لماذا أكثر أهل النار النساء؟.. عالم بالأزهر يجيب
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
قال الدكتور رمضان عبد الرازق، عضو اللجنة العليا للدعوة الإسلامية بالأزهر الشريف، لا يوجد فرق بين ذكر وأنثى في الكرامة ولا في الإيمان ولا في الثواب ولا في العقاب، ومش كونها امرأة يبقى هي هتدخل النار وكونه راجل يبقى يدخل الجنة.
وتطرق للحديث عن الكلام الذى يتردد دائما على ألسنة الناس وهو أن أكثر أهل النار النساء، وقال: صحيح هذا ورد في حديث صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “اطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء” وفي روايه تصدقن فإني رأيتكن أكثر أهل
النار، قالوا بما يا رسول الله، قال، تكثرن اللعن وتكفرن العشير"
. الإفتاء تجيب
وعلق على هذا الحديث وقال: "إن في مفاهيم كتيرة جدا الناس فاهمينها غلط وبيستخدموها غلط زي حديث “ناقصات عقل ودين”، ناس فاهمينها يعني كده هي أقل في العقل والذكاء من الرجل وده خطأ، أنت بتلاقي بعض الرجال
للأسف لا عقل وكثير من النساء وزيرات وسفيرات ورؤساء بلادـ فالفكرة أنه ناقصات عقل ودين بتتكلم عن العاطفة.
وشدد خلال فيديو له عبر صفحته الرسمية على فيس بوك، على إننا محتاجين يبقى عندنا تحرير للمصطلح وفهم صحيح له.
وبين فى حديث النبي صلى الله عليه وسلم "رأيتكن أكثر أهل النار" أمرا وقال: "نقطة مهمة جدا انه ما فيش فرق في الدين ما بين الرجل والمرأة والذكر والأنثى.
فالقرآن الكريم قال: “يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ”.
وقال تعالى: “مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ”
وشدد على أن فكرة إن فى فرق ما بين ذكر وأنثى في
الكرامة أو في الإيمان أو في الثواب والعقاب خطأ، فلا فرق إطلاقا، ومش كونها امرأة يبقى هي هتدخل النار وكونه راجل يبقى
يدخل الجنة مهما عمل، الكلام ده غلط، ولازم نبقى فاهمين أن ما فيش فرق قدام ربنا سبحانه وتعالى ما بين الذكر والأنثى في الثواب ولا في العقاب وسيدنا النبي صلى الله عليه وسلم قال "النساء شقائق الرجال".
وأجاب عن سؤال: لماذا قال النبي أن أكثر أهل النار النساء؟،
وقال الرجال برضه أكثر أهل النار، لكن النبي خص هنا النساء من أجل أن يتجنبن السبب اللي بينه سيدنا النبي.
وتابع: "أكثر ما يدخل النساء النار السببين دول، يبقى كأنه سيدنا النبي بيقول لكل امرأة تجنبي هذين السببين.
والسببان هما:
السبب الأول: تكثرن اللعن يعني كثيرة التسخط، فبعض النساء
سليطة اللسان تكثرن السب.
والثانى: وتكفرن العشير يعني مجرد ما رأت أي خطأ
من زوجها تقول له ما رأيت منك خيرا قط.
وأكد أن الحديث لتتجنب كل امرأة تتجنب هذا، ولذلك
سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا ينظر الله لامرأة لا تشكر سعي زوجها وهي لا تستغني عنه.
واختتم كلمه قائلا: فالنساء أكثر أهل النار والنساء أكثر أهل الجنة بفضل الله وكذلك الرجال فلا فرق، ولكن الحديث إنما هو تعليم
لتتجنب كل امرأة الإكثار من اللعن وكفران العشير.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: امرأة رجل أكثر أهل النار النساء الثواب رمضان عبد الرازق الأزهر النبی صلى الله علیه وسلم أکثر أهل النار النساء ولا فی
إقرأ أيضاً:
الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.
وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".
وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.
وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.
وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.
وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".
وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.
وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.
ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".