وزير الصحة: الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة عنوان تطوير المنظومة الطبية ومستشفيات 2026
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
قال خالد عبد الغفار، وزير الصحة، إن المستشفى الجامعى بجامعة الجيزة الجديدة يمثل توسعا واضحا في البنية التحتية للمستشفيات، وتوطين التكنولوجيا الحديثة، ودعم البحث العلمي.
وأضاف عبد الغفار، في كلمته خلال افتتاح المستشفى الجامعي بجامعة الجيزة الجديدة، أن التعامل مع عصر التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي أصبح هو عنوان التطوير في المنظومة الطبية.
وتابع: “المستقبل أصبح سريع التغيير وعلى المستشفيات تعليم الأطباء والطلبة التعامل مع تلك التغيرات والتطورات”.
ولفت إلى أن وزارة الصحة ليست وزارة للمرضى بل هي وزارة للأصحاء والهدف الأساسي لها يتمثل في الحفاظ على الصحة والتعامل مع الإنسان قبل أن يصل إلى مرحلة المرض.
واستطرد: “التكنولوجيا أصبحت تساهم في التواصل مع المريض في كل مكان وتراعي كل التطور التكنولوجي الكبير الذي يشهده العالم، وتكون قادرة على التعامل مع المريض داخلها وخارجها”.
وشدد على أن مستشفيات 2026 لديها استراتيجيات جديدة تتمثل في إمكانية تعامل الخريج العمل بكفاءة في كل تخصصات الطب من اليوم الأول له.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جامعة الجيزة خالد عبدالغفار التكنولوجيا الحديثة
إقرأ أيضاً:
معالج جديد من إنفيديا قد يقلب موازين المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي
تواجه شركات تصنيع المعالجات، منافسة جديدة من "إنفيديا"، بعد إعلان الشركة الأميركية العملاقة عن معالج جديد لأجهزة الكمبيوتر المحمولة العاملة بنظام ويندوز، مصمَّم لمواكبة تطورات الذكاء الاصطناعي.
وقال جنس هوانغ الرئيس التنفيذي لـ"إنفيديا"خلال الإعلان عن إطلاق معالج "آر تي اكس سبارك" في الخريف، إنّ "مايكروسوفت وإنفيديا ستعيدان تعريف جهاز الكمبيوتر بشكل جذري، وهذه النقلة لا تقل أهمية عن التحوّل الذي شهده الهاتف ليصبح الهاتف الذكي الذي نعرفه اليوم".
وتعليقاً على ذلك، رأى كبير المحلّلين في شركة "أومديا" ليان جاي سو، في حديث لوكالة فرانس برس، أنّ من المتوقع أنّ يواجه مصنّعو معالجات أجهزة الكمبيوتر المحمولة "التقليديين" تحدٍّ جديد، يتمثل في أجهزة كمبيوتر محمولة مُحسّنة بتقنية الذكاء الاصطناعي من "إنفيديا".
وأضاف أنّ "إنتل وإيه إم دي جاهزتان من ناحية المكوّنات، لكن السؤال المطروح يتعلق بالبرمجيات وابتكار الجهاز المناسب القادر على تلبية توقعات المستهلكين".
يشكّل هذا الابتكار الهدف الأهم والأصعب لشركات الذكاء الاصطناعي. ويقول ليان جاي سو"قد يتعلق الأمر بالحاسوب الشخصي، لكننا مهتمون أيضاً بالنظارات الذكية".
ويتابع "في وقت ما، لم تكن فكرة الحاسوب الشخصي القائم على الذكاء الاصطناعي مقنعة" لكن الانتشار المفاجئ لأداة "أوبن كلو" OpenClaw بدّل كل شيء.
وتعوّل بعض الشركات أيضاً على الهواتف الذكية، على الرغم من أن محاولات الاستغناء عن التطبيقات لصالح الذكاء الاصطناعي القائم على البرامج المساعِدة واجهت حتى الآن مشاكل تتعلق بقوة الحوسبة وصلاحيات الوصول إلى الأدوات المدمجة في الأجهزة، والتي تُدار من جانب شركات مختلفة.
وتتعاون "أوبن ايه آي"، مبتكرة برنامج "تشات جي بي تي"، مع المصمم الصناعي جوني آيف على جهاز غامض مصمم للتفاعل مع الذكاء الاصطناعي، من المتوقع طرحه خلال العام المقبل.