هدى رمزي: الفن دلوقتي مبقاش زي زمان وبيفتقد العلاقات الأسرية والمبادئ
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
قالت الفنانة هدى رمزي، أنها شخصية بطبيعة الحال تحب المنزل، فهي «بيتوتية» ولا تفضل الخروج بكثرة، مردفة أنها ستحتفل برأس السنة الجديدة في منزلها على «الكنبة» وذلك على حد وصفها وتتابع مسلسلاتها المفضلة.
وتابعت الفنانة هدى رمزي، خلال مداخلة تلفزيونية في برنامج تفاصيل مع الإعلامية نهال طايل، عبر فضائية صدى البلد 2، متحدثة عن علاقتها بالفنانة سهير رمزي والتي وصفتها بـ «التوأم الروحي»، مؤكدة أن بينهما تشابهًا كبيرًا في الطباع ونمط الحياة، إذ يجمعهما حب الهدوء والجلوس في المنزل وتبادل الحديث حول الأعمال الفنية، معتبرة أن هذه التفاصيل البسيطة تمثل متعة حقيقية بالنسبة لهما.
وأوضحت الفنانة هدى رمزي، أنها لم تكن راضية عن الأعمال الفنية التي تُعرض ولا تحب أن تتابع أي مسلسلات أو أفلام، معقبة بأن الفن أختلف تمامًا في الوقت الحالي عما كان يقدم قديمًا، معقبة بقول: الفن بقى غريب علينا دلوقتي بحس زي ما بدخل مكان مش زي بيتنا.
وأشارت الفنانة هدى رمزي، إلى أن المستوى الذي يقدم في الأعمال الفنية لم تكن راضية عنه نهائيًا، فقديمًا كان قائمًا على القيم الإنسانية والترابط الاجتماعي، ويعكس صورة الأسرة والعلاقات المحترمة، سواء في المضمون أو في أسلوب الحوار والملابس، مشددة على أن روح «العائلة» داخل العمل الفني كانت عنصرًا أساسيًا ينعكس بصدق على الشاشة.
وأختتمت الفنانة هدى حديثها بقول: «دلوقتي بقيت بسمع أن الفنان عاوز يخلص دوره بسرعة علشان يروح يلحق يصور اللي بعده والفن لو مكانش فيه العلاقات الإنسانية اللي بين الفنانين مش بيبان صح على الشاشة وحاليًا في فنانات بيجيدوا الأداء الطبيعي والتلقائي بس المواضيع مش بتاعتنا».
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الإعلامية نهال طايل سهير رمزي نمط الحياة فضائية صدى البلد العلاقات الأسرية راس السنة الجديدة الفنانة هدى رمزي اعمال الفنية الفنانة هدى رمزی
إقرأ أيضاً:
طبيب الإنسانية.. استشاري عظام يفتح أبواب عيادته للفقراء والأرامل والأيتام: "اكشف مجانًا وادفع وقت ما ربنا يرزقك"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في زمن يبحث فيه كثيرون عن الأمل قبل العلاج، تظل المواقف الإنسانية المضيئة قادرة على منح المرضى شعورًا بالأمان والطمأنينة، خاصة عندما يجد الإنسان من يمد له يد العون دون سؤال عن ظروفه أو قدرته المادية.
تصدر اسم الدكتور حسام منصور أبوكل، استشاري جراحة العظام والعمود الفقري بالقوات المسلحة، مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار رسالة إنسانية تعكس قيم الرحمة والتكافل، أكد خلالها أن أبواب عيادته مفتوحة أمام كل مريض يحتاج إلى الرعاية الطبية دون أن تكون الظروف المادية عائقًا أمام حصوله على العلاج.
"أنت في عيادتي أخي".. رسالة إنسانية من طبيب لأصحاب الظروف الصعبةوأكد الدكتور حسام منصور أبوكل في رسالته للمرضى:
"عزيزي المريض.. بدون ما تحكي همك أو ظروفك نهائي، أنا في العيادة أخوك وتحت أمرك.. لو مش معاك ثمن الكشف اتفضل واكشف مجانًا تمامًا".
وأضاف أن أي أرملة أو طفل يتيم يدخل العيادة يجب أن يشعر بأنه في مكانه الطبيعي، قائلًا إنهم يدخلون "ورأسهم مرفوعة"، وأن العيادة تعتبر بيتهم، مؤكدًا تقديم الدعم والرعاية لهم بكل احترام وتقدير.
مبادرة طبيب العظام لرعاية غير القادرين تشعل تفاعل مواقع التواصلولاقت مبادرة طبيب العظام تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد رواد المنصات المختلفة بالموقف الإنساني الذي يجسد دور الطبيب الحقيقي، ليس فقط في تقديم العلاج، ولكن في تخفيف معاناة المرضى ومساندتهم في أصعب الظروف.
وأكد المتابعون أن مثل هذه المبادرات الإنسانية تعزز الثقة بين الطبيب والمريض، وتؤكد أن مهنة الطب تحمل رسالة سامية تقوم على الرحمة ومساعدة المحتاجين.
تسهيلات للمرضى في العمليات والعلاج وفق الإمكانيات المتاحةوأوضح الدكتور حسام منصور أبوكل أنه في حالة عدم قدرة المريض على دفع تكلفة العملية في الوقت الحالي، يمكن إجراء العملية وتأجيل السداد حتى تتحسن الظروف، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو علاج المريض وتخفيف آلامه.
كما أشار إلى حرصه على مساعدة المرضى في معرفة طرق العلاج المجاني المتاحة، سواء من خلال نفقة الدولة أو التأمين الصحي، إذا كانت الحالة تنطبق عليها الشروط، حتى يحصل المريض على الخدمة الطبية المناسبة دون تحمل أعباء مالية كبيرة.
استشاري جراحة العظام والعمود الفقري يضع الإنسان أولًاويأتي هذا الموقف في إطار الدور المجتمعي الذي يمكن أن يقدمه الأطباء لخدمة المواطنين، خاصة أصحاب الحالات الإنسانية من غير القادرين، حيث تمثل مبادرات الرعاية الطبية المجانية بارقة أمل للكثير من الأسر التي تواجه صعوبات اقتصادية.
ويؤكد الدكتور حسام منصور أبوكل أن علاج المرضى وتقديم الدعم لهم هو الهدف الأول، وأن الظروف المالية لا يجب أن تمنع أي إنسان من الحصول على الرعاية الطبية اللازمة.
1000341160 1000341162 1000341159