شاهد.. أشرف حكيمي يشعل المدرجات المغربية بعد عودته من الإصابة
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
أشعلت الجماهير المغربية المدرجات في ملعب الأمير مولاي عبد الله لحظة ظهور الظهير الأيمن لمنتخب "أسود الأطلس" على خط الملعب استعدادا للنزول والمشاركة في مباراه فريقها ضد زامبيا مساء الاثنين.
وشارك حكيمي -لاعب العام في أفريقيا- في الدقيقة 64 بعدما تعافى من إصابة في الكاحل تعرض لها خلال خسارة فريقه باريس سان جيرمان أمام بايرن ميونخ في دوري أبطال أوروبا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
وكاد حكيمي أن يحرز الهدف الرابع للمنتخب المغربي بعد مشاركته بدقائق، لكن الحارس الزامبي حرمه من تسجيل أول أهدافه في البطولة.
وكان أيوب الكعبي قد واصل تسجيل أهدافه الرائعة ليقود المغرب لفوز سهل بثلاثية نظيفة على زامبيا ليضمن صاحب الأرض صدارة مجموعته في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم.
وتصدر المغرب المجموعة الأولى بـ7 نقاط، متقدما بفارق 4 نقاط على مالي التي تعادلت سلبيا مع جزر القمر، في حين حلت زامبيا في المركز الرابع بنقطتين متأخرة بفارق الأهداف عن جزر القمر.
وأمس الأحد، طالب أشرف حكيمي، قائد المنتخب المغربي، جماهير بلاده بالتوقف عن إطلاق صفارات الاستهجان ضد الفريق في كأس الأمم الأفريقية.
وقال حكيمي في مؤتمر صحفي قبل مواجهة زامبيا "إطلاق جماهيرنا صفارات الاستهجان ضد الفريق ليس أمرا طبيعيا، لأننا نحتاج لدعمهم".
وتعرض لاعبو المنتخب المغربي لصفارات الاستهجان خلال الشوط الأول من مباراة مالي وعقب انتهاء اللقاء بتعادل مخيب (1-1) الجمعة الماضي.
وأضاف حكيمي "نحتاج دعم جماهيرنا، لكن يجب احترام منافسينا لأنهم ليسوا فرقا سهلة".
وتابع حكيمي "نعلم أن جماهيرنا تريد الفوز بكل المباريات، ولكن وضع المنتخب المغربي تغير منذ كأس العالم، ويجب أن نتسم بالتواضع، فاحتضان كأس الأمم في بلادنا يساعدنا، ولكن لن يسهل المهمة، لذا نحتاج مساندة الجماهيرة".
إعلانوأردف "أما بالنسبة للانتقادات الموجهة للمدرب وليد الركراكي، فهو يؤدي عملا رائعا منذ كأس العالم وغيّر عقلية عدد كبير من اللاعبين، ومنهم أنا".
واستشهد أشرف حكيمي بما تعرض له فريقه باريس سان جيرمان الفرنسي من صفارات الاستهجان، وانتفض بعدها ليتوّج بلقب دوري أبطال أوروبا في مايو/أيار الماضي.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات كأس أمم أفريقيا 2025
إقرأ أيضاً:
عمر احجيرة: تحول في خريطة التجارة المغربية مع تراجع حصة أوربا لفائدة آسيا والأمريكيتين
قال عمر احجيرة، كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة المكلف بالتجارة الخارجية، إن التوزيع الجغرافي للمبادلات التجارية المغربية عرف تحولاً متواصلاً خلال العقود الأخيرة، نتيجة للمجهودات المبذولة لتنويع الشركاء الاقتصاديين وتعزيز الانفتاح على أسواق جديدة.
وأوضح احجيرة في جوابه عن أسئلة شفوية في مجلس المستشارين، حول موضوع « الاستراتيجية الحكومية من أجل تنويع الشركاء والأسواق الدولية وتطوير وتنويع العرض التصديري »، أن حصة المبادلات التجارية مع القارة الأوربية تراجعت من 73 في المائة سنة 1998 إلى 60 في المائة سنة 2025، مقابل ارتفاع حصة آسيا من 13 في المائة إلى 22 في المائة، والقارة الأمريكية من 9 في المائة إلى 12 في المائة.
وترجع هذه الأرقام، وفق المسؤول الحكومي، إلى « المجهودات التي تقوم بها الوزارة والقطاع الخاص من خلال توسيع قاعدة الشراكات الدولية عبر تبادل الزيارات الرسمية وكذا تنظيم منتديات اقتصادية وبعثات أعمال، من أجل تعزيز فرص الاستثمار والتبادل التجاري ودعم انفتاح المملكة على أسواق خارجية جديدة خاصة على مستوى القارة الإفريقية ».
وتحدث احجيرة عن « تكثيف التعاون مع العديد من الدول التي تعد أسواقا واعدة، وذلك من خلال توقيع اتفاقيات تجارية تهدف إلى تسهيل ولوج الصادرات المغربية لهذه الأسواق الواعدة. كما يجري العمل على تطوير الربط البحري واللوجستي مع هذه الدول، وتشجيع التواصل المباشر بين رجال الأعمال ».
وأوضح المتحدث أن الوزارة قامت بالتوقيع على مذكرات تفاهم مع عدد من الدول لإحداث لجان تجارية مشتركة تعمل على تطوير المبادلات التجارية وتعزيز الشراكات مع هذه الدول، كما تقوم الوزارة بدراسة إمكانية إبرام اتفاقيات مع شركاء جدد، مثل بنما والبيرو والشيلي والإكوادور بأمريكا اللاتينية والهند، إلى جانب التكتلات الاقتصادية كرابطة دول جنوب شرق آسيا.