اتصال هاتفي يجمع ترامب وزيلينسكي وقادة أوروبا.. ماذا جرى فيه؟
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
أجري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتصالا هاتفيا موسع ضم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إلى جانب عدد من قادة الدول الأوروبية، في إطار مشاورات متسارعة حول المسار السياسي للحرب الدائرة في أوكرانيا وإمكانيات التوصل إلى تسوية.
وبحسب شبكة "سي إن إن" أكدت مصادر أوروبية أن الاتصال، استمر لأكثر من ساعة، بينما كان الرئيسان زيلينسكي وترامب يعقدان اجتماعًا في ولاية فلوريدا، حيث ناقشا أحدث المقترحات المطروحة لإنهاء الحرب، وسط تركيز خاص على الضمانات الأمنية المطلوبة لأي اتفاق محتمل.
وأفاد الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب بأن المحادثات تناولت ما وصفه بـ"خطوات عملية وملموسة" تهدف إلى الدفع نحو سلام عادل ودائم، مشيرًا إلى أن الاتصال ضم قادة من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبولندا والنرويج، إضافة إلى الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ورئيسة المفوضية الأوروبية.
من جانبها، اعتبرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن المشاورات أظهرت تقدمًا إيجابيًا، مؤكدة استعداد الاتحاد الأوروبي لمواصلة التنسيق مع كييف وواشنطن لدعم هذا المسار، وشددت على أن أي تقدم سياسي يجب أن يترافق مع ضمانات أمنية قوية منذ المراحل الأولى، لضمان استدامة أي اتفاق مستقبلي.
وفي لندن، أكد مكتب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر التزام المملكة المتحدة بالعمل الوثيق مع شركائها الأوروبيين والأمريكيين للحفاظ على الزخم السياسي خلال الفترة المقبلة. وأوضح بيان صادر عن داونينغ ستريت أن القادة الأوروبيين أثنوا خلال الاتصال على الدور الذي لعبه ترامب في دفع المباحثات قدمًا، مع التأكيد على ضرورة وضع حد سريع للحرب.
أما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فأشار إلى إحراز تقدم في ملف الضمانات الأمنية، معلنًا عن نية باريس استضافة اجتماع لدول ما يُعرف بـ"تحالف الراغبين" مطلع كانون الثاني / يناير المقبل، بهدف استكمال تفاصيل المساهمات التي يمكن لكل دولة تقديمها لدعم أي تسوية محتملة.
وتأتي هذه التحركات في وقت تتكثف فيه الجهود الدبلوماسية الغربية للبحث عن مخرج سياسي للحرب، وسط استمرار القتال على الأرض وتصاعد المخاوف من إطالة أمد الصراع وتداعياته على الأمن الأوروبي والدولي.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية ترامب اوكرانيا ترامب الحرب الاوكرانية قادة اوروبا المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.
وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".
وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.
وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.
وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.
وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".
وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.
وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.
ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".