متحدث الأوقاف يوضح أهداف برنامج "صحح قراءتك" (فيدبو)
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
أكد الدكتور أسامة رسلان، المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف، أن برنامج «صحح قراءتك» يأتي في إطار جهود الوزارة لتنظيم الوقت وحسن استثماره في خدمة القرآن الكريم، وتقديم خدمة مجتمعية جليلة تسهم في تصحيح تلاوة القرآن لدى مختلف فئات المجتمع.
الأوقاف تعلن بدأ توزيع (5000) زي أزهري كامل للأئمة وزير الأوقاف يستقبل وزير قطاع الأعمال العام لبحث تعزيز التعاون المشتركوأوضح خلال مداخلة عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن تصحيح القراءة له أهمية كبرى على المستوى الفردي، لارتباطه بصحة الصلاة، مشيرًا إلى أن كثيرًا من الأخطاء في التلاوة قد تؤثر على صحة العبادة، وهو ما تسعى الوزارة لمعالجته من خلال هذا البرنامج المنتظم.
وأضاف رسلان أن إطلاق البرنامج جاء استجابة لطلب جماهيري واسع، خاصة بعد النجاح الكبير الذي حققه برنامج «دولة التلاوة»، حيث طالب كثير من المواطنين بمسارات تعليمية تساعدهم على تعلم القراءة الصحيحة للقرآن الكريم، حتى دون الاشتراك في مسابقات.
وأشار إلى أن حلقات «صحح قراءتك» تُعقد في مواعيد مرنة بعد صلاتي العشاء والفجر، مراعاة لاختلاف ظروف المواطنين، ويتم تنفيذها في المساجد على أيدي أئمة وقراء مؤهلين، مع تبسيط معاني الآيات لمن يرغب.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وزارة الأوقاف تلاوة القرآن خدمة مجتمع أسامة رسلان دولة التلاوة الدكتور أسامة رسلان برنامج دولة التلاوة برنامج صحح قراءتك
إقرأ أيضاً:
«سوربون أبوظبي» تُطلق برنامج العلوم والتقنيات التطبيقية للسواحل والمحيطات
أبوظبي (وام)
أعلنت جامعة السوربون أبوظبي، أمس، إطلاق برنامج العلوم والتقنيات التطبيقية للسواحل والمحيطات، بهدف إعداد جيل واعد من القادة القادرين على صياغة مستقبل المحيطات والسواحل. وينطلق البرنامج الأكاديمي اعتباراً من شهر سبتمبر 2026، حيث سيتمكن الطلبة من الالتحاق بالسنة التأسيسية قبل برنامج البكالوريوس الممتد لثلاث سنوات. ويجمع البرنامج بين علوم البحار، والدراسات البيئية، والجغرافيا، وعلوم المحيطات، ونظم المعلومات الجغرافية، والاستشعار عن بُعد، والتقنيات المتقدمة.
ويُعدّ واحداً من أوائل البرامج المتخصّصة في علوم البيئة البحرية والساحلية في دولة الإمارات، وذلك استجابةً للطلب المتزايد على الكفاءات القادرة على التعامل مع التحديات البيئية، بدءاً من حماية السواحل والحفاظ على البيئة البحرية، وصولاً إلى التكيف المناخي والتنمية المستدامة.