستقلاله السياسي، وهو ما جرى التأكيد عليه مؤخرًا في قرار المجلس رقم 2809 الصادر الأسبوع الماضي.
وأشار إلى أن إعلان إسرائيل و”أرض الصومال” بشأن الاعتراف المتبادل قوبل برفض قاطع من الحكومة الفيدرالية الصومالية، التي اعتبرته اعتداءً مباشرًا على سيادتها.
كما أوضح أن الصومال أكدت رفضها السماح بإقامة أي قواعد عسكرية أجنبية أو الدخول في ترتيبات قد تجر البلاد إلى صراعات بالوكالة أو تنقل التوترات الإقليمية والدولية إلى المنطقة.
وشهدت الجلسة مداخلات من سفراء كل من الكويت ومصر وجنوب إفريقيا وتركيا وإسرائيل وجيبوتي والصومال، إضافة إلى ممثلين عن جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي لدى الأمم المتحدة
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب مجلس الوزراء الكويتي خلال اجتماعه الأسبوعي، اليوم الثلاثاء، عن إدانته واستنكاره للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت، مؤكدًا رفضه القاطع لأي أعمال تمس سيادة البلاد أو تهدد أمنها واستقرارها.
وجاء الاجتماع برئاسة الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، حيث ناقش المجلس آخر المستجدات الإقليمية والدولية، والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة، وانعكاساتها على الأمن والاستقرار.
وأكد المجلس أن دولة الكويت تتمسك بحقها الكامل في حماية سيادتها وأمنها الوطني، مشددًا على أهمية احترام مبادئ حسن الجوار والالتزام بالقوانين والأعراف الدولية التي تنظم العلاقات بين الدول.
كما أدان مجلس الوزراء الكويتي التصعيد الإسرائيلي المستمر ضد لبنان، معربًا عن قلقه من التداعيات الخطيرة التي قد تنجم عن استمرار العمليات العسكرية والتوترات الأمنية في المنطقة.
وأشار المجلس إلى أن استمرار التصعيد يهدد جهود التهدئة والاستقرار، ويزيد من المخاطر الإنسانية والأمنية التي تواجه شعوب المنطقة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل على احتواء التوترات ومنع اتساع نطاق الصراع.
وجددت الحكومة الكويتية موقفها الثابت الداعم للحلول السلمية والدبلوماسية في معالجة الأزمات والنزاعات، مؤكدة أهمية الحوار والوسائل السياسية في تسوية الخلافات بما يحفظ أمن الدول واستقرارها ويجنب المنطقة المزيد من التصعيد.
كما شدد المجلس على دعم الكويت للجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، بما يتوافق مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وأكد مجلس الوزراء الكويتي أن التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة تتطلب تكثيف التنسيق والتعاون بين الدول لمواجهة التحديات المشتركة، والحفاظ على الأمن الإقليمي، وتعزيز فرص السلام والاستقرار.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد الدعوات الدولية لخفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية، بما يسهم في حماية أمن المنطقة ويحد من التداعيات السلبية للأزمات الراهنة.