ليبيا تواجه تقلبات جوية «غير مسبوقة».. أمطار غزيرة في الأفق!
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
تشهد ليبيا هذا العام تقلبات مناخية غير معتادة، مع توقعات بهطول أمطار غزيرة في عدة مناطق، ويشير خبراء الأرصاد إلى أن هذه التغيرات تأتي ضمن دورات مناخية طويلة المدى تؤثر على الطقس بشكل متكرر، ما يجعل الحالة الجوية تتغير بين فترات غزيرة وممتازة، وفترات متوسطة، وأحياناً انعدام الهطول، ويؤكد المختصون أن متابعة هذه الظواهر ضرورية لفهم تأثيرها على الحياة اليومية والزراعة والموارد المائية في البلاد.
في السياق، قال خبير الأرصاد الجوية علي أبو خريص لشبكة “عين ليبيا” إن وضعية هذا العام تختلف عن الأعوام السابقة، ووضعية الطقس بصفة عامة تختلف بين الحين والآخر، مشيراً إلى أن علم الأرصاد يعتبر من العلوم الحديثة على مستوى العالم، وما زالت الدراسات والأبحاث مستمرة.
وأضاف أبو خريص أن الاهتمام بعلم الأرصاد بدأ بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، وأن أسباب هزائم أثناء الحرب كانت الظروف الجوية أحد أهمها، مثل التلج الذي أعاق حركة الجيش وأدى لهزيمته، وبعد انتهاء الحرب العالمية بدأ العالم بدراسات عن الغلاف الجوي ووضع قانون للعمل في مجال الأرصاد الجوية، وتم إنشاء هيئات للأرصاد الجوية وتعميم قانون العمل بها في كل دول العالم، ما يجعل عمر علم الأرصاد على مستوى العالم حوالي سبعين سنة، مقارنة بالعلوم الأخرى التي لها تاريخ أطول، فبالتالي يعتبر من العلوم الحديثة.
وأشار إلى أن البحث ما زال مستمراً، لكن معظم الأبحاث التي أُجريت لم تقدم أفضل النتائج، وما زالت التطورات مستمرة، مؤكداً أن ما يحدث حالياً يُعد جزءاً من دورة مناخية طويلة المدى، فالوضعيات الجوية تتغير من فترة إلى أخرى، فتكون هناك فترات هطول جيدة وممتازة، وفترات متوسطة، وفترات بلا هطول.
وأضاف أن الفترة الحالية تُعد ذروة الدورة، ما يعني عودة الطقس المفاجئ مع أمطار غزيرة، وما زال من المتوقع هطول الغيث النافع لمناطقنا.
وأكد أبو خريص على أهمية الترتيب الصحيح والتوضيح الواضح في هذا المجال، لافتاً إلى أن معظم التفسيرات والدراسات على مستوى العالم لم تقدم أفضل النتائج، بدءاً من قضية ثقب الأوزون، ووصولاً إلى الدراسات الأخيرة، مثل الدراسة على نهر النيل التي أظهرت تأثير الدورات المناخية الطويلة المدى.
وأوضح أن دراسة نهر النيل جاءت بعد مؤتمر أقيم في مصر حضره عدد كبير من رؤساء العالم والمتخصصين في الأرصاد الجوية، وأسفرت عن توصيات مهمة، حيث تهطلت الأمطار على المنطقة الاستوائية في نفس السنة، وارتفع مستوى المياه في نهر النيل إلى حوالي عشرة أمتار فوق مستواه الطبيعي، ما تسبب في فيضانات في السودان وجنوب مصر.
وأكد أن هذه الدراسة دليل على أن الدورات المناخية طويلة المدى تتحكم بوضعيات الطقس على المدى الزمني الطويل.
واختتم أبو خريص بالقول: “الدورة المناخية هي فترة زمنية تتكرر بين الحين والآخر وتختلف وضعيات الطقس فيها من فترة إلى أخرى”.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الأحوال الجوية في ليبيا الفيضانات ليبيا خبير أرصاد طرابلس طقس ليبيا فيضانات ليبيا إلى أن
إقرأ أيضاً:
باراك: ترامب حقق إنجازات «غير مسبوقة» في الشرق الأوسط
أشاد المبعوث الرئاسي الأمريكي إلى سوريا والعراق توم باراك بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا أنه حقق في منطقة الشرق الأوسط إنجازات لم يتمكن أي من أسلافه من تحقيقها.
وقال باراك في تصريحات صحفية عقب تعيينه رسميًا: “يشرفني بتواضع أن أخدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأن أقبل منصب المبعوث الرئاسي في ظل قيادته الجريئة”، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية من السياسة الأمريكية في المنطقة تتسم بما وصفه بالحراك الاستراتيجي غير المسبوق.
وأضاف باراك أن الرئيس ترامب “حقق في الشرق الأوسط ما لم يتمكن أحد من أسلافه من تحقيقه”، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه الإنجازات، مكتفيًا بالإشادة بالنهج السياسي الحالي للإدارة الأمريكية.
ويأتي هذا التصريح بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعيين توم باراك، السفير الأمريكي لدى تركيا، مبعوثًا رئاسيًا خاصًا إلى كل من سوريا والعراق، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الاستراتيجي وتوسيع قنوات التواصل مع حكومتي البلدين.
وأوضح ترامب في منشور عبر منصة “تروث سوشيال” أن هذا التعيين يأتي ضمن توجه أوسع لتعزيز العلاقات الثنائية مع دول المنطقة، ودعم مسارات التعاون السياسي والأمني والاقتصادي.
كما أشار إلى أن باراك سيواصل مهامه كسفير للولايات المتحدة لدى تركيا، إلى جانب منصبه الجديد، مع توفير الدعم الكامل من وزارة الخارجية الأمريكية لضمان تنفيذ مهامه المزدوجة.
وفي السياق ذاته، سبق أن أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو انتهاء مهمة باراك كمبعوث خاص إلى سوريا في إطار إعادة هيكلة بعض المناصب الدبلوماسية، قبل أن يتم تكليفه مجددًا ضمن توسعة نطاق عمله ليشمل العراق أيضًا.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط تحركات متسارعة، تتعلق بإعادة صياغة العلاقات مع عدد من الدول الإقليمية وتعزيز الحضور الدبلوماسي في ملفات حساسة بالمنطقة.
آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 14:42