الهيئة العامة للطرق تحذر من خطورة قطع السياج لحماية الأرواح والممتلكات
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
أطلقت الهيئة العامة للطرق حملةً توعويةً تحت شعار "قطع السياج خطر"، تهدف إلى رفع مستوى الوعي بمخاطر التعدي على سياج شبكة الطرق، والتأكيد بأهمية الالتزام باستخدام معابر الجِمال المخصصة، وذلك لضمان سلامة مستخدمي الطرق وحماية الأرواح والممتلكات.
وأكدت "هيئة الطرق" أن شبكة الطرق في المملكة تضم أكثر من (50) معبرًا للجمال و(3056) كم من الطرق المسيّجة، التي وُضعت كإجراءات تنظيمية وأمنية لرفع مستويات الأمان والسلامة، مشيرةً إلى أن هذا التعدي لا يعرّض مرتكبه للمساءلة القانونية فحسب، بل يهدد سلامة مستخدمي الطرق بشكل مباشر.
وأوضحت أن السياج ومعابر الجِمال صُممت لتعزيز مستويات الأمان، إذ يُعد الالتزام بالمعابر المخصصة وسيلةً فعالةً لتنظيم حركة الإبل والحد من مخاطر الحوادث المرورية الناجمة عن دخولها المفاجئ إلى حرم الطريق، مؤكدةً أن وجود هذه الوسائل يسهم في توفير الحماية اللازمة للمسافرين، وأن الالتزام بالتعليمات يعكس وعي الأفراد ويحافظ على سلامة البنية التحتية، داعية إلى الإسهام الفعّال في حماية مستخدمي الطرق، من خلال توعية العاملين لديهم بأهمية عدم التعدي على السياج واستخدام المعابر المخصصة.
وأكدت أن الحفاظ على الطرق وممتلكاتها مسؤولية مشتركة.
ودعت مستخدمي الطرق إلى التواصل معها عبر الرقم 938 للإبلاغ عن أي ملاحظات، مع التأكيد على أهمية الالتزام بتعليمات السلامة لضمان سلامة الجميع.
وتواصل "هيئة الطرق" تنفيذ المشاريع والمبادرات الحيوية للارتقاء بقطاع الطرق؛ بهدف تحقيق مستهدفات برنامج قطاع الطرق المتمثلة في الوصول إلى المرتبة السادسة عالميًا في مؤشر جودة الطرق بحلول عام 2030، وخفض معدل الوفيات على الطرق إلى أقل من 5 حالات لكل 100 ألف نسمة، وتغطية شبكة الطرق بعوامل السلامة المرورية وفق تصنيف (IRAP)، مع الحفاظ على مستوى خدمات متقدمة لتلبية الطاقة الاستيعابية للشبكة.
الطرقالهيئة العامة للطرقالسياجقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الطرق الهيئة العامة للطرق السياج مستخدمی الطرق
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.