بوابة الوفد:
2026-06-02@17:15:12 GMT

أحمد موسى: خطة تدمير سوريا نُفذت كما يقول الكتاب

تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT

قال الإعلامي أحمد موسى، إن الاحتلال الإسرائيلي المستفيد الوحيد من كل الهزات التي تحدث المنطقة العربية، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تعمل وفق مبدأ “أمن إسرائيل أولا”.

من لبنان إلى السودان.. أحمد موسى يكشف دور مصر في دعم الأشقاء أحمد موسى: دعم الجيش المصري هو الضمان الحقيقي لبقاء الدولة  رحيل نظام بشار الأسد

وأكد أحمد موسى خلال برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر «صدى البلد» أن  الخطة التي تم تنفيذها لتدمير سوريا وجيشها “كما يقول الكتاب”، والتي بدأت منذ عام 2011، وكان هدفها الأساسي رحيل نظام بشار الأسد واستنزاف الجيش السوري.

وأشار إلى إجبار سوريا على التخلي عن سلاحها الكيماوي الذي كان يهدد إسرائيل، في إشارة إلى موافقة الأسد على الصفقة الأمريكية الروسية للتخلي عن الأسلحة الكيميائية السورية، بالإضافة إلى فرض عقوبات منعت أي تحديث أو تطوير للجيش السوري، حتى أصبح لا يمتلك أي قدرات بأسلحة تعود للخمسينيات والستينيات.

وأضاف أن الخطة استمرت على مدار 13 عاما من الضربات المستمرة، سواء من خلال دعم التنظيمات الإرهابية المدعومة غربيا أو عبر التدخل المباشر كلما حاول الجيش السوري تحقيق أي تقدم على الأرض، قائلا: "الأمريكان كلما وجدوا الجيش السوري قادرا على تحقيق توسع يضربوه أكثر، ويدعموا الناس الذين يحكمون الآن، سيبك من كلام وضعه على قوائم المطلوبين، وهو كان كل ما ينقص عنده الدعم العسكري يزودوه».

 الهدف النهائي كان الوصول إلى «ساعة الصفر»

وأوضح أن الهدف النهائي كان الوصول إلى «ساعة الصفر»، التي يصبح فيها الجيش السوري «لا يستطيع أن يضرب رصاصة واحدة، كما ما حدث بالضبط»، بهدف تحويل سوريا إلى دولة لا تشكل أي تهديد لأمن إسرائيل.

وأكد أن «الأخطر» من ذلك كان تجميع التنظيمات الإرهابية، بما فيها القاعدة، في مكان واحد ومعروف «سوريا» لقتال بعضها البعض، قائلا: «إسرائيل على جبل الشيخ بيتفرجوا، والأمريكان في التنف بيتفرجوا، والسوريون بيقتلوا في بعض ومعاهم التنظيمات بيخلصوا على بعض، هذا ما حدث».

وشدد على أن القوات المسلحة المصرية ستظل القوة الرادعة المتبقية في المنطقة، مضيفا: «تحافظ على جيش بلدك، بلدك في أمن وأمان، تقرب من جيش بلدك، يبقى أنت بتشتغل لصالح العدو الصهيوني قولا واحدًا».

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: أحمد موسى سوريا بشار الأسد بوابة الوفد الجیش السوری أحمد موسى

إقرأ أيضاً:

ما تفسير قرار الإدارة الأمريكية بتغيير منصب توم برّاك في سوريا؟

فسّر رئيس المجلس السوري الأمريكي فاروق بلال تغيير الإدارة الأمريكية منصب السفير الأمريكي لدى تركيا توم برّاك من مبعوث أمريكي إلى سوريا إلى مبعوث رئاسي خاص إلى سوريا والعراق، بالإجراءات القانونية الأمريكية، موضحا في حديث خاص لـ"عربي21" أن استمرارية برّاك في منصبة السابق (المبعوث الأمريكي إلى سوريا) لأكثر من عام تتطلب موافقة الكونغرس الأمريكي.



وقال إن الرئيس الأمريكي فضل عدم الدخول في نقاشات مع الكونغرس الأمريكي، بتغيير اسم منصب برّاك، عبر ممارسة صلاحياته.

وكان ترامب قد أعلن عن تعيين توم برّاك مبعوثا رئاسيا خاصاً إلى سوريا والعراق، مع احتفاظه بمنصبه سفيرا للولايات المتحدة في أنقرة، مؤكدا أن الخطوة "تضمن جهود واشنطن لتعزيز التعاون الاستراتيجي مع حكومتي البلدين".

