المغرب يتأهل إلى دور الـ16 في كأس الأمم الأفريقية 2025 بعد تصدره مجموعته
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
تأهل المنتخب المغربي لكرة القدم رسميًا إلى دور الـ16 من كأس الأمم الإفريقية 2025 المقامة على أرضه، بعد أن أنهى مشواره في دور المجموعات متصدراً المجموعة الأولى برصيد 7 نقاط، مقدِّماً أداءً هجومياً منظماً وصفاً قوياً يُظهر جاهزيته للمراحل القادمة من البطولة.
أداء المغرب في دور المجموعات
– الجولة الأولى: المغرب 2-0 جزر القمر
انطلق “أسود الأطلس” في افتتاح البطولة بفوز مهم على منتخب جزر القمر بهدفين نظيفين، أظهر خلاله الفريق سيطرته الهجومية وقدرته على فرض أسلوبه أمام جماهيره في استاد مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط.
– الجولة الثانية: المغرب 1-1 مالي
في لقاء قوي ضد مالي، اكتفى المنتخب المغربي بالتعادل الإيجابي 1-1 في مباراة شهدت تبادلاً للفرص وسجل المغرب هدف التقدم من ركلة جزاء قبل أن يدرك المالي التعادل من علامة الجزاء أيضاً، في نتيجة أبقت التأهل مفتوحاً قبل الجولة الأخيرة.
– الجولة الثالثة: المغرب 3-0 زامبيا
في ختام دور المجموعات، حقق المنتخب المغربي فوزاً كبيرة على زامبيا بثلاثة أهداف دون رد، ليؤكد تفوقه ويصل إلى 7 نقاط في الصدارة، ما ضمن له بطاقة التأهل إلى الدور الثاني بكل جدارة.
– تحليل أداء المنتخب المغربي
قدَّم المنتخب المغربي أداءً قوياً خلال دور المجموعات، حيث جمع 7 نقاط بدون هزيمة، واستفاد من الدعم الجماهيري الكبير كونه الدولة المنظمة للبطولة، ما منحه دفعة معنوية كبيرة في كل مبارياته. كما تميز الفريق بالقدرة على ترجمة الفرص الهجومية إلى أهداف في الوقت المناسب، مع صلابة دفاعية في أغلب اللقاءات.
– موقف «أسود الأطلس» في الأدوار القادمة.
بتأهله كمتصدر للمجموعة، ينتظر المنتخب المغربي تحديات جديدة في دور الـ16، حيث سيواجه أحد المنتخبات المتأهلة من المراكز الثالثة أو الثانية من المجموعات الأخرى، في مواجهة يُتوقع أن تكون قوية وحاسمة.
ختاماً، نجاح المغرب في تجاوز دور المجموعات وتحقيقه لمراكز متقدمة يؤكد قوة الفريق وإمكانياته في المنافسة على اللقب القاري، خاصة وهو يلعب وسط جماهيره وعلى أرضه.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: المنتخب المغربی دور المجموعات
إقرأ أيضاً:
كوت ديفوار تسعى لكسر عقدة المجموعات بالمونديال
يعتبر منتخب كوت ديفوار الملقب بـ"الأفيال" واحدا من أبرز القوى الكروية في القارة الأفريقية، وهو يستعد حاليا لتسجيل حضوره الرابع في نهائيات كأس العالم 2026 التي تقام في أمريكا الشمالية، ليعود بذلك إلى المحفل العالمي بعد غياب استمر 12 عاما منذ آخر مشاركة لها في نسخة البرازيل 2014.
ويأتي هذا التأهل في وقت تعيش فيه الكرة الإيفوارية انتعاشة فنية كبيرة عقب تتويجها بلقب كأس الأمم الأفريقية 2023 التي أقيمت على أرضها مطلع عام 2024، مما يرفع سقف الطموحات لتحقيق إنجاز يتجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخ البلاد.
