حركةفتحتستأنف تسليم السلاح اليوم
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
كتبت آمال خليل في" الاخبار": يُنتظر أن تُسلّم حركة «فتح» اليوم كمية من سلاحها في مخيم عين الحلوة للجيش اللبناني. وعلى غرار العملية السابقة التي جرت في 13 أيلول الماضي، سيتولى عناصر من قوات الأمن الوطني الفلسطيني جمع السلاح في منطقة جبل الحليب، قبل نقله وتسليمه للجيش من جهة سيروب.
وتأتي هذه الخطوة في إطار إعادة فتح ملف السلاح الفلسطيني، بعد هدوء نسبي استمر نحو ثلاثة أشهر.
مصادر متابعة قالت، إن الهدف الأساسي من إعادة تحريك ملف السلاح الفلسطيني هو محاصرة حركة «حماس». وأشارت في هذا السياق، إلى أن رئيس لجنة الحوار اللبناني - الفلسطيني رامز دمشقية وجّه سهامه نحو سائر الفصائل، ملمّحاً إلى وجود سلاح ثقيل، في إشارة واضحة إلى «حماس». وفي المقابل، نفى مصدر فلسطيني وجود أي أسلحة ثقيلة داخل المخيمات، لافتاً إلى أن ما يجري هو مساعٍ من بعض الفصائل بالتعاون مع لجنة الحوار لتنظيم السلاح الفردي داخل المخيمات، لا أكثر.
خطوة «فتح» أعادت فتح الجدل حول تفرّد رام الله بإدارة ملف المخيمات، وما إذا كان ذلك يندرج في سياق محاولة محاصرة المقاومة ونزع الشرعية عنها. وفي هذا الإطار، يبرز دور ياسر عباس، نجل رئيس السلطة محمود عباس، في إدارة الشأن الفلسطيني وفق منطق المصالح الخاصة. كما كان لافتاً قيام السفير الفلسطيني المُقرّب من عباس، محمد الأسعد، بزيارة بلدة العيشية أول من أمس، وتقديمه اعتذاراً عن تورّط عناصر فلسطينيين في قتل عدد من الأهالي في ما عُرف بـ«مجزرة العيشية» عام 1977. وتساءلت مصادر فلسطينية عمّا إذا كان موقف الأسعد منسّقاً مع سائر الفصائل، أم أنه مبادرة حسن نية موجّهة إلى رئيس الجمهورية جوزاف عون، ابن البلدة. مواضيع ذات صلة رسائل اميركية تمهل الجيش حتى آخر الشهر لإنجاز "حصرية السلاح" وتحذيرات من استئناف الحرب Lebanon 24 رسائل اميركية تمهل الجيش حتى آخر الشهر لإنجاز "حصرية السلاح" وتحذيرات من استئناف الحرب
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: حزب الله
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.