مندوب مصر بمجلس الأمن: اعتراف إسرائيل بأرض الصومال يشكل خطرًا على السلم والأمن الدوليين
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
قال مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة وممثلها في مجلس الأمن الدولي السفير إيهاب عوض إن الاعتراف الإسرائيلي بما تُسمى "أرض الصومال" يشيع عدم الاستقرار في المنطقة ويُشكِّل خطرًا حقيقيًا على السلم والأمن الدوليين.
وأضاف عوض - خلال جلسة بمجلس الأمن حول اعتراف إسرائيل بما تُسمى "أرض الصومال" - أن مجلس الأمن أعاد خلال الشهر الجاري، بدعم من المملكة المتحدة، تأكيد مساندته للصومال، عبر تمديد نظام العقوبات على حركة "الشباب"، وتجديد ولاية بعثة الاتحاد الإفريقي، دعمًا لبناء قدرات الدولة الصومالية وجهود إعادة الإعمار والتنمية.
وأشار إلى أن التحرك الإسرائيلي الأحادي يقوّض هذه الجهود الجماعية ويتناقض مع النهج الذي تبناه المجلس لعقود، والقائم على تأكيد وحدة الصومال وسيادته على كامل أراضيه.
وأكد عوض أن "الصومال يواجه تحديات جديدة وغير مسبوقة، ونتوقع اتساع رقعة الرفض الدولي للمساعي المناهضة لمصالح الصومال في ضوء التطورات الأخيرة".
وأوضح أن أمن واستقرار الصومال يمثلان امتدادًا مباشرًا لأمن واستقرار مصر، محذرًا من أن أية خطوات من شأنها إذكاء الاضطرابات لا تهدد الداخل الصومالي فحسب، بل تزعزع استقرار المنطقة بأسرها.
ودعا السفير إيهاب عوض مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته في مواجهة تداعيات التحرك الإسرائيلي، وتوجيه رسالة واضحة لا تحتمل التأويل بأن وحدة الصومال وسيادته غير قابلتين للمساس تحت أي مسمى.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مجلس الأمن اسرائيل مندوب مصر أرض الصومال
إقرأ أيضاً:
فكوا الحصار..ليفتحوا المضيق
الدكتور / الخضر محمد الجعري
مايشهده التفاوض حاليا هو انسداد في الأفق بسبب تبادل شروط الطرفين الإيراني والأمريكي وتمترس كل طرف وتمسكه بها حتى أوصلت التفاوض إلى هذا الانسداد ..
إن السبيل لعودة التفاوض وتجاوز هذه المعضلات يتم عبر مبدأ واحد ليفتح أفقا سياسيا جديدا للتفاوض ومقدمة لإثبات حسن النية …هذا السبيل يكمن في(( فك الحصار الأمريكي عن موانيء إيران مقابل فتح أيران لمضيق هرمز ))لمرور ناقلات النفط وسفن التجارة التي أثرت ليس على أوضاع الأسر بل وعلى الشركات و اقتصاديات الدول..
إن إتخاذ هذه الخطوة المتبادلة من قبل الطرفين لا تفتح أفقا سياسيا جديدا ومسارا للتفاوض بل تعتبر خطوة مهمة للاقتصاد والأمن العالمي ..
إن لم يتم احداث معجزة جديدة من قبل الوسطاء وفي المقدمة باكستان التي تقود بصبر الوساطة وتبذل جهودا جبارة..فإن حرب مدمره تصبح هي البديل وهو الإتجاه الذي يدفع به الكيان الصهيوني ..كما يفعل في كل مره كلما اقترب التفاوض من وضع الخطوات الأولى نحو الحل ..
ورغم ما ألحقه العدوان الأمريكي الصهيوني من دمار فإن إيران واجهت هذا العدوان بصبر المؤمنين..وبثبات قل نظيره..
ولن تتنازل إيران عن حقوقها بعد أن دفعت إثمان باهظة خلال حربين ..وهي تستعد بكل ثبات لصد أي عدوان جديد..وحرب ربما قد يعيد تموضع أمريكا من القوة الأولى في العالم إلى دولة كبرى فقط تملك عضوية دائمه في مجلس الأمن وربما تصبح إيران دولة كبرى قد تستحق عضوية مقعد دائم في مجلس الأمن كممثل لدول العالم الثالث بعد أن أثبتت وجسدت مثلا في دفاع الشعوب عن حقها وتمسكها بسيادتها وامتلاكها ناصية أستقلالية قرارها..
نعول على صحوة الشعوب ونزاهة الدول لمنع تجار الحروب من الدفع بالعالم نحو كوارث انسانية جديدة سيدفع العالم كله ثمن أوجاعها.