حسمت كوت ديفوار تأهلها إلى النسخة المقبلة بعد تصدرها المجموعة السادسة في التصفيات الأفريقية برصيد خال من الهزائم في 10 مباريات، والمثير للدهشة أن شباكها لم تهتز طوال مشوار التصفيات بفضل استبسال دفاعي وتنظيمي لافت. وجاء الحسم الرسمي عقب الفوز على كينيا بنتيجة 3 /صفر، متفوقة على منافستها المباشرة الجابون بقيادة بيير إيميريك أوباميانج.
وتصدر سيكو فوفانا قائمة هدافي الأفيال في التصفيات برصيد ثلاثة أهداف، تلاه مجموعة من اللاعبين سجل كل منهم هدفين، من بينهم سيمون أدينجرا ويان ديوماندي وإيفان جيسان وسيباستيان هالر وفرانك كيسي وكريم كوناتي وإبراهيم سانجاري وحامد تراوري.
يقود المنتخب الإيفواري حاليا المدرب الوطني إيميرس فاي، البالغ من العمر 41 عاما، وهو لاعب وسط دولي سابق تولى المسؤولية في ظروف استثنائية خلال يناير 2024 خلفا للفرنسي جان لوي جاسيه الذي أقيل في منتصف البطولة القارية.
نجح فاي في تحويل مسار المنتخب ليقوده للتتويج باللقب الأفريقي الثالث في تاريخ البلاد بعد الفوز على نيجيريا 2 /1 في النهائي، ومنذ ذلك الحين واصل تقديم أداء لافت من المنطقة الفنية.
أسفرت قرعة نهائيات كأس العالم 2026 عن وقوع كوت ديفوار في المجموعة الخامسة، وستبدأ مشوارها بمواجهة الإكوادور في 14 يونيو على ملعب فيلادلفيا بالولايات المتحدة، ثم تلتقي ألمانيا في 20 يونيو على ملعب تورنتو بكندا، وتختتم دور المجموعات بمواجهة منتخب كوراساو في 25 يونيوعلى ملعب فيلادلفيا.
وتمتلك كوت ديفوار في رصيدها المونديالي 9 مباريات خاضتها خلال ثلاث مشاركات متتالية بين عامي 2006 و2014، حققت خلالها ثلاثة انتصارات وتعادلا وحيدا وتلقت خمس هزائم، مسجلة 13 هدفا بينما استقبلت شباكها 14 هدفا.
بدأت قصة كوت ديفوار مع كأس العالم في نسخة ألمانيا 2006 تحت قيادة هنري ميشيل، حيث وقع الفريق في مجموعة صعبة ضمت الأرجنتين وهولندا وصربيا والجبل الأسود. خسر الأفيال أمام الأرجنتين 1 /2، في مباراة شهدت تسجيل ديدييه دروجبا لأول هدف مونديالي في تاريخ بلاده، ثم خسروا بالنتيجة ذاتها أمام هولندا، قبل أن يحققوا فوزا مثيرا على صربيا والجبل الأسود بنتيجة 3 /2.
وفي نسخة جنوب أفريقيا 2010، تعادل الأفيال سلبيا مع البرتغال ثم خسروا 1 /3 أمام البرازيل، وحققوا أكبر فوز في تاريخهم المونديالي على كوريا الشمالية بنتيجة 3 /صفر، لكنهم ودعوا البطولة برصيد أربع نقاط.
أما في نسخة البرازيل 2014، فقد استهل المنتخب الإيفواري مشواره بالفوز على اليابان 2 /1، لكن الخسارة أمام كولومبيا ثم السقوط الدرامي أمام اليونان بركلة جزاء في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع حال دون تأهلهم للدور الثاني.
تاريخيا، يعد يايا توريه اللاعب الأكثر ظهورا بقميص كوت ديفوار في كأس العالم بمشاركته في جميع المباريات التسع السابقة، في حين يتربع ديدييه دروجبا على عرش الهدافين التاريخيين للمنتخب برصيد 65 هدفا في 105 مباريات.