في إحدى الدول قبل أكثر من ثلاثين سنة، تزوج الملازم أول أ.م. ومرت السنوات وأنجب 3 أبناء، وكان ناجحًا في عمله، وكان يحتفل بترقياته حتى وصل إلى رتبة لواء. وكان يغير صورته المعلقة في صدر منزله مع كل ترقية. كان لا يتأخر عن مساعدة أهل منطقته والتوسط لهم في جميع الدوائر الحكومية وغير الحكومية. وكان في أغلب الأحيان يحصل على مقابل مالي كبير نظير هذه الخدمات.
وبعد ان تعرفت الشرطة على شخصية المحتال قبضت عليه في منزله وسط دهشة أبنائه،
وزوجته التي انهارت غير مصدقة أنها كانت أول ضحية للنصاب، وأنها عاشت معه أكثر من ثلاثين عامًا وهي تجهل شخصيته الحقيقية. أما أبناؤه فقد تحولت صورة أبيهم الضابط الذي يحظى باحترام الجميع، وكانوا يفتخرون به أمام معارفهم، إلى محتال خطير استطاع خداع جميع من حوله.
المحتالون عددهم كبير؟ وكتير منا سمع عن مزور الشيكات الأمريكي الذي تحولت قصته إلى فيلم سينمائي، والذي استطاع ان يعمل كطيار ومحام و طبيب أطفال قبل أن يفضح أمره ويسجن، وأخرج من السجن بعد أن رأت الشرطة أنها من الممكن أن تستغل خبراته الكبيرة لكشف المزورين الآخرين.
قد لا نقابل أشخاصًا مثل ذلك المحتال ولكن كم مرة قابلت شخصًا يبدي لك وجهًا غير الذي يخفيه؟
كم مرة تعاملت مع أحدهم، وكنت تظن أنك تعرفه حق المعرفة، ثم فوجئت بأنك لم تكن تعرفه أبدًا.
هناك من يعيش بين الناس بوجهين؛ واحد يظهر به أمام المجتمع، وآخر ينفرد به عندما يكون خلف باب مغلق.
وكم من الحكايات تختبئ خلف الأبواب المغلقة.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
الشرطة بغزة تُوقف مطلق نار خارج إطار القانون
غزة - صفا
ألقى مركز شرطة الشجاعية بمدينة غزة، اليوم الثلاثاء، القبض على مشتَبه به أطلق النار في الهواء خارج إطار القانون، وصادرت السلاح المستخدم.
وأفاد مدير مركز الشرطة، أن البلاغ الوارد أشار إلى وجود إطلاق نار في منطقة الاختصاص، تخللها استخدام سلاح من نوع "كلاشنكوف" و"مسدس"، ما استدعى تحركًا فوريًا لقوة شرطية إلى المكان.
وأضاف أن القوة باشرت إجراءاتها الميدانية فور وصولها، حيث تم تحديد هوية مطلق النار (م.ع) وإلقاء القبض عليه، إلى جانب ضبط السلاح المستخدم (كلاشنكوف ومسدس) والعديد من الطلقات النارية.
ولفت مدير المركز إلى أنه تم إحالة الموقوف والمضبوطات إلى جهة التحقيق المختصة؛ لاستكمال الإجراءات القانونية.