تدشين مركز جديد لتعزيز الخدمات الدعوية والإرشادية بالمسجد النبوي
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
دشّن معالي رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس اليوم، مركز "هداية" ضمن سلسلة المبادرات التي تطلقها رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد النبوي؛ لتعزيز الخدمات الدعوية والإرشادية المقدمة لقاصدي المسجد النبوي الشريف.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); ويُعدُّ "هداية" مركزًا متخصصًا في إهداء الكتب والرسائل الدعوية والإرشادية لزوار المسجد النبوي، بما يسهم في إثراء تجربتهم الإيمانية والمعرفية، وتعزيز ارتباطهم بالعلم الشرعي ومنهج الوسطية والاعتدال.
أخبار متعلقة 5 أيام.. تأخير بداية اليوم الدراسي في تعليم حائل إلى 9 صباحًاالنتائج كاملة.. 367 صقرًا في اليوم الخامس لمهرجان الملك عبدالعزيزوذلك في إطار توجيهات القيادة الرشيدة -أيدها الله-، الداعمة لكل ما من شأنه الارتقاء بالخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، وإثراء تجربتهم الدينية في الحرمين الشريفين.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } تدشين مركز جديد لتعزيز الخدمات الدعوية والإرشادية بالمسجد النبوي - شؤون الحرمين
من جانب آخر، اطلّع معالي رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، على التقرير السنوي لرئاسة الشؤون الدينية بالمسجد النبوي لعام 2025م، في إطار جهود تعزيز التحول الرقمي ورفع كفاءة الخدمات المؤسسية.المبادرات والبرامج التطويريةوتضمن التقرير، أبرز المبادرات والبرامج التطويرية التي أسهمت في الارتقاء بالخدمات الدينية والإثرائية المقدّمة لقاصدي المسجد النبوي، إلى جانب مؤشرات الأداء التي تعكس ما حققته الرئاسة في مجال التطوير المؤسسي.
وأكّد معاليه أهمية مواصلة التطوير والتحديث، واستثمار التقنيات الحديثة؛ لتعزيز جودة العمل، ودعم رسالة الرئاسة في خدمة المسجد الحرام والمسجد النبوي، بما يحقق أعلى مستويات الاحترافية والحوكمة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس المدينة المنورة عبدالرحمن السديس المسجد النبوي الشريف المسجد الحرام المسجد النبوي الخدمات الدعوية والإرشادية الشؤون الدینیة بالمسجد الدعویة والإرشادیة بالمسجد النبوی المسجد النبوی
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..