وأشاد ترامب بأداء برّاك، مشيرا إلى أن "العلاقات الأمريكية مع سوريا والعراق تنمو بشكل مضطرد".

التغيير في منصب توم برّاك الذي يعد من أبرز المهندسين الأمريكيين للعلاقة بين واشنطن ودمشق، أثار قراءات مختلفة، ففي حين اعتبر البعض أن الخطوة تعكس تراجعا في الاهتمام الأمريكي في الملف السوري، يرى آخرون أن التغيير يفتح المجال أمام تطور أكثر في العلاقة بين دمشق وواشنطن.

ويدل على ذلك، الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس السوري أحمد الشرع، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم، الأحد، حيث جرى بحث العلاقات الثنائية وذلك بعد يوم من التغييرات في منصب توم برّاك.

علاقات غير مسبوقة

وفي هذا الاتجاه، يشير رئيس المجلس السوري الأمريكي فاروق بلال إلى التطور "غير المسبوق" في العلاقات الأمريكية السورية، ويقول: "لم نشهد هذا التطور في العلاقات منذ 60 عاما، وخلال العام الذي كان فيه توم برّاك مبعوثا أمريكيا، لمسنا مساعٍ من دمشق وواشنطن لربط المؤسسات مع بعضها، بمعنى أن وزارة الخارجية الأمريكية تتواصل نظيرتها السورية، والخزانة الأمريكية تتواصل مع وزارة المالية السورية، ويبدو أن هذا الأمر قد ألغى الحاجة لمنصب المبعوث الأمريكي إلى سوريا، واستدعى تغييرا في عنوان المنصب".

تنفيذ رؤية ترامب

وفي السياق ذاته، يشير مؤسس منظمة "سوريا طريق الحرية" (منظمة سورية أمريكية)، هشام نشواتي، إلى إشادة ترامب بأداء توم برّاك، ويقول لـ"عربي21": "بالتالي يعتبر المنصب الجديد ترفيعا لبرّاك".

أما عن أسباب التغيير في اسم المنصب، يلفت نشواتي إلى إجراءات الكونغرس التي تحدد مدة عمل المبعوث الأمريكي بنصف عام، قابلة للتمديد لفترة ثانية فقط، ويقول: "لم يتم تعيين مسؤول بديل في منصب براك أي المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، بل تم إلغاء المنصب، وجرى ترفيع برّاك".

وبحسب نشواتي، فإن كل ذلك يعني أن توم برّاك سيشرف على تنفيذ الرؤية الأمريكية في سوريا والعراق، ويقول: "باعتقادي فإن ثقة ترامب بتوم برّاك، أهلته لأن يكون الوصي على رؤية ترامب للمنطقة".



وثمة تفسير آخر للتغيير في منصب توم برّاك، على صلة بانتهاء صفة "الأزمة" التي كانت ملازمة أمريكيا للملف السوري.

والإثنين، طالب عضو الكونغرس الأمريكي جو ويلسون بإلغاء تصنيف سوريا "دولة راعية للإرهاب"، وقال: إن "التطورات الأخيرة في العلاقات الأميركية السورية تعكس توجها إيجابيا، ومنها تعيين توم برّاك مبعوثا رئاسيا لسوريا، وأضاف أن "يجب إلغاء التصنيف القديم لسورية دولة راعية للإرهاب بشكل سريع".

مقالات مشابهة

  • إسرائيل ترسم «منطقة عازلة» في جنوب سوريا
  • المرجعية العليا للطائفة العلوية في سوريا ترهن استقرار المنطقة بتأمين حقوق العلويين
  • موسى التعمري يتصدر قائمة الأردن لكأس العالم 2026
  • الفري يفتتح معرض الكتاب 52 في الرابطة الثقاقية  من طرابلس الى الوطن: الكتاب رسالة صمود
  • "الجهاد": هجوم المستوطنين على قرية أم صفا برام الله إرهاب منظم
  • قوات الاحتلال تتوغل في ريف القنيطرة السوري وتعتقل شابًا من قرية عين زيوان
  • ما تفسير قرار الإدارة الأمريكية بتغيير منصب توم برّاك في سوريا؟
  • جيش الاحتلال ينفذ عمليات تدمير واسعة ببلدات الجنوب اللبناني
  • عيد دخول العائلة المقدسة أرض مصر: سر الاختيار الإلهي وعبقرية المكان والضمير
  • ترامب يعين مبعوثًا رئاسيًا خاصًا إلى سوريا والعراق.. من هو توم باراك؟