فرج عامر: وليد الركراكي أحد أبرز المدربين في تاريخ الكرة المغربية الحديثة
تاريخ النشر: 2nd, June 2026 GMT
أكد فرج عامر أن وليد الركراكي يُعد أحد أبرز المدربين في تاريخ كرة القدم المغربية الحديثة، مشيرًا إلى أن المدرب المغربي المولود في فرنسا عام 1975، سبق له تمثيل منتخب المغرب في 45 مباراة دولية خلال مسيرته كلاعب في مركز الظهير الأيمن.
فرج عامر عن وليد الركراكيوأضاف عامر أن الركراكي حقق نجاحات كبيرة على مستوى التدريب، أبرزها قيادته الوداد الرياضي للتتويج بلقب دوري أبطال إفريقيا 2022 بعد الفوز على الأهلي في المباراة النهائية، قبل أن يحقق إنجازًا تاريخيًا مع منتخب المغرب بقيادته إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 كأول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى هذا الدور.
وكان قد فجر فرج عامر، رئيس نادي سموحة السابق، عبر حسابه على موقع «فيسبوك»، مفاجأة بشأن مستقبل الجهاز الفني للنادي الأهلي، مشيرًا إلى وجود مفاوضات مع المدير الفني المغربي وليد الركراكي.
وقال فرج عامر إن هناك أنباء عالمية تؤكد اقتراب النادي الأهلي من التوصل إلى اتفاق مع وليد الركراكي لتولي القيادة الفنية للفريق خلال الفترة المقبلة، في إطار خطة النادي لتدعيم الجهاز الفني استعدادًا للاستحقاقات القادمة.
وأوضح أن الخلاف بين الطرفين يتمحور حول مدة التعاقد، حيث يرغب النادي الأهلي في توقيع عقد لمدة موسم واحد قابل للتجديد، بينما يتمسك المدرب المغربي بعقد يمتد لثلاثة مواسم.
وأضاف أن الركراكي، الذي قاد منتخب المغرب لتحقيق إنجاز تاريخي بالحصول على المركز الرابع في كأس العالم الأخيرة، يعد أحد أبرز الأسماء المطروحة على طاولة الأهلي في المرحلة الحالية، وسط ترقب لحسم المفاوضات خلال الفترة المقبلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الركراكي فرج عامر الاهلي ولید الرکراکی فرج عامر
إقرأ أيضاً:
عمر احجيرة: تحول في خريطة التجارة المغربية مع تراجع حصة أوربا لفائدة آسيا والأمريكيتين
قال عمر احجيرة، كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة المكلف بالتجارة الخارجية، إن التوزيع الجغرافي للمبادلات التجارية المغربية عرف تحولاً متواصلاً خلال العقود الأخيرة، نتيجة للمجهودات المبذولة لتنويع الشركاء الاقتصاديين وتعزيز الانفتاح على أسواق جديدة.
وأوضح احجيرة في جوابه عن أسئلة شفوية في مجلس المستشارين، حول موضوع « الاستراتيجية الحكومية من أجل تنويع الشركاء والأسواق الدولية وتطوير وتنويع العرض التصديري »، أن حصة المبادلات التجارية مع القارة الأوربية تراجعت من 73 في المائة سنة 1998 إلى 60 في المائة سنة 2025، مقابل ارتفاع حصة آسيا من 13 في المائة إلى 22 في المائة، والقارة الأمريكية من 9 في المائة إلى 12 في المائة.
وترجع هذه الأرقام، وفق المسؤول الحكومي، إلى « المجهودات التي تقوم بها الوزارة والقطاع الخاص من خلال توسيع قاعدة الشراكات الدولية عبر تبادل الزيارات الرسمية وكذا تنظيم منتديات اقتصادية وبعثات أعمال، من أجل تعزيز فرص الاستثمار والتبادل التجاري ودعم انفتاح المملكة على أسواق خارجية جديدة خاصة على مستوى القارة الإفريقية ».
وتحدث احجيرة عن « تكثيف التعاون مع العديد من الدول التي تعد أسواقا واعدة، وذلك من خلال توقيع اتفاقيات تجارية تهدف إلى تسهيل ولوج الصادرات المغربية لهذه الأسواق الواعدة. كما يجري العمل على تطوير الربط البحري واللوجستي مع هذه الدول، وتشجيع التواصل المباشر بين رجال الأعمال ».
وأوضح المتحدث أن الوزارة قامت بالتوقيع على مذكرات تفاهم مع عدد من الدول لإحداث لجان تجارية مشتركة تعمل على تطوير المبادلات التجارية وتعزيز الشراكات مع هذه الدول، كما تقوم الوزارة بدراسة إمكانية إبرام اتفاقيات مع شركاء جدد، مثل بنما والبيرو والشيلي والإكوادور بأمريكا اللاتينية والهند، إلى جانب التكتلات الاقتصادية كرابطة دول جنوب شرق آسيا.