قفزة نوعية في الشراكات العُمانية الصينية
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
تتواصل المساعي العُمانية الصينية لتعزيز الشراكات بين البلدين على كافة المستويات وفي مختلف المجالات والقطاعات، مع التركيز على توسيع آفاق التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والصناعية، بما يسهم في رفع حجم التبادل التجاري وتعميق التكامل في سلاسل التوريد العالمية.
وضمن هذه المساعي الملموسة، ما تبذله اللجنة العُمانية الصينية المشتركة التي تعمل على إعداد خارطة طريق تنفيذية لأعمال اللجنة المشتركة، وتوسيع الاستثمارات الصينية في عُمان بما يدعم جهود التنويع الاقتصادي، وتوقيع مذكرات تفاهم لربط سلاسل الإنتاج الصناعي.
ولقد قطعت اللجنة شوطا كبيرا في اجتماعها الأخير؛ إذ جرى مناقشة مقترح إنشاء مجمّع صناعي متكامل لسلاسل توريد صناعات الطاقة المتجددة، لتعزيز الاستفادة من التجربة الصينية الرائدة في مجالات الصناعة المتقدمة والتكنولوجيا والطاقة المتجددة.
كما يحرص البلدان أيضاً على تعزيز فرص التعاون في مجال التجارة الإلكترونية العابرة للحدود، من خلال إنشاء مستودعات ذكية ومراكز توزيع في المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة في الدقم وصحار وصلالة، وهي خطوة ستسهم بكل تأكيد في ترسيخ مكانة سلطنة عُمان كبوابة رقمية للصين نحو أسواق المنطقة.
إنَّ السنوات الأخيرة شهدت ارتفاع حجم التبادل التجاري بين البلدين؛ إذ تجاوزت قيمة الواردات السلعية العُمانية من جمهورية الصين الشعبية 1.8 مليار ريال، في حين بلغت قيمة الصادرات السلعية غير النفطية العُمانية إلى الصين أكثر من 216 مليون ريال، ونأمل أن تشهد هذه الأرقام طفرة نوعية في السنوات القليلة المقبلة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: الع مانیة
إقرأ أيضاً:
أمين سر إسكان الشيوخ: العلاقات المصرية الصينية تدخل مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي والتنموي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن العلاقات المصرية الصينية تمثل أحد أنجح نماذج الشراكة الاستراتيجية في العالم النامي، مشيراً إلى أن مرور سبعين عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يعكس قوة الروابط السياسية والاقتصادية التي نجحت في الصمود والتطور رغم المتغيرات الدولية والإقليمية المتلاحقة.
وقال "صبور " بمناسبة الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية، إن مصر كانت صاحبة رؤية استباقية عندما أصبحت أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات رسمية مع الصين عام 1956، وهو القرار الذي أسس لعلاقة متينة تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وتحقيق المصالح المشتركة.
وأضاف أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة غير مسبوقة في مستوى التعاون بين القاهرة وبكين، خاصة بعد الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، وهو ما انعكس في حجم الاستثمارات الصينية المتزايدة داخل السوق المصرية، ومشاركة الشركات الصينية في تنفيذ عدد من المشروعات القومية الكبرى، وفي مقدمتها مشروعات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس والعاصمة الإدارية الجديدة وقطاعات البنية التحتية والطاقة والتكنولوجيا.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن العلاقات المصرية الصينية لا تقتصر على التعاون الاقتصادي فحسب، وإنما امتدت لتشمل مجالات التعليم والثقافة ونقل التكنولوجيا والتنمية المستدامة، بما يعزز قدرة البلدين على مواجهة التحديات العالمية وتحقيق أهداف التنمية الشاملة، لافتا إلى أن مصر والصين تجمعهما حضارتان من أعرق الحضارات الإنسانية، وهو ما يمنح العلاقات بين الشعبين بعداً ثقافياً وحضارياً فريداً يتجاوز المصالح التقليدية، ويؤسس لمزيد من التعاون والتبادل المعرفي خلال المرحلة المقبلة.
وشدد النائب أحمد صبور تصريحاته على أن الاحتفال بمرور سبعة عقود على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يمثل محطة مهمة لاستشراف مستقبل أكثر تعاوناً وشراكة، في ظل الإرادة السياسية القوية لدى قيادتي البلدين لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم الاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